الدار البيضاء ــ المغرب اليوم
يحل صباح الاثنين وزير الداخلية محمد حصاد ، في مدينة الحسيمة ، بهدف احتواء الأحداث الأمنية التي عرفتها المنطقة ، فقد أكد مصدر مطلع ، أن الاستعدادات جارية في مختلف المصالح الأمنية ، في إقليم الحسيمة ، ترقبًا لوصول حصاد الذي قيل إنه على مقربة من مدينة الحسيمة.
وكانت مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة قد شهدت "عسكرة" طيلة يوم الأحد ، قبل أن تندلع مواجهات بين متظاهرين في مدن الحسيمة وبوكيدان وقوات الأمن عندما تدخلت الأخيرة لفض احتجاجات كانت تنظم من طرف نشطاء حقوقيين ومواطنين بعد زوال الأحد.
وقد تبادل التراشق بالحجارة بين المتظاهرين في بوكيدارن والأمن بعد منع مسيرة كانت متجهة نحو الحسيمة ، مشيًا على الأقدام ، فيما اندلعت المواجهات عندما لاحق الأمن محتجين صوب جبل "كالابونيطا" ، بالقرب من المحطة الطرقية ، ليتم تبادل الرشق بالحجارة بين الطرفين.
وأكدت السلطات المحلية أنها توصلت مساء الأحد بمجموعة من الأشخاص قادمين مشيًا على الأقدام من بوكيدارن من أجل الالتحاق بزملائهم المحتجين في مدينة الحسيمة، و أن هؤلاء عرقلوا الطريق السيار.
وأضافت رواية السلطات أن هؤلاء قاموا بوقفة دون استيفاء الشروط الواجبة قانونًا لتنظيمها ، وتعمدهم قطع الطريق العام ، فتدخلت السلطات العمومية ، في امتثال تام للضوابط والأحكام القانونية ، لفض هذه التجمهرات وإعادة حركة السير والمرور خلال هذا التدخل ، قام بعض المتظاهرين برشق قوات الأمن العمومي بالحجارة مما أسفر عن إصابة 27 عنصرًا ، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.
وقد قامت السلطات الأمنية المختصة بفتح بحث في الموضوع ، تحت إشراف النيابة العامة ، لتحديد هويات الأشخاص المعتدين وترتيب الجزاءات القانونية في هذا الشأن.
من جهة أخرى بعد تدخل الأمن لفض إحتجاجات كانت تنظم من طرف نشطاء حقوقيين ومواطنين، أثار غضب المحتجين الذين دخلوا في مواجهات مع رجال الأمن مستعملين التراشق بالحجارة.
فيما سيطر مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة حالة من الغليان والاستنفار الأمني، فبدأت عملية تفرقة أي تجمع يتجاوز 4 أشخاص ويبعد المواطنين من الساحات العمومية، دون اعتقال أي أحد .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر