كنوز من المعلومات خلفها مقاتلي داعش قبل الفرار من سورية
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

شملت تسجيلات سرية ومستندات شخصية لعناصر التنظيم

كنوز من المعلومات خلفها مقاتلي "داعش" قبل الفرار من سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كنوز من المعلومات خلفها مقاتلي

مقاتلون عراقيون يسيطرون على مناطق سابقة لداعش
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف تقرير نشرته صحيفة «يو إس إيه توداي» الأميركية، أن مقاتلي «داعش» الفارين من سورية تركوا خلفهم كنوزًا وثروات كبيرة، بينها تسجيلات شملت تفاصيل عن الشؤون المالية، ووثائق خاصة بكل فرد من عناصر الجماعة المتطرفة.

ونقل التقرير، عن مسؤول في قيادة فرقة مشتركة للعمليات الخاصة في العراق وسورية، في التحالف الدولي، قوله، إن «ما وجد من وثائق تعد في غاية الأهمية»، مضيفًا: «تعرفنا على الهيكل التنظيمي للجماعة المتطرفة، وكيفية التواصل بينهم، وكيف تتم عمليات التوظيف والتمويل... ومعلومات وافرة عن كل فرد».

ويقول الجنرال جيمس جارارد، الذي يتولى قيادة فرقة العمل المشتركة في التحالف الدولي، لصحيفة «يو إس إيه توداي»: «إن حفظ السجلات لديهم مميز للغاية»، لقد احتفظ تنظيم "داعش" بسجلات دقيقة، بما في ذلك التوجيهات والأوامر الممهورة بالأختام الرسمية للتنظيم. وعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية، تمكنت قوات التحالف والقوات المحلية من الاستيلاء على مئات من «تيرابايت» من البيانات من حواسيب «داعش»، ووحدات التخزين في شمال سورية، حيث تنتشر القوات الأميركية العاملة، وفقًا إلى مقر قيادة قوات التحالف.

وكل تيرابايت منها يحتفظ بأكثر من 80 مليون صفحة من مستندات مايكروسوفت وورد، وأكد الجنرال جارارد: «لقد تعلمنا الكثير عن هيكلهم التنظيمي، وكيفية كانوا يتواصلون، وكيف سهلوا تجنيد الأفراد والحصول على التمويل»، متابعًا "أنه تنظيم مهووس بالتفاصيل مع كميات هائلة من المعلومات عن كل فرد». وتتضمن السجلات قائمة بالأفراد الذين انتقلوا إلى سورية والعراق.

وقد أتاحت هذه المعلومات لقوات التحالف استهداف كبار قادة التنظيم، وأوضح الجنرال جارارد: «إن أكثر الأشياء التي استولينا عليها قيمة كانت الروابط والصلات، وتفهم هيكل التنظيم حتى يمكننا التركيز على جهود الاستهداف لدينا».

وأبرزت وزارة الدفاع الأميركية، أنها تمكنت من قتل الكثير من كبار المسؤولين بالتنظيم، رغم أن زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي لا يزال طليقًا، كما استخدم المحللون كذلك المعلومات الاستخباراتية في رسم صورة كبيرة لطريقة عمل تنظيم داعش، وفي ذروة التنظيم، حصل «داعش» على 50 مليون دولار في الشهر من إجمالي عائدات النفط، إضافة إلى 500 مليون دولار أخرى سرقها التنظيم من المصارف في المناطق التي سيطر عليها. وفي عام 2014، اجتاح التنظيم مساحات من العراق وسورية، وسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي، بما في ذلك مدينة الموصل ثاني أكبر مدن البلاد.

وفي الوقت الذي بدا التنظيم فيه أنه لا يُقهر، كان يجتذب المقاتلين من مختلف أرجاء العالم للخدمة في صفوف الخلافة المزعومة التي أقامها في سورية والعراق. واليوم، فقد تنظيم داعش 90 في المئة من الأراضي التي سيطر عليها، وفقًا لقوات التحالف، وفرت جيوب المقاتلين إلى المناطق النائية، بما في ذلك القرى المتناثرة على طول وادي نهر الفرات، الذي يمتد بين العراق وسورية، وأسفر الأمر عن نضوب العوائد المالية للتنظيم.

وأضاف الجنرال جارارد: «إنهم يكافحون من أجل الحصول على الأموال في بعض المناطق. وإنهم لا يخبرون الناس بهوياتهم عندما يطلبون منهم المال والموارد»، وقال الذي يقود قوة العمليات الخاصة المشتركة في العراق وسورية، إن الأمر سوف يستغرق بضعة أسابيع أخرى على الأقل للانتهاء من إزالة الخلافة المزعومة تمامًا.
وأردف الجنرال يقول: «لا يعني هذا أن الحرب قد انتهت. لا يزال علينا الاستمرار في المحافظة على الضغوط الحالية». ولقد تم الاستيلاء على الجانب الأكبر من البيانات الاستخباراتية عندما طردت القوات المدعومة من الولايات المتحدة المسلحين المتطرفين من مدينة الرقة، عاصمة خلافة «داعش» المزعومة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وكان التنظيم يخضع للسيطرة من المدينة الواقعة في شمال شرقي سورية.
وسلمت قوات سورية الديمقراطية، وهي تحالف من العرب والأكراد تدعمه الولايات المتحدة، الحواسيب المحمولة، وغير ذلك من البيانات الاستخباراتية المحتملة إلى القوات الأميركية التي تساند القوات المحلية بالغارات الجوية، وغير ذلك من المساعدات. وللولايات المتحدة نحو 2000 جندي منتشرين في سورية، بما في ذلك المستشارون وغيرهم من الأفراد الذين يدعمون القوات المحلية، ووفقًا لوزارة الدفاع الأميركية.
ومن شأن المعلومات الاستخباراتية المتحصل عليها المساعدة في تزويد الجيش الأميركي، وغيره من الوكالات الحكومية الأخرى بالأدلة حول خطط «داعش» للاستمرار والصمود بعد طرد عناصره بالكامل خارج الأراضي التي كان يسيطر عليها.
من جهتها، أشارت جنيفر كافاريلا، المحللة لدى معهد الدراسات الحربية: «قد تمنحنا الإطار أو النموذج حول كيفية محاولة داعش العودة للظهور مرة أخرى». وتشير الاستخبارات حتى الآن إلى أن «داعش» يركز على محاولة البقاء على قيد الحياة ولم يُصدر أوامره حول تكتيكات أو إستراتيجيات التحول، حتى لو نجحت الجيوب المتبقية في النجاة، فإن إعادة إحياء التنظيم الإرهابي لن يكون أمرًا سهلًا. ومع سقوط الخلافة المزعومة فقد التنظيم أيضًا البريق اللامع الذي اجتذب المقاتلين إلى صفوفه عندما كان يسيطر على المدن الكبيرة وكان يزداد قوة ونفوذًا.
وبيّن الجنرال جارارد: «الذي أذاع صيت التنظيم في أرجاء العالم كان الاسم الذي اتخذه والموارد التي يملكها. ولقد تضاءل الاسم إلى حد كبير. والموارد الضرورية ليست هناك». ومع ذلك، تحلت التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة و«داعش» بالمقدرة على الصمود، وتبقى آيديولوجيتهم جذابة لدى الآلاف من الناس. يقول بعض المحللين: إن إستراتيجية الولايات المتحدة بالتركيز على الأراضي التي سيطر عليها «داعش»، أو الخلافة المادية، جعلها تغض الطرف عن مقدرة التنظيم على إقامة شبكة غامضة تستطيع تنفيذ الهجمات الإرهابية في أنحاء العالم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنوز من المعلومات خلفها مقاتلي داعش قبل الفرار من سورية كنوز من المعلومات خلفها مقاتلي داعش قبل الفرار من سورية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib