تصعيد عسكري يفاقم الأزمة في لبنان وسط ضغوط دولية لوقف القتال
آخر تحديث GMT 21:01:14
المغرب اليوم -

تصعيد عسكري يفاقم الأزمة في لبنان وسط ضغوط دولية لوقف القتال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصعيد عسكري يفاقم الأزمة في لبنان وسط ضغوط دولية لوقف القتال

الحرب على لبنان
بيروت - المغرب اليوم

تواجه لبنان مرحلة شديدة التعقيد في ظل تصعيد عسكري واسع وأزمة داخلية عميقة، حيث تزايدت المخاوف من تداعيات المواجهات الأخيرة على الاستقرار السياسي والإنساني في البلاد، مع استمرار الضغوط الدولية للدفع نحو التهدئة ووقف إطلاق النار.
وتشير التطورات إلى أن الحرب بين إسرائيل وحزب الله قد تؤثر على توازنات إقليمية أوسع، وسط توقعات بأن تمارس أطراف دولية، من بينها دونالد ترامب، ضغوطاً على إسرائيل لاحتواء التصعيد.
وشهدت الساحة اللبنانية موجة من الغارات الجوية العنيفة التي خلفت حالة من الرعب والدمار، قبل أن ينخفض مستوى الهجمات لاحقاً، في ظل تقارير عن دعوات دولية لضبط النفس. وأسفرت هذه الهجمات عن سقوط أكثر من 300 قتيل، بينهم نسبة كبيرة من النساء والأطفال، وفق ما أعلنته الجهات الصحية في لبنان.
وقد نُفذت الضربات في وضح النهار ومن دون إنذار مسبق، واستهدفت مناطق مأهولة بالسكان لم تكن قد تعرضت سابقاً للقصف، ما زاد من حالة القلق بين المدنيين الذين كانوا يعتقدون أن تلك المناطق آمنة نسبياً.
في المقابل، تبرز مؤشرات على إمكانية عقد محادثات مباشرة بين مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين، في خطوة غير مسبوقة بين طرفين لا تربطهما علاقات دبلوماسية، إلا أن هذا المسار لا يزال مشروطاً. إذ تؤكد الحكومة اللبنانية أن أي مفاوضات يجب أن تسبقها هدنة شاملة، بينما تصر إسرائيل على استمرار العمليات العسكرية.
وتجد الدولة اللبنانية نفسها أمام تحديات كبيرة، فهي تواجه عدواناً خارجياً في وقت تعاني فيه من أزمة اقتصادية وسياسية حادة، إلى جانب محدودية قدرتها على فرض سيادتها الأمنية، خصوصاً في ما يتعلق بملف سلاح حزب الله.
وكان جوزاف عون قد شدد على أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل أولوية، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن أي محاولة لفرض نزع سلاح حزب الله بالقوة قد تؤدي إلى اندلاع مواجهات داخلية، مؤكداً أن هذا الملف يحتاج إلى توافق وطني.
من جانبه، يواصل حزب الله رفضه مناقشة مستقبل سلاحه، معتبراً أنه يشكل عنصر قوة وردع، فيما يرى مؤيدوه أنه الضامن الأساسي لحمايتهم. وتشير تقديرات إلى أن الحزب يعتمد بشكل كبير على الدعم العسكري والمالي الذي يتلقاه من إيران، وأن القرارات المتعلقة بترسانته ترتبط بحسابات إقليمية تتجاوز الحدود اللبنانية.

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

إسرائيل تستبعد فرنسا من المفاوضات المرتقبة مع لبنان لوقف إطلاق النار

وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن وقف إطلاق النار في لبنان سيسرّع سجن نتنياهو

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصعيد عسكري يفاقم الأزمة في لبنان وسط ضغوط دولية لوقف القتال تصعيد عسكري يفاقم الأزمة في لبنان وسط ضغوط دولية لوقف القتال



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:59 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
المغرب اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية

GMT 12:52 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميّ حسن تشارك في حفل تكريم شادية في دار الأوبرا المصرية

GMT 17:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سماعة "سونوس" تدعم المساعد الرقمي لـ"أمازون" و"غوغل"

GMT 23:31 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

فنادق أغادير تجند العاملين فيها للعمل كرجال أمن خاص

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 13:03 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف شخصين بتهمة السرقة تحت التهديد في مدينة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib