شيعة المغرب يشكون للملك ما يعانونه من ظلم السلطات ضدهم
آخر تحديث GMT 12:47:03
المغرب اليوم -

رئيسهم الحالي يقبع في السجن بتهمة اختلاس أموال عمومية

شيعة المغرب يشكون للملك ما يعانونه من ظلم السلطات ضدهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شيعة المغرب يشكون للملك ما يعانونه من ظلم السلطات ضدهم

مجموعة من الشيعة المغاربة
الدار البيضاء - جميلة عمر

راسلت مجموعة من الشيعة المغاربة الملك محمد السادس بخصوص تأسيس جمعية "رساليون تقدميون" التي رفضت السلطات المغربية الترخيص لها، والتي يقبع رئيسها الحالي في السجن بتهمة اختلاس أموال".  وحسب مصدر مطلع، أن الشيعة المغاربة هددوا بالمطالبة الصريحة بالحرية الدينية في خطوة تصعيدية ضد سجن رئيس الجمعية، واشتكوا للملك من تضييق السلطات على مبادرتهم، نافين أن تكون جمعيتهم مرتبطة بما هو ديني أو مذهبي.

وظهرت أخيرا أقليات في المشهد العام، بخاصة بعدما لقيت استنادا من جمعيات حقوقية، إلا أن هذه الأقليات تخشى الظهوربسبب الخشية من ردة فعل المجتمع، أو اتهامهم بتغيير مذهبهم العقدي، وأيضا الخوف من متابعات أمنية قد تطالهم، بخاصة إبان فترة قطع المغرب لعلاقاته مع إيران، منذ 2009 إلى 2015، على خلفية اتهام الرباط لطهران "بتقويض المذهب المالكي ونشر التشيع في البلاد. وتشير إحصاءات أوردتها وزارة الخارجية الأميركية بشأن الحريات الدينية في العالم، السنة الماضية، إلى أن عدد الشيعة في المغرب يبلغ زهاء 8 آلاف شيعي، جلهم وافدون من العراق ولبنان"، غير أنه لا يمكن الجزم بحقيقة عدد الشيعة في البلاد، بالنظر إلى التحولات الجارية.

وتميزت علاقة السلطة المغربية مع أنصار الشيعة بكثير من الحيطة والحذر، والهدف كان منع تسرب "الأفكار الرافضة" إلى المغرب السني لأسباب عدة. وكانت بداية  دخول الشيعة للمغرب، حسب ما سبق و أن صرح به المفكر الشيعي المغربي، ادريس هاني، أن الأمر ليس وليد 2008 كما يقال، أو تابع لحزب مغربي تم حله، بل المغرب  بلد شيعي من حيث ثقافته وهويته لأن تاريخه يدل على ذلك، رغم أنه بلد سني بالمعنى المصطلح.

ويركز المفكر الشيعي على مثال بارز يؤشر به على أن المغرب بلد شيعي ثقافة وهوية، ويقصد بذلك بعض التعبيرات الاحتفالية العاشورائية، من حيث إبداء الحزن، لكن مع وجود غموض كثير في هذه الطقوس ومع خلط لثقافة محلية جعلت من هذه المراسيم، وفق هاني، أشبه ما تكون بطقوس ذات سمة محلية محضة. مردفا، أن التاريخ  يؤكد ذلك، بحيث أن دولة الأدارسة بالمغرب هي دولة شيعية ونفس الشيء بالنسبة  للدولة الفاطمية التي أقيمت في شمال أفريقيا.

وأضاف المصرح، أن التشيع  لم ينشأ ليكون مذهبا أو طائفة، بل إنه حركة احتجاج من داخل الأمة، وليس انقلابا على السنة بل هو جملة تدخلات تصحيحية وتوجيهية. على هذا الأساس أيضا يصبح معرفة التسنن والتشيع معا طريقا إلى القبض على صورة أمثل للإسلام، ويتمركز شيعة المغرب  بشمال المملكة، وذلك باعتبار هذه الأخيرة هي المنطقة المغربية الأقرب إلى أوروبا، حيث تقيم جالية مغربية لا يستهان بعددها. كما تتجاور فيه الجنسيات العربية والإسلامية، مما يتيح عملية التثقف وتبادل الأفكار والتصورات والمعتقدات.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيعة المغرب يشكون للملك ما يعانونه من ظلم السلطات ضدهم شيعة المغرب يشكون للملك ما يعانونه من ظلم السلطات ضدهم



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib