الدار البيضاء – رضى عبد المجيد
يقضي الشاب الذي ارتكب حادثة سير مميتة يوم الإثنين الماضي، أودت بحياة أرملة الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب محمد مجيد، يومه الرابع في سجن عكاشة في مدينة الدار البيضاء، إذ يوجد قيد تدابير الاعتقال الاحتياطي، بناء على أوامر من وكيل الملك بمحكمة القطب الجنحي الابتدائية لعين السبع.
وازداد مرتكب الجريمة سنة 2000، وحصل على رخصة القيادة قبل أيام معدودة من وقوع الحادث في كورنيش عين الذئاب في الدار البيضاء، علمًا أنه حصل على شهادة البكالوريا هذا الصيف بعد اجتيازه للامتحانات بنجاح.
وكشفت مصادر أن نتائج تقرير الخبرة الطبية التي خضع لها الشاب مرتكب الجريمة، أظهرت وجوده في حالة عادية، وهو ما يفند ما تم الترويج له بشأن تناوله لمواد مخدرة وقيادته للسيارة تحت تأثير هذه المواد , وصرح مرتكب الجريمة خلال التحقيق معه أنه شعر بخوف شديد عندما اصطدمت سيارته بزوجة الرياضي والفاعل الجمعوي السابق محمد مجيد، فقرر الرفع من سرعة السيارة والهروب في اتجاه المركز التجاري "موروكو مول"، غير أنه تراجع في منتصف الطريق وقرر العودة إلى مكان الحادث، وفي طريقه تسبب في حادثة سير ثانية مع شاحنة، مشيرًا أنه كان تحت تأثير الخوف.
وكشف الشاب للمحققين بأنه كان يقوم بجولة صباحية في كورنيش عين الدئاب بسيارة والده الذي يعمل في قطاع التعشير الجمركي قبل أن يفاجئ بوجود أشغال وإصلاحات في الطريق، وعند انحرافه يمينًا صدم امرأة كانت بجانب أعمدة حديدية تفصل الشارع عن ممر الراجلين ليشعر بالخوف الشديد ويزيد من سرعته محاولًا الهرب لكن سرعان ما شعر بالندم والخوف من المتابعة فقرر العودة إلى مسرح الحادث من دون أن يعرف أنه صدم الضحية بقوة مع عمود حديدي متسببا في بتر ساقها فسلم نفسه بعد ذلك إلى الشرطة.
ويواجه مرتكب الجريمة تهمة القتل غير العمد، علمًا أن الموضوع شغل الرأي العام الوطني، بالنظر إلى هوية ومكانة الضحية، التي تعتبر فاعلة في عدة جمعيات خيرية ونسوية، كما أنها تنحدر من أصول فرنسية، لكنها أشهرت إسلامها قبل سنوات عديدة .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر