الرباط ـ جميلة عمر
أسفر اجتماع الأمانة العامة الأخير لحزب العدالة والتنمية، المنعقد مؤخرًا، أن الحزب يعيش مرحلة يصعب عليه تجاوزها، دون التضحية بين التيارين المتصارعين داخل التنظيم السياسي الذي يقود الحكومة لولايتين متتاليتين، ووفقًا لمصادر من داخل الحزب، بأن آخر اجتماع للأمانة العامة لحزب "البيجيدي" شهد مشادة كلامية بين الأمين العام عبد الإله بن كيران والقيادي في الحزب مصطفى الرميد، أدى إلى إلغاء بلاغ للأمانة العامة للحزب.
وأضاف المصدر، أن بن كيران أصر على ذكر كلمة "كارثة" في البلاغ لوصف الوضعية التي يمر منها الحزب، فيما أصر مصطفى الرميد، على ورود كلمة "التخوين" في البلاغ أيضًا بعد الهجوم اللاذع الذي تعرض له وزراء الحزب في الحكومة الحالية، وأوضح المصدر أن بن كيران ألغى إصدار البلاغ في أخر اللحظات بعد إصرار مصطفى الرميد على ذكر كلمة "التخوين"، في البلاغ مقابل كلمة "الكارثة".
من جهة أخرى، سبق وأن حاول أعضاء الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عقد اجتماع عادي للأمانة العامة للحزب، عبر اقتراح الفكرة على نائب الأمين العام سليمان العمراني، لكن محاولاتهم باءت بالفشل، وكشف المصدر ذاته، أن أربعة أعضاء في الأمانة العامة للحزب والوزراء بحكومة سعد الدين العثماني، طالبوا وحاولوا عقد إجتماع للأمانة العامة للحزب الأسبوع الماضي، لكن قوبلوا بمعارضة ورفض زملائهم خاصة المحسوبين على "تيار" عبد الإله بن كيران، ووفقًا للمصدر ذاته، فالتوافق السري بعدم عقد أي إجتماع للأمانة العامة للحزب بعد المطالب المُلّحة، هو مخافة نشوب صراع بين أعضاء بالأمانة العامة، والذي سيزيد من توسيع "الهوة" بين المتصارعين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر