الحقاوي تؤكّد أن مساهمة المرأة في النفقات الأسرية يُشكّل تحولًا حاسمًا في المغرب
آخر تحديث GMT 09:01:42
المغرب اليوم -

كشفت دعم وزارة التضامن إحداث 66 مركزًا للوساطة العائلية

الحقاوي تؤكّد أن مساهمة المرأة في النفقات الأسرية يُشكّل تحولًا حاسمًا في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحقاوي تؤكّد أن مساهمة المرأة في النفقات الأسرية يُشكّل تحولًا حاسمًا في المغرب

وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي
الدار البيضاء : جميلة عمر

قالت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، إن قيام المرأة بالعمل ومساهمتها في النفقات الأسرية يشكلان "تحولًا حاسمًا" كان له انعكاس على حقوق الأفراد وتماسك الأسرة في المغرب

وأضافت الحقاوي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة اليوم العالمي للأسرة أن الأسرة المغربية هي "فضاء لنقل القيم الاجتماعية والثقافية. وتعيش في الوقت الراهن، تحولًا كبيرًا وتواجه العديد من العوامل.

وقالت إن التغيرات، على المستوى الديمغرافي، تتميز بالعديد من المظاهر التي تهم خصوصا نموذج الأسرة الممتدة الذي بدأ في الاندثار لصالح انتشار نموذج الأسرة النووية (الزوجان والأطفال)، وظهور أنماط جديدة من الأسر (نساء ربات أسر)، والدينامية الديمغرافية التي عرفتها الساكنة المغربية والتي تتسم بالتحول التدريجي لهرم الأعمار (انخفاض نسبة الولادات وتطور عدد الأشخاص المسنين)

وتابعت الوزيرة أنه على المستوى الثقافي، تتجلى التحولات في تراجع التضامن الذي كان سائدًا في ما مضى بين أفراد الأسرة، خصوصا بالوسط الحضري؛ مضيفة أن الصراعات بين الأجيال أصبح لها وجود ومصادر التنشئة الاجتماعية تنوعت، علاوة على التغير في العلاقات الداخلية بالأسرة (الأجداد، الآباء، الأطفال).

و أكدت الحقاوي أن وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، اتخذت إجراءات وتدابير من أجل تعزيز السياسات والبرامج الهادفة إلى تقوية دور الأسرة والحفاظ على استقرارها

وأضافت "حرصنا على إدماج البعد العائلي في السياسات العمومية" سواء تعلق الأمر بالسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، أو السياسة العمومية المندمجة لتحسين وضعية الأشخاص في وضعية إعاقة، أو المخطط الحكومي للمساواة "إكرام 1" و"إكرام 2" الذي خصص محورًا للنهوض بالمساواة داخل الأسرة

وأشارت إلى أن الوزارة أطلقت برنامج النهوض بخدمات الوساطة الأسرية الهادف إلى التحسيس بأهمية هذا النوع من الوساطة ودورها في حل النزاعات الأسرية، وتطوير التقنيات المهنية لممارسة الوساطة الأسرية، وتوفير خدمات تدبير النزاعات للحفاظ على التماسك الأسري والاستقرار الاجتماعي، ومواكبة وتمكين الفاعلين الاجتماعيين من الأدوات والمهارات اللازمة لذلك

و أبرزت أن الوزارة دعمت إحداث 66 مركزًا للوساطة الأسرية من قبل جمعيات برسم سنوات 2014 و2015 و2016 و2017 موزعة على مستوى مختلف جهات المملكة؛ مضيفة أن الوزارة تواكب هذه المراكز من خلال برنامج تعزيز قدرات الوسطاء

وتابعت أن الوزارة أطلقت برنامج "التربية الوالدية والإرشاد الأسري"، الذي يهدف إلى تعزيز الوالدية الإيجابية من خلال مواكبة الآباء في المقاربات التربوية والتنشة الاجتماعية التي تشكل مساهمة أساسية لحماية الأطفال والتماسك الاجتماعي

وكشفت الحقاوي أن الوزارة دعمت في هذا الصدد 33 جمعية عاملة في مجال التأطير الوالدي، برسم سنة 2016 بغلاف مالي قدره 2.113.477 درهما، و20 جمعية عاملة في مجال الإرشاد الأسري برسم سنة 2016 بغلاف مالي قدره 1.168.367 درهما

ويعد اليوم العالمي للأسرة، الذي نصت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها الصادر يوم 20 سبتمبر/أيلول 1993، مناسبة تعكس الاهتمام الذي يوليه المنتظم الدولي للأسرة، باعتبارها النواة الرئيسية للمجتمع

ويعد هذا اليوم فرصة للتعرف بشكل أكبر على المشاكل التي تعرفها الأسر، وتشجيع المبادرات الملائمة وتحفيز الحكومات على الرفع من جهودها في مجال السياسة الأسرية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحقاوي تؤكّد أن مساهمة المرأة في النفقات الأسرية يُشكّل تحولًا حاسمًا في المغرب الحقاوي تؤكّد أن مساهمة المرأة في النفقات الأسرية يُشكّل تحولًا حاسمًا في المغرب



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام

GMT 03:09 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية
المغرب اليوم - ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib