مواجهات علنية وتراشُق بين قياديَي العدالة والتنمية
آخر تحديث GMT 23:29:31
المغرب اليوم -

عقب تصريحات عبدالإله بنكيران في حقّ عزيز أخنوش

مواجهات علنية وتراشُق بين قياديَي "العدالة والتنمية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مواجهات علنية وتراشُق بين قياديَي

مجلس النواب المغربي
الدار البيضاء- رضا عبدالمجيد

تعيش مكونات الأغلبية الحكومية توترا جديدا عقب التراشق بين بعض وزراء الحكومة المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية وبعض قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو التوتر الذي يأتي بعد الفتور الواضح الذي ميّز العلاقة بين الحزبين قبل أشهر، والذي قاطع على إثره وزراء حزب "الحمامة" مجموعة من الأنشطة الحكومية، عقب تصريحات الأمين العام السابق للعدالة والتنمية، عبدالإله بنكيران، في حق رئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش.

وتسبّبت تصريحات لحسن الداودي، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكومة، التي دعا خلالها رئيس فريق التجمع الدستوري في مجلس النواب إلى الإعلان عن انسحابه من الحكومة، أزمة جديدة بين العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، إذ أصدر توفيق كميل، رئيس فريق "الحمامة" في مجلس النواب، بلاغا كشف فيه عن رفع تقرير لقيادة حزبه قصد اتخاذ ما يراه لازما.

وتحوّلت بوادر التوتر إلى مواجهات علنية بين قياديي الحزبين المشكلين للأغلبية الحكومية، إذ اعتبر توفيق كميل أن موقف الداودي كان غريبا، كونه جاء "من مسؤول حكومي ينتمي إلى الحزب الذي يقود الأغلبية بعد مداخلتنا التي اعتبرت قوية وحازمة، والتي لم نطلب فيها سوى تنوير الرأي العام بشأن صحة أرقام هوامش الربح المتداولة والتي اعتبرناها في فريقنا مغلوطة ولا تستقيم مع الواقع".

وأوضح كميل أن "مبلغ 17 مليار درهم الذي تداوله البعض كهامش الربح لشركات المحروقات منذ عملية التحرير، تم التراجع عنه بقدرة قادر، سواء من قبل رئيس فريق العدالة والتنمية أو من خلال جواب الوزير عزيز رباح، وتحول إلى مبلغ 7 مليارات درهم، الشيء الذي يؤكد أن هناك لبسا في الأرقام، وهو الشيء الذي أكدنا عليه في مداخلتنا، بينما تهربت الحكومة من توضيح هذه الأرقام وإعطاء أجوبة شافية وصحيحة بخصوصها بدون استعمال لغة سياسوية واللعب على الكلمات والمصطلحات".

وأكد رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار في مجلس النواب أن "التقرير في صفحتيه 57 و58، الذي يعتمد عليه إخواننا في العدالة والتنمية لتوضيح هامش الربح، ما هو في الحقيقة إلا بيانات عن متوسط أسعار بيع البنزين والغازوال، ولم نتمكن في اللجنة التي شاركنا فيها بشأن المحروقات من الحصول على جميع المصاريف المتحولة (أي جزء من تكلفة الإنتاج والتوزيع)، وبالتالي صعب علينا عندها الحديث عن هوامش الربح".

يذكر أن وزير الطاقة والمعادن وعضو الأمانة العامة في حزب العدالة والتنمية، عزيز رباح، كان بدوره أكد قبل أيام معدودة أن حزبا داخل الأغلبية الحكومية يمارس "الضرب من الخلف"، وهو ما اعتبره توفيق كميل موجها إلى التجمع الوطني للأحرار، لأن تصريحه جاء عقب مداخلة الفريق النيابي للحزب بشأن أسعار المحروقات، وأبرز كميل أن ما اعتبره رباح خيانة، هو في الواقع التزام أخلاقي وسياسي من حزب "الحمامة" الذي يمارس انتقاداته من داخل 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهات علنية وتراشُق بين قياديَي العدالة والتنمية مواجهات علنية وتراشُق بين قياديَي العدالة والتنمية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib