فرنسا وبريطانيا توقّعان إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا استعداداً لأي اتفاق سلام مع روسيا
آخر تحديث GMT 00:45:23
المغرب اليوم -

فرنسا وبريطانيا توقّعان إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا استعداداً لأي اتفاق سلام مع روسيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرنسا وبريطانيا توقّعان إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا استعداداً لأي اتفاق سلام مع روسيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء إستقباله الرئيس زيلينسكي
باريس - المغرب اليوم

وقعت فرنسا وبريطانيا إعلان نوايا لنشر جنودهما في أوكرانيا، إذا توصلت إلى اتفاق سلام مع روسيا، وفق ما صرح به رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر.وقال إنه بعد محادثات مع حلفاء أوكرانيا في باريس، تقرر أن "تنشيء بريطانيا وفرنسا مراكز عسكرية عبر أوكرانيا"، لردع أي اجتياح روسي مستقبلاً.

أما الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، فتحدث عن إمكانية نشر آلاف الجنود. واتفق الحلفاء أيضاً على ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا. واقترحوا أن تراقب الولايات المتحدة تدابير الهدنة، ولكن النقاش لا يزال متواصلاً بشأن الأقاليم المتنازع عليها.

من جهتها، ردّدت روسيا مراراً أن أي قوات أجنبية تدخل أوكرانيا ستكون "هدفاً مشروعاً" لنيراها. ولما يصدر أي تعليق من الكرملين بشأن الإعلان الصادر في العاصمة الفرنسية.

وشن الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، غزواً شاملاً على أوكرانيا، في فبراير شباط 2022. وتسيطر القوات الروسية حالياً على 20 في المئة من الأراضي الأوكرانية.

شارك في محادثات الثلاثاء في باريس قادة ومسؤولون كبار في التحالف. وفي مؤتمر صحفي، عقب الاجتماع، قال ستارمر: "وقّعنا إعلان نوايا لنشر قوات عسكرية في حال التوصل إلى اتفاق سلام. هذا جانب حيوي من التزام بالوقوف إلى جانب إوكرانيا على المدى البعيد".

"ويفتح الطريق لإطار قانوني، يمكن بمقتضاه للقوات البريطانية والفرنسية أن تتحرك في الأراضي الأوكرانية. وتحمي بذلك الأجواء والمياه الإقليمية لأوكرانيا، وتُعيد بناء القوات المسلحة الأوكرانية للمستقبل".

وقال رئيس الوزراء البريطاني إن لندن ستُشارك في أي عمليات مراقبة تقودها الولايات المتحدة للتحقق من سريان وقف إطلاق النار المحتمل.

وقال كبير المفاوضين الأمريكيين، ستيف ويتكوف، إن "الضمانات الأمنية الدائمة، والتزامات توفير الرفاهية عوامل أساسية للسلام الدائم"، في أوكرانيا، مشيراً إلى مطالب رئيسية تقدمت بها كييف.

وقال ويتكوف إن الحلفاء "اتفقوا بشكل كبير" على التدابير الأمنية، حتى يعرف سكان أوكرانيا أن "هذه الحرب عندما تنتهي تكون انتهت إلى الأبد.

أما جاريد كوشنر، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فقال إنه على الأوكرانيين أن يعرفوا، بعد التوصل إلى الاتفاق، أن "موانع حقيقية" وُضعت "لضمان عدم اندلاع الحرب مرة أخرى".

وقال الرئيس ماكرون إن حلفاء أوكرانيا حققوا "تقدما كبيرا" في المحادثات. وذكر أنهم اتفقوا على ضمانات أمنية "قوية" لصالح كييف، في حال التوصل إلى وقف إطلاق النار.

ووصف الرئيس الأوكراني، فلودومير زيلينسكي ما تحقق في باريس بأنه "خطوة كبيرة"، ولكن قال إنه لن يعتبر التقدم "كافياً" إلا إذا أدى إلى وفق الحرب.

ما تسميه أوكرانيا "ضمانات" ويسميه المسؤولون الأمريكيون "تدابير" أمنية قد تمنح لترامب مجالاً للمناورة في الدفاع عن كييف إذا تعرضت لهجمات روسية مستقبلاً، ولكن لا شك أن زيلينسكي يشعر أنه حصل مع الحلفاء الأوروبيين على تنازلات من واشنطن.

لم نسمع إلا القليل عن تفاصيل وقف إطلاق النار الذي يتفق عليه الطرفان، وعن الأقليم التي قد توافق أوكرانيا على التخلي عنه لروسيا، ولا يزال الكثير من الأوكرانيين يرفضون تقبّل هذا الاحتمال، خاصة أن روسيا مستمرة في ضرب المدن والمنشآت الحيوية عبر أوكرانيا يومياً.

ولكن زيلينكسي يعلم أن تساقط الثلوج مع موجة الصقيع القارسة، يجعل البديل الوحيد لوقف إطلاق النار واتفاق السلام، هو شتاء آخر باهظ الثمن، شتاء استنزاف يؤدي إلى إزهاق المزيد من الأرواح تتكبد فيه أوكرانيا خسائر أكبر من روسيا.

ويأمل الرئيس الأوكراني أن تساعده الضمانات الأمريكية والقوات الدولية في الأراضي الأوكرانية، وتأمين المزيد من الأسلحة لقواته، في إقناع المشككين الأوكرانيين، بأنه محقّ في السعي وراء السلام بدعم من تحالف دولي.

ولكن زيلينسكي اعترف عقب اجتماع باريس بأن "خطوة" الثلاثاء لا تضمن السلام بالضرورة: فالتقدم الحقيقي يحتاج إلى موافقة روسية وموسكو لا تزال صامتة بشأن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

ويعرَف عن بوتين أنه يعترض على وجود قوات دولية بقيادة أوروبية في الأقاليم المتنازع عليها، وسيتردد في وقف تقدّم قواته ما لم يحقق أهدافه في الحرب، ولكن الضغوط تتزايد على الطرفين لتقديم تنازلات من أجل وقف الحرب.

وقال زيلينسكي الأسبوع الماضي إن اتفاق السلام "جاهز" بنسبة 90 في المئة. والاتفاق على 10 في المئة الباقية "سيحدد مصير السلام ومصير أوكرانيا وأوروبا".

ويستبعد زيلينسكي حتى الآن التنازل عن أي إقليم لروسيا، ولكنه اقترح أن تسحب أوكرانيا قواتها إلى نقطة معنية يتفق عليها، إذا فعلت روسيا الشيء نفسه.

وتسيطر موسكو حالياً على 75 في المئة من منطقة دونيتسك، و99 في المئة من منطقة لوهانسك المجاورة، وتشكل المنطقتان الشريط الصناعي في إقليم دونباس.

واعتبرت كييف ومعها حلفاؤها الأوروبيون خطة السلام الأمريكية الأصلية المتكونة من 28 نقطة متحيزة بشكل كبير لروسيا.

وحركت التسريبات التي خرجت عن هذه الوثيقة نشاطاً دبلوماسياً كثيفاً، عطف فيه الأوكرانيون والأمريكيون والأوروبيون على تعديل مسوّدة الخطة.

وقال زيلينسكي إن كييف أرسلت الشهر الماضي إلى الولايات المتحدة خطةً معدلةً من 20 نقطة، ومعها وثائق تشرح الضمانات الأمنية والتدابير من أجل إعادة بناء أوكرانيا.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أوكرانيا تعلن استهداف مستودع نفط روسي بمسيرات في مقاطعة ليبيستك

أوكرانيا وحلفاؤها يلتقون اليوم مع مبعوثين أمريكيين في باريس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا وبريطانيا توقّعان إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا استعداداً لأي اتفاق سلام مع روسيا فرنسا وبريطانيا توقّعان إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا استعداداً لأي اتفاق سلام مع روسيا



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib