مراكش : جميلة عمر
تجنب حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اجتماعه الأخير، الخوض في قرار الموافقة أو رفض المشاركة في الحكومة، ففي بداية اللقاء ثمن الحزب الخطاب الملكي التاريخي الذي ألقاه العاهل المغربي من العاصمة السينغالية داكار، برسائله المتضمنة التي احتوى عليها الخطاب الدال والقوي، وأن التجمع الوطني للأحرار بمختلف هياكله وطاقاته سيعمل على بلورة هذا التوجه، ومؤكدًا على ضرورة حضور المبادرات التنموية في أفريقيا في البرامج الحكومية والسياسات العمومية للمملكة المغربية.
واستحضر اللقاء التحديات المستقبلية المطروحة في مختلف أوجهها، ليعبر عن وعيه بفلسفة تشكيل الحكومة التي يجب أن يتوفر فيها الإنسجام والتماسك لتنتصر للدفاع عن القضايا العادلة للقارة الأفريقية و للقضية الوطنية من جهة، وتستجيب لمتطلبات المرحلة بالنسبة للشعب المغربي من جهة أخرى، مشددًا على ضرورة أن تتسم التشكيلة الحكومية المقبلة بالتماسك والانسجام
وأضاف الحزب : "إذ يستحضر حزب التجمع الوطني للأحرارالتحديات المستقبلية المطروحة في مختلف أوجهها، ليعبر عن وعيه العميق بفلسفة تشكيل الحكومة التي يجب أن يتوفر فيها الإنسجام و التماسك لتنتصر للدفاع عن القضايا العادلة للقارة الإفريقية وللقضية الوطنية من جهة، وتستجيب لمتطلبات المرحلة بالنسبة للشعب المغربي من جهة أخرى، المكتب السياسي جدد مرة أخرى التفويض للرئيس الذي سبق أن منحه إياه المؤتمر الإسثتنائي، قصد مواصلة المشاورات الجارية بخصوص تشكيل الحكومة المقبلة، وتدبير مختلف المحطات المتعلقة بها، كما قرر المكتب السياسي للأحرار القيام بجولات ماراطونية ابتداء من نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في الجهات والأقاليم من أجل إعادة هيكلة فروع الحزب، بهدف إعطاء دفعة جديدة للعمل الحزبي".
ونوه الحزب إلى احتضان المغرب لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب22)، وما صاحبه من تنظيم وإعداد جيد، وحضور مكثف ونوعي لمختلف البعثات الدولية، ومن رئاسة ناجحة في إدارة أشغال هذا المؤتمر البيئي الدولي الهام، متطلعا إلى تفعيل وأجرأة أمثل لمقرراته ومخرجاته، ووقف المكتب السياسي في هذا اللقاء ،على أن الحزب كان دائما سباقا لإدراج التنمية الاجتماعية على رأس الأولويات وهو ما يؤكده انطلاقا من قناعاته وميثاقه المذهبي وبرامجه السياسية والانتخابية،ومواقف مسؤوليه وأوضح الحزب أنه شريك في اتخاذ قرار دعم الفقراء والمعوزين وحريص على حسن تطبيقه بكل فعالية وعقلانية ونزاهة، مع استهداف للفئات المستحقة له


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر