عودة رئيس المجلس الرئاسي الليبي إلى طرابلس بعد زيارة ألمانيا وأميركا
آخر تحديث GMT 00:28:42
المغرب اليوم -

أكد أن نتائج جولته في البلدين كانت إيجابية

عودة رئيس المجلس الرئاسي الليبي إلى طرابلس بعد زيارة ألمانيا وأميركا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة رئيس المجلس الرئاسي الليبي إلى طرابلس بعد زيارة ألمانيا وأميركا

رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج
طرابلس - فاطمة سعداوي

عاد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، إلى طرابلس، مساء الخميس، بعد جولة طويلة قاربت الأسبوع، قضى أكثر من ثلثيها في العاصمة الأميركية، واشنطن، قبل أن يغادرها إلى ألمانيا. وحاول السراج التقليل من حدة انتقادات الرأي العام التي صاحبت زيارته لواشنطن، بكلمات مقتضبة عن نتائج زيارته التي قال إنها كانت إيجابية. ووفق المكتب الإعلامي للسراج، الذي نشر عددًا من الصور التي تظهر استقبال السراج في طرابلس، من قبل شخصيات سياسية وعسكرية موالية له، فإنه قال: "حرصت على تنمية العلاقات مع المسؤولين الأميركيين، ومناقشة سبل مساعدة ليبيا على اجتياز الأزمة الراهنة، دون مزيد من التفاصيل".

وتعرضت زيارة السراج لواشطن لسيل من الأسئلة، بعد أن نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية، نقلاً عن مصادرها، تأكيدات بشأن سعيه للحصول على حماية شخصية له ولمقر حكومته في طرابلس، من الإدارة الأميركية، مضيفة أن طلبه لقي رفضًا أميركيًا. ورغم أن المستشار السياسي الخاص للسراج، الطاهر السني، المرافق له في هذه الزيارة، نفى، الخميس، في تغريدة عبر حسابه في "تويتر"، هذه الأنباء، إلا أن الأسئلة استمرت بعد هذا النفي. وقال عمران العمامي، أحد النشطاء السياسيين المهتمين بالزيارة: "لماذا يطلب السراج الحماية الأميركية؟ ماذا عن حلفائه الأوروبيين كإيطاليا، هل تخلت عنه؟ وماذا عن المجموعات المسلحة المسيطرة على طرابلس والموالية له، تركته أم هو على خلاف معها؟". ويشير ظهور السراج دون العلم الليبي في لقاءاته مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ووزيري الخارجية والدفاع الأميركيين، ودون مؤتمر صحافي كما هي البروتوكولات المعمول بها، إلى عدم اعتراف أميركا بصفة السراج الرسمية، ما قد يشير إلى رجوع السراج خالي الوفاض من الزيارة. واعتبر عبد الناصر عبيد، أحد المهتمين بالشأن السياسي الليبي، أن توقيت الزيارة مريب جدًا، فهو يتوافق مع حديث متزايد قرب نهاية الاتفاق السياسي، منتصف هذا الشهر، مبينًا أن على السراج أن يصدر بيانًا لتوضيح الزيارة ونتائجها، فهو من اضطر المتابعين للذهاب إلى "غارديان" وصحف أخرى لمتابعة كواليس هذه اللقاءات المريبة في توقيتها وجهتها.

وأضاف: "الرأي العام يعتقد أن السراج سعى للحصول على ضمانات أميركية، بعدم إنفاذ قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، وعده بحل عسكري في البلاد إذا فشل السياسيون في الاتفاق السياسي، وهو ما بدا من خلال رفض البيت الأبيض الحل العسكري، لكن ذلك ليس كافيًا"، مشيرًا إلى أن طلب السراج حماية أميركية له في طرابلس قد يعكس تقاربًا بين حفتر والمجموعات المسلحة المسيطرة على طرابلس، بالتوازي مع قرب نهاية الاتفاق في 17 كانون الأول / ديسمبر الجاري.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة رئيس المجلس الرئاسي الليبي إلى طرابلس بعد زيارة ألمانيا وأميركا عودة رئيس المجلس الرئاسي الليبي إلى طرابلس بعد زيارة ألمانيا وأميركا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:29 2016 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

الاتحاد الانجليزي ينصف يوسف روسي في نزاعه مع "الرجاء"

GMT 14:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

تفسير قوله تعالى "ولقد كرمنا بني آدم"

GMT 21:01 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

مدينة "فاطمة" في البرتغال مزار الكاثوليك حول العالم

GMT 23:10 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

99 معرضًا دوليًا ومحليًا حصاد هيئة الكتاب المصرية في 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib