الرباط - المغرب اليوم
يُولي المغرب أولوية قصوى لحماية شعبه ومرافقه ومؤسساته الحيوية من التهديدات المتطرفة والإجرامية، ويعرّض موقع المغرب الجغرافي، الموجود على مفترق طرق، نحو أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، لمخاطر أمنية عديدة، بما في ذلك، الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والمخدرات.
والتزم المغرب، بموجب اتفاقات الجمارك وأمن الموانئ، مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى دول أجنبية أخرى، بالرفع ووضع وصيانة معايير أمنية صارمة في المطارات والموانئ والمعابر الحدودية، يضيف الموقع، وكذلك توفير حماية أمنية نفسها للمواقع الحيوية، من خلال رصد معدات الأمن والسلامة والحلول ذات الصلة للموانئ والمطارات والمعابر الحدودية والمؤسسات الحساسة، على غرار حلول المراقبة والمراقبة المتكاملة، وكشف القنابل، أجهزة فحص الأمتعة، ونظم مراقبة الدخول والإنذار، وأجهزة الأشعة السينية والمسح الضوئي، ومعدات الوقاية من الحرائق ومكافحتها، معدات الإنذار لسلامة المباني، وأنظمة الإخلاء في حالات الطوارئ، وأنظمة الاتصالات اللاسلكية، ومعدات التفتيش للحاويات والشحن البحري، والأمن السيبراني وحلول أمن تكنولوجيا المعلومات.
أقرأ أيضا :
"أمن الدار البيضاء" يوقف ايطاليًا تنفيذًا للأمر الدولي باعتقاله
وعقد المغرب صفقة مع الولايات المتحدة، جلب من خلالها 222 "دبابة قتال رئيسية"، من نوع "دبابات أبرامز"، إذ تم الانتهاء من التسليم في عام 2018، بالإضافة إلى ذلك، وقع المغرب عقدا آخر، في بحر سنة 2019، لتزويده بالدعم التقني لدبابات أبرامز الخاصة بها. يشير الموقع.
ويتوفر المغرب على العديد من طائرات من طراز F-16 وطائرات نقل وشحن من طراز C-130 وطائرات هليكوبتر من طراز CH-47D، من بين معدات أخرى أميركية الأصل، بينما تدير البحرية الملكية المغربية فرقاطات حديثة مجهزة باتصالات رقمية من أصل أميركي، يؤكد المصدر نفسه.
ويشير الموقع الأميركي إلى أنه، من المرتقب أن تزداد الميزانية العسكرية المغربية، إلى 3.9 مليارات دولار بحلول عام 2022، إذ بلغ إجمالي نفقات المملكة العسكرية نحو 48 مليار دولار بين عامي 2005 و2015، إذ تعد الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا المصدر الرئيس للمملكة.
وعزز المغرب قواته البحرية، وزود الجيش بمعدات عسكرية متطورة، إذ حصلت المملكة هذا العام على 25 طائرة جديدة من طراز F-16 أثناء إطلاق عملية إصلاح لأسطولها الحالي بميزانية إجمالية قدرها 4.8 مليارات دولار، بالإضافة إلى طلب 24 طائرة هليكوبتر هجومية من طراز Apache بقيمة 1.5 مليار دولار، تشمل المشتريات المهمة الأخرى 162 دبابة جديدة من طراز M1A1 بسعر 75 مليار دولار، و300 منصة إطلاق صواريخ TOW مع 1800 صاروخ بقيمة 180 مليون دولار، واهتمام كبير بشراء أنظمة الصواريخ عالية الحركة المدفعية (HIMARS)، وأنظمة الدفاع الجوي باتريوت، وطائرة استطلاع G550، إذ يعتبر المغرب أكبر مشتر للأسلحة الأميركية في أفريقيا.
ونوّه الموقع الأميركي "إكسبورت.جوف"، بعمل المديرية العامة للأمن الوطني مشيرا إلى أن المديرية تستعد لإطلاق الجيل القادم الجديد، من بطاقة الهوية الإلكترونية الوطنية، والتي ستقدم ميزات أمان مادية ورقمية جديدة، ضمن استراتيجيتها الأمنية.
وسجل المصدر أن المكتب الوطني للمطارات يعتزم استثمار 27 مليون دولار في جلب معدات السلامة والأمن في المطارات الوطنية، والملاحة الجوية ، بالإضافة إلى ملايين الدولارات من أجل تطوير البنية التحتية لمطارات المملكة، إذ تم توسيع محطة ركاب بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، أخيرا، بتكلفة 16 مليون دولار، وهو ما زاد من سعة الركاب داخل المطار إلى 14 مليون راكب في السنة.
وقد يهمك أيضاً :
محمد السادس يُهنِّئ الوزير الأول الهندي لمناسبة احتفال بلاده بعيد استقلالها
الجالية المغربية المقيمة بالخارج تحيي مناسبة اليوم الوطني للمهاجر في مدينة تيزنيت


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر