سياسة تواصُل حكومة العثماني بشأن كورونا تُثير انتقادات واسعة
آخر تحديث GMT 21:16:53
المغرب اليوم -

لغياب خارطة طريق واضحة المَعالِم بشأن إدارة الأزمة

سياسة تواصُل حكومة العثماني بشأن "كورونا" تُثير انتقادات واسعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سياسة تواصُل حكومة العثماني بشأن

سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

انتقادات متواصلة للسياسة التواصلية المنتهجة من قبل الفاعل التنفيذي منذ اللحظة الأولى لاندلاع أزمة كورونا، بسبب غياب خارطة طريق واضحة المعالم بشأن إدارة الأزمة الصحية العالمية، تتلاءم مع صعوبات المرحلة الراهنة.

وفيما شرعت مجموعة من الفواعل الدولية في وضع خطط التعافي في مرحلة ما بعد الأزمة، تغيب لدى الحكومة خطة تفاعلية مع المستجدات الوبائية، إذ تفتقر إستراتيجية التواصل السياسي إلى السرعة والفعالية والتواصل المستمر مع المواطنين.

وينتقد نشطاء الوسائط الاجتماعية الاعتماد الكلي للحكومة على "سياسة البلاغات"، دون إرفاقها بخطاب سياسي واضح، ما يؤدي إلى "تمرّد" المغاربة على السلطات في أحايين كثيرة، مثلما وقع مع قرار منع التنقل من وإلى مجموعة من المدن المغربية.

وقال محمد شقير، باحث في التواصل السياسي، إن "السياسة التواصلية القائمة على البلاغات أصبحت محل نظر، لأنها تصدر في آخر لحظة، أو خلال توقيت غير مناسب، من قبيل ما وقع في إغلاق بعض المدن، إذ خرج البلاغ في ساعة متأخرة من نهاية الأسبوع".

وأضاف شقير أن "البلاغ آلية تواصلية لدى الحكومة، لكن ينبغي تفعيلها بالطريقة المثلى، حتى لا تتحول إلى عامل إرباك، وهو ما يؤدي إلى الفوضى العارمة".

وأوضح الباحث في العلوم السياسية أن "عقلية المغاربة بدورها في تفاعلها مع القرارات الحكومة لا تتسم بالانضباط، الذي تدربت عليه شعوب الدول الأخرى، وتمكنت من استيعابها بشكل منتظم".

وتابع المتحدث: "عدم اختيار التوقيت المناسب لا يهيئ الرأي العام لاستقبال القرار المركزي، ما يعطي نتائج عكسية في نهاية المطاف"، مشيرا إلى "غياب الانسجام بين مكونات الحكومة؛ وهو ما وقع بشأن ارتداء الكمامة الواقية"، ولفت محدثنا إلى أن "وسائل تبليغ المعلومة للرأي العام تشوبها بعض النقائص، لأن الاقتصار على وسائل التواصل السمعي البصري غير كاف لتدبير أزمة كورونا، على اعتبار أن المجتمع قائم على التواصل الشفوي".

"يجب البحث عن آليات أخرى حتى يصير التواصل أكثر حميمية وذا تأثير واسع"، يورد المحلل السياسي، الذي شدد على أن "تركيبة المجتمع مختلفة، إذ ليس باستطاعة الجميع استيعاب مضامين البلاغات الرسمية".

وختم المصرح بالإشارة إلى أن "فئات شعبية يصعب عليها فهم مضامين البلاغات، التي تحتوي على مفردات يصعب استيعابها"، موردا المثال بـ"إجراءات تخفيف الحجر الصحي التي اعتقد البعض بأنها مؤشر على انتهاء الوباء، في ظل غياب إجراءات الاحتراز والوقاية".

قد يهمك أيضَا :

برلمانيون يطالبون بحضور العثماني عاجلاً إلى جلسة مسائلة حول إغلاق 8 مدن

العثماني يحمّل نفسه مسؤولية قرار “منع التنقل” ويحذر من قرارات أصعب

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسة تواصُل حكومة العثماني بشأن كورونا تُثير انتقادات واسعة سياسة تواصُل حكومة العثماني بشأن كورونا تُثير انتقادات واسعة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib