الدار البيضاء - جميلة عمر
خرج الشيخ حسن الكتاني عن صمته ، وانضم إلى مهاجمي "الطريقة الكركرية"، التي أثارت جدلاً واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب غرابة طقوس المنتسبين إليها، وطريقة لباسهم. ونشر الشيخ حسن الكتاني اليوم الخميس على صفحة موقع الاجتماعي "فيسبوك" صورة لفوزي الكركري، شيخ الطريقة الكركرية وأرفقها بسؤال حول أسباب تشبهه بالبوذيين، وما حقيقة عقائد هذه الطائفة الغريبة”؟
وكانت الطريقة الكركرية قد أثارت جدلا واسعا لدى الجارة الجزائر، بعد إعلان عدد من الشباب مبايعتهم للشيخ فوزي الكركري، وهو ما جر عليهم هجوما واسعا من قبل وسائل الإعلام الجزائرية، التي اتهمت الطريقة، التي يوجد مقرها في العروي في ريف المغرب باختراق المجتمع الجزائري خدمة لأجندة خارجية.
إشارة الى أن ظهور الطريقة الكركرية، جاءت بعد قيام الحركات الصوفية مع بدايات القرن الثالث الهجري، والتي بدأت في الظهور مع مناداة البعض بالزهد والتوقف عن الصراعات والعودة إلى الله، وكانت في بداية انطلاقها حركات فردية ثم صارت طرقا ومشايخ كبار يقصدهم الناس لقاء حوائجهم بما اشتهروا به من زهد وورع، حيث يمتلئ التاريخ الإسلامي بعلماء انتسبوا الى التصوف.
وتتميز الطريقة الكركرية بأنها تجمع جميع مدارس التصوف ومشاربه، فتجد فيها تصوف الفقيه، وتصوف العابد، وتصوف المنطقي والحكيم والطبيعي. وتنتشر الطريقة في المغرب وتونس والجزائر وبعض الدول الإفريقية والقليل في مصر والسودان، كما أنها تمتلك انتشارًا ومراكز مهمة في أوروبا وخاصة هولندا وبلجيكا وفرنسا. ورغم ذلك فهي تحظى أيضا برفض وإستنكار كبير من قطاعات كبيرة في المغرب بسبب أفكارها وطريقتها في الذكر وملابسها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر