حماس تؤكد موافقتها على صفقة وقف إطلاق النار وتحمّل نتنياهو مسؤولية عرقلة الحلول
آخر تحديث GMT 09:29:20
المغرب اليوم -

"حماس" تؤكد موافقتها على صفقة وقف إطلاق النار وتحمّل نتنياهو مسؤولية عرقلة الحلول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حركة حماس
غزة ـ كمال اليازجي

أكدت حركة حماس، اليوم الأحد، موافقتها على مقترح جزئي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، معبرة عن استعدادها للقبول بصفقة شاملة تُنهي الصراع، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض هذه الحلول ويعرقل جهود التوصل إلى اتفاق.

جاء ذلك في بيان صادر عن الحركة، حيث أشارت إلى أنها قبلت عرضاً جزئياً وقف إطلاق النار، مع استعداد كامل للانخراط في صفقة شاملة تعيد الهدوء إلى القطاع وتفضي إلى إطلاق الأسرى المحتجزين، لكن الجانب الإسرائيلي بقيادة نتنياهو يرفض تنفيذ أي اتفاق يضمن ذلك. ولفت البيان إلى أن اعترافات مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، من بينهم المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، تؤكد أن نتنياهو كان المعطل الحقيقي لاتفاقات التبادل ووقف إطلاق النار، حيث كان يماطل ويضع شروطاً جديدة بشكل مستمر، مما أدى إلى تعطيل التوصل لاتفاق.

وشددت حماس في بيانها على أن وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لإعادة الأسرى الذين تحتجزهم إسرائيل، محملةً نتنياهو المسؤولية الكاملة عن مصير هؤلاء الأسرى، خصوصاً في ظل استمرار المواجهات وتصاعد العنف في قطاع غزة.

وكانت حماس قد أعلنت الأسبوع الماضي عن رد إيجابي على مقترح جديد لوقف إطلاق النار، يتضمن وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً مقابل إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين في مقابل أسرى فلسطينيين، وهو ما تم التفاوض عليه عبر المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف. إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يبدِ موافقة رسمية على هذا المقترح، مما يعكس تعقيد الموقف.

على صعيد متصل، أعلن نتنياهو مؤخراً عن موافقته على خطط لاستيلاء الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة، التي تعتبر أكبر مدينة في القطاع، والتي دُمّرت بشكل واسع خلال الصراع الحالي ويقطنها ما يقرب من مليون نسمة. وأكدت إسرائيل نيتها في تدمير البنية التحتية لحركة حماس بشكل كامل، وسط تهديدات من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير المدينة بالكامل إذا لم تتخلى حماس عن سلاحها وتفرج عن جميع الرهائن المحتجزين لديها.

وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، تستمر المعارك والقصف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية، فيما تواصل الجهود الدولية والدبلوماسية محاولة إيجاد مخرج للأزمة، وسط تصعيد سياسي وعسكري من كلا الجانبين.

قد يهمك أيضا

رأت حماس في إقرار إسرائيل الأربعاء خطة عسكرية للسيطرة على مدينة غزة "استهتارا" بالجهود التي تبذلها وساطات عربية ودولية لوقف الحرب في القطاع الفلسطيني

 

قوات إسرائيلية تنتشر في غزة وسط استعدادات طبية لاحتمال اجتياح شامل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تؤكد موافقتها على صفقة وقف إطلاق النار وتحمّل نتنياهو مسؤولية عرقلة الحلول حماس تؤكد موافقتها على صفقة وقف إطلاق النار وتحمّل نتنياهو مسؤولية عرقلة الحلول



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib