الدار البيضاء - جميلة عمر
أثار رواق الوحدة المركزية لتفكيك المتفجرات انتباه الزوار خلال الأيام المفتوحة للأمن الوطني التي نظمت نسختها الثانية في مدينة مراكش. وحسب تصريح المسؤول عن الرواق لـ"المغرب اليوم" فإن هذه الوحدة تابعة بطبيعة الحال إلى المديرية العامة الأمن الوطني، وتتكون من مجموعة من الخبراء ذوي تكوين علمي وتقني عال، إلى جانب توفرها على أحدث التكنولوجيات التي تمكنها من الاضطلاع بدور حيوي في الوقاية والتأمين ضد أي مخاطر أمنية تتعلق مباشرة باستخدام المتفجرات.
وأضاف المصرح أن هذه الوحدة تم إنشاؤها على عدة مراحل، مهام محددة نظرا للتجربة الواسعة والخبرة الأكيدة التي اكتسبتها على مر السنين، مما سمح لها بأن تصبح مكونا لا غنى عنه في سلسلة الإجراءات الوقائية والتأمينية المتكاملة، لتكون المهمة الرئيسية لهذه الوحدة هي التدخل، بكل فعالية وفي وقت قياسي في حالة التهديدات بوجود قنابل والأجهزة المتفجرة المرتجلة، أو أثناء تفكيك الخلايا الإرهابية وفي عمليات التفتيش المنفذة بعد وقوع اعتداء إرهابي، وتقع مسؤولية توفير معلومات دقيقة ومفصلة عن المواد المتفجرة المستخدمة، وكيفية صنعها، وتركيبتها على عاتق هذه الوحدة من الخبراء.
وتضطلع الوحدة المركزية لتفكيك المتفجرات، إلى جانب الوحدات الأمنية الأخرى المتخصصة من قبيل وحدة الشرطة السينوتقنية، بمهام تأمين التظاهرات الكبرى (من قبيل المؤتمرات، والمنتديات، والتظاهرات الرياضية والسياسية والثقافية والدبلوماسية وغيرها)، التي يطلب المجتمع الدولي من المغرب احتضانها، نظرا لتجربته في هذا المجال، ولتأمين هذه التظاهرات تقوم هذه الوحدة المتمرسة بإجراء فحص دقيق لكل الفضاءات التي ستستقبلها.
وأوضح المصدر: "لكي تكون هذه الوحدة أكثر فعالية في إطار المقاربة الاستباقية ومنهجية القرب التي اعتمدتها المديرية العامة للأمن الوطني في إطار استراتيجيتها الأمنية الجديدة، سيتم إحداث وحدات جهوية للوحدة المركزية لتفكيك المتفجرات، بما أن مقرها يوجد في الرباط، وتم ذلك بالفعل في مدينتي الدار البيضاء ومراكش، في انتظار إحداث وحدات على مستوى جهات أخرى من المملكة".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر