الدار البيضاء- جميلة عمر
أعلنت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة أن عدد المهاجرين واللاجئين الذين قضوا خلال محاولتهم عبور المتوسط بلغ في 2016 مستوى قياسيا إذ وصل إلى 4663.
وقالت المفوضية العليا للاجئين، التابعة للأمم المتحدة إن هذا العام كان الأكثر دموية من أي وقت مضى بالنسبة إلى المهاجرين، الذين يحاولون عبور البحر المتوسط إلى أوروبا، حيث غرق ما لا يقل عن 4663 شخصا، بينما كان العدد العام الماضي هو 3771 قتيلا.
وجاء هذا الإعلان من جانب وليام سبيندلر، المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين، على موقع تويتر، وقال سبيندلر في بيان "من حالة وفاة واحدة لكل 269 وافدا في العام الماضي، شهد عام 2016 تصاعد احتمال الوفاة إلى حالة واحدة من بين كل 88 وافدا".
ويأتي هذا الرقم رغم الانخفاض الكبير في عبور المهاجرين هذا العام مقارنة مع العام الماضي، الذي وصل فيه أكثر من مليون شخص إلى أوروبا عبر المتوسط، إلا أن عددهم هذا العام بقي تحت 330 ألف شخص.
وبدأت هذه الأعداد في الانخفاض بشكل كبير في أعقاب اتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي في مارس الماضي لوقف تدفق اللاجئين على الجزر اليونانية.
وكانت أخطر الطرق بين ليبيا وإيطاليا حيث سجلت الأمم المتحدة مقتل شخص واحد مقابل كل 47 وصلوا إلى الشواطئ هذا العام. أما بالنسبة إلى الطريق الأقصر بين تركيا واليونان، فإن الاحتمال هو وفاة لاجئ مقابل 88 يصلون بأمان، بحسب المفوضية.
وأوضحت المفوضية أن معدل الوفيات ارتفع بشكل كبير رغم الانخفاض بنحو الثلثين في إجمالي عدد المهاجرين لأن المهربين "غالبا ما يستخدمون قوارب أسوأ، هي عبارة عن قوارب مطاطية سيئة لا تستطيع إكمال الرحلة"، كما يبدو أن المهربين يضعون أعدادا متزايدة من المهاجرين على القوارب لجني المزيد من الربح.
من جهو أخرى، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد اللاجئين الذين لقوا مصرعهم غرقا في مياه البحر الأبيض المتوسط خلال العام الحالي، وصل إلى أكثر من 4663 لاجئا، مقارنة بـ3574 لاجئا لقوا مصرعهم خلال ذات الفترة من 2015.
المنظمة الأممية قالت إن عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا خلال نفس الفترة وصل إلى أكثر من 345 ألف شخص.
أوضحت المنظمة أن عدد الذين وطأت أقدامهم أوروبا عبر اليونان بلغ 171 ألفا و463، وعبر إيطاليا 168 ألفا و579 شخصا، وحسب الهجرة الدولية فإن 6155 لاجئا لقوا مصرعهم خلال العام الجاري في أنحاء العالم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر