الدار البيضاء - جميلة عمر
علم "المغرب اليوم" من مصادر محلية، أن حالة من التذمر تسود نزلاء وبعض موظفي "سجن تيزنيت" المحلي ، بعد تعمد إدارة السجن التمييز بين السجناء والتلاعب بالتعويضات عن الساعات الإضافية التي أعلنت عنها مندوبية التامك للرقي بعنصرها البشري. ومن بين المشاكل التي يعرفها السجن ، التعامل مع السجناء المتحدرين من الأقاليم الجنوبية معاملة خاصة، كما يسمح لهم بإدخال بعض المواد الممنوعة في المؤونة، كاللحوم غير المطبوخة والأسماك والخضروات بمختلف أنواعها والألبان والتمور، فيما يستفيدون من زيارات خاصة والخروج للمستشفى بشكل شبه يومي، الشيء الذي أثار سخطًا كبيرا في صفوف النزلاء الآخرين.
وأضافت المصادر ذاتها، أن نظام التعويضات عن الساعات الإضافية المتعلقة بموظفي السجون، أصبحت تخضع غير مفهوم بعيدا عن الموضوعية والكفاءة المهنية التي اشترطتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج للاستفادة منها، في الوقت الذي حصل فيه بعض الموظفين على تعويضات وصلت إلى 42 ألف درهم
وعكس الموظفون الذين يعملون داخل المعقل خاصة رؤساء الأحياء ومركز الحراسة فقد تم تنقيطهم حسب "مزاج" إدارة السجن، والتي لا تراعي العمل الشاق الذي يقومون به بالمقارنة مع المكاتب الإدارية، وهو ما خلف استياء كبيرا في أوساط الموظفين داخل المعقل. وطالب المتضررون من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، التدخل العاجل لفتح تحقيق معمق في طريقة صرف التعويضات، وكذلك وضع حد للتمييز الحاصل بين السجناء لتفادي خلق صراعات بين أبناء الأقاليم الجنوبية وبقية النزلاء المتحدرين من مناطق أخرى.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر