زيارة علي لاريجاني إلى بيروت وسط توتر داخلي وتصعيد إقليمي
آخر تحديث GMT 23:45:45
المغرب اليوم -

زيارة علي لاريجاني إلى بيروت وسط توتر داخلي وتصعيد إقليمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زيارة علي لاريجاني إلى بيروت وسط توتر داخلي وتصعيد إقليمي

في ذكرى اغتياله الأولى آخر صورة للأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصر الله في غرفة عمليات قيادة المقاومة اللبنانية .*قيل أيام من استشهاده
بيروت ـ المغرب اليوم

بعد وصوله إلى بيروت للمشاركة في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأمينين العامين لحزب الله حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، زار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم السبت، رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري.

وأكد لاريجاني في مؤتمر صحفي من عين التينة عقب اللقاء، أن حزب الله لا يحتاج إلى تزويده بالسلاح من مكان آخر.

كما اعتبر أنه لا ينبغي أن "ينصب الأميركيون أنفسهم قيمين على الشعب اللبناني".

وحين سئل عن تعليقه على قول المبعوث الأميركي توم براك، حول تلقي حزب الله مساعدات بملايين الدولارات شهريًا، رد لاريجاني قائلا: "في رأيي، السيد براك كان غاضبًا عندما أثار مثل هذا الكلام، حتى إنه قد غضب في مؤتمر صحفي سابق في هذا المكان نفسه".
"على اللبنانيين التوافق"

إلى ذلك، شدد على أن لبنان دولة صديقة، تتشاور معها طهران في كل القضايا. ورأى أنه على المسؤولين اللبنانيين التوافق من أجل إيجاد حلول للقضايا الداخلية

أما في ما يتعلق بالسعودية، فأكد لاريجاني أن المملكة "دولة شقيقة"، قائلاً "هناك مشاورات مستمرة بيننا".

وعن احتمال شن إسرائيل هجوماً جديداً على بلاده، قال: "نحن مستعدون لكل السيناريوهات لكن لا أظن أن الإسرائيليين سيتصرفون بغباء وإن فعلوا ذلك فسيتلقون درسا قوياً".

وكان لاريجاني أشار عند وصوله إلى مطار بيروت في وقت سابق اليوم إلى أن "المنطقة شهدت الكثير من التطورات منذ زيارته الأخيرة للبنان".

كما اعتبر أن "لبنان بلد صغير جغرافياً، لكن شعبه عظيم وقوي، ويمثل خندقاً منيعاً ضد الكيان الإسرائيلي".

ويرتقب أن يشارك لاريجاني لاحقاً في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال نصرالله وصفي الدين، بغارات إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

فيما تعيش البلاد حالة من التوتر والانقسام الداخلي، بعد تحدي حزب الله لقرار الحكومة، وإقامة فعالية الخميس في محيط صخرة الروشة، التي أضيئت بصور لقادة حزب الله.

يذكر أن مجلس الوزراء اللبناني كان أقر الشهر الماضي خطة وضعها الجيش لحصر السلاح بيد الدولة، وتسليم سلاح حزب الله، وهو مطلب تضغط الولايات المتحدة من أجل تنفيذه.

علماً أن مسألة حصر السلاح بيد الدولة كانت وردت في اتفاق وقف النار بين حزب الله وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 28 نوفمبر من العام الماضي. وقد أتى هذا الاتفاق بعد سنة من المواجهات بين الجانبين، خرج على إثرها حزب الله أضعف من أي وقت مضى، بعد خسارة العشرات من كبار قادة العسكريين والسياسيين على السواء، ما أدى إلى تراجع نفوذه السياسي في البلاد.

قد يهمك أيضا 

تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية وتصعيد عسكري وسط مراسم تشييع حسن نصر الله وصفي الدين في بيروت

 

الجيش الاسرائيلي يعلن مقتل عنصر من حزب الله في جنوب لبنان وسقوط مدنيين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة علي لاريجاني إلى بيروت وسط توتر داخلي وتصعيد إقليمي زيارة علي لاريجاني إلى بيروت وسط توتر داخلي وتصعيد إقليمي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib