صواريخ غزة للرد على هجمات إسرائيل في الضفة وقتلها ١٢ فلسطينيا
آخر تحديث GMT 14:08:37
المغرب اليوم -
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة تيموشيفكا في زابوروجيه وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة على عدة جبهات وإسقاط 383 مسيّرة خلال يوم واحد عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
أخر الأخبار

صواريخ غزة للرد على هجمات إسرائيل في الضفة وقتلها ١٢ فلسطينيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صواريخ غزة للرد على هجمات إسرائيل في الضفة وقتلها ١٢ فلسطينيا

الجيش الإسرائيلي
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

تصاعدت المواجهة بين إسرائيل وفصائل فلسطينية مسلحة في قطاع غزة ردّت فيها الجهاد الإسلامي بعمليات قصف الخميس غداة عملية شنها الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس. أسفرت العملية عن مقتل 11 فلسطينياً، وجرح أكثر من ثمانين آخرين بالرصاص خلال العملية الإسرائيلية التي سقط فيها أكبر عدد من القتلى في عملية إسرائيلية في الضفة الغربية منذ 2005.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن إستعان بالقبة الحديدية التي اعترضت خمسة صواريخ أطلقت من قطاع غزة، بينما سقط آخر في منطقة مفتوحة. وتبنّت حركة الجهاد الإسلامي إطلاق الصواريخ، وقال مصدر فيها إن عناصر من الحركة "أطلقوا رشقة صواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة رداً على مجزرة نابلس".

وبدعوة من لجنة التنسيق الفصائلي التي تضم ممثلين عن فصائل فلسطينية، عم إضراب مناطق عدة من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويتجه منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، إلى غزة، الخميس للقاء قادة في حماس، لمحاولة خفض حدة التصعيد.
وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من أن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة "قابل للاشتعال" اليوم اكثر من أي وقت مضى منذ سنوا ودعا الاتحاد الأوروبي "كل الأطراف (إلى العمل) من أجل عودة إلى الهدوء وخفض تصعيد التوتر". وسمع دوي القنابل، وطلقات الرصاص، قرب مدينة نابلس القديمة، الأربعاء، حيث حاولت القوات الإسرائيلية اقتحام المدينة، واشتبك معها مسلحون فلسطينيون.

وقال جيش الإحتلال الإسرائيلي، إنه قتل 3 من المسلحين المطلوبين، داخل منزل محاصر، بعدما رفضوا الاستسلام، لكن كثيرين من القتلى هم من المدنيين، وبينهم اثنان من كبار السن، وفتى في السادسة عشرة من عمره.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن مدنياً يبلغ من العمر 72 عاماً، وهو عدنان سبع، كان من بين القتلى، وأظهر مقطع مصور، جثمانه إلى جوار أكياس الخبز في الشارع.

وأضافت الوزارة أن عبد الهادي أشقر البالغ من العمر 61 عاماً، ومحمد شعبان وهو طفل يبلغ من العمر 16 عاماً، من بين القتلى، كما توفي شيخ آخر، هو عنان شوكت، البالغ من العمر 66 عاماً، جراء تأثره بقنابل الغاز المسيل للدموع، في وقت لاحق الأربعاء.

وذكرت حركة الجهاد الإسلامي أن بين القتلى أحد القادة المحليين لجناحها العسكري، بينما أشارت مجموعة عرين الأسود المسلحة ومقرها نابلس إلى أن بين القتلى ستة مقاتلين من فصائل فلسطينية عدة. الهجوم استمر 4 ساعات، وبدأ قبيل منتصف النهار، حيث كانت شوارع المدينة القديمة، مزدحمة، بالمتسوقين، والأسر.

وقال خليل شاهين أحد أبناء المدينة ، إن الانفجار أيقظه من نومه، مضيفاً "نظرت من النافذة وشاهدت عناصر القوات الخاصة، ومعهم الكلاب، وكانوا يوصلون الأسلاك، والتي افترضت أنها لتفجير مادة تي إن تي، الله أعلم".

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه "طور" العملية بعد إطلاق المسلحين الفلسطينيين الرصاص على جنوده، وأطلق الصواريخ المحمولة على الكتف، على مبنى كان يحتمي به مسلحون مطلوبون، ما أدى إلى انهيار المبنى بشكل جزئي.

وقال الجيش إنه قرر الهجوم على المبنى بشكل سريع، بعد تقارير عن منشور على الفيسبوك يحدد موقع أحد المسلحين.
وأضاف ريتشارد هيشت، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان للصحفيين "لقد حددنا مصدر التهديد، وكان علينا أن نتصرف، وننهي العمل".

لكن مقاطع مصورة فلسطينية، أظهرت عددا من المدنيين، غير المسلحين، وهم يتعرضون لإطلاق النار، بينما كانوا يفرون، واحد منهم سقط على الأرض، بينما سمعت طلقات رصاص، ووصف الجيش الإسرائيلي المقاطع بأنها "مثيرة للمشاكل" وأضاف أنه يقوم بالتحقيق فيها.
نابلس
وكان اثنان من بين المسلحين المحتمين في المبنى المحاصر، هما محمد جنيدي، وهو قائد في جماعة الجهاد الإسلامي، وحسين سليم، وهو عنصر بارز أيضاً.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنهما والمسلح الثالث، وليد دخيل، يشتبه في أنهم شنوا هجمات باستخدام الرصاص، في وقت سابق في الضفة الغربية، قبل نحو 4 أشهر، ما أدى لمقتل جندي إسرائيلي، وكذلك خططوا لهجمات أخرى في المستقبل القريب، كما اعتقل مسلحان آخران في نابلس الأسبوع الماضي.

وخلال الهجوم نشر سليم مقطعا صوتيا على واتسآب، تمت مشاركته بشكل واسع، على منصات التواصل الاجتماعي، يقول فيه "نحن في مشكلة، لكننا لن نسلم أنفسنا، ولن نلقي أسلحتنا، وسوف أموت شهيداً، فاستمروا في حمل السلاح بعدنا".

وأغارت القوات الإسرائيلية على منزل سليم، مطلع الشهر الجاري، واستجوبت أسرته، وقال والده لوسائل إعلام فلسطينية إنهم قالوا له إن نجله يجب أن يسلم نفسه، وإلا فسوف يقتل.

وكان سليم، وجنيدي، من أبرز قادة جماعة "عرين الأسود" المسلحة، وهي جماعة جديدة ظهرت في مدينة نابلس العام الماضي، وسط تراجع سيطرة السلطة الوطنية، وقواها الأمنية. وكما هي الحال مع مجموعة أخرى، في مدينة جنين المجاورة، يستخدم المسلحون الشباب، تطبيق تيك توك، وتليغرام، لنشر الرسائل الخاصة بالمقاومة المسلحة للاحتلال الإسرائيلي، وسط جيل جديد من الفلسطينيين، بحسب مراسل بي بي سي نيوز توم بايتمان.

واستهدفت إسرائيل نابلس وجنين بموجة واسعة من عمليات الدهم والتفتيش، والاعتقالات، ومحاولات لجمع المعلومات الاستخباراتية، مؤكدة أنها تسعى لمنع هجمات وشيكة ضد الإسرائيليين. ويعد هجوم نابلس الأخير، مؤشراً على أن محاولات التهدئة الأخيرة التي تقودها الولايات المتحدة، فاشلة.

وتخلت السلطة الفلسطينية الأسبوع الجاري، عن محاولة الدفع نحو تصويت في مجلس الأمن الدولي، حول قرار بحظر الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بسبب خططها المعلنة بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية. وكجزء من تفاهم مشترك، قالت الحكومة الإسرائيلية لاحقا، إنها لن تعلن مشروعات جديدة لتوسيع المستوطنات، في الأشهر المقبلة، وحسب مصادر نقلت عنها وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الحكومة ستبدأ أيضاً تخفيض كثافة غاراتها على المدن الفلسطينية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

10 قتلى و102 إصابة خلال مواجهات في مدينة نابلس

إسرائيل تعلن اعتقال سوري يعمل لصالح "البنية التحتية الإرهابية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صواريخ غزة للرد على هجمات إسرائيل في الضفة وقتلها ١٢ فلسطينيا صواريخ غزة للرد على هجمات إسرائيل في الضفة وقتلها ١٢ فلسطينيا



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib