إسرائيل تقصف مواقع استراتيجية في دمشق بينها القصر الرئاسي وهيئة الأركان وسط تصعيد غير مسبوق
آخر تحديث GMT 21:46:42
المغرب اليوم -

إسرائيل تقصف مواقع استراتيجية في دمشق بينها القصر الرئاسي وهيئة الأركان وسط تصعيد غير مسبوق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل تقصف مواقع استراتيجية في دمشق بينها القصر الرئاسي وهيئة الأركان وسط تصعيد غير مسبوق

دمشق - المغرب اليوم

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت العاصمة السورية دمشق، في هجوم يُعدّ من أعنف الضربات التي تشنها إسرائيل على الأراضي السورية في الآونة الأخيرة. وطال القصف مواقع حساسة من بينها محيط القصر الرئاسي، ومقر هيئة الأركان وسط العاصمة، إضافة إلى مواقع عسكرية وأمنية في أحياء المالكي وأمية.

وبحسب مصادر محلية وإعلامية، فقد استهدفت طائرات حربية إسرائيلية المباني ثلاث مرات خلال أقل من 24 ساعة، مستخدمة صواريخ دقيقة وغارات مزدوجة، أدت إلى وقوع إصابات وأضرار جسيمة، لا سيما في مبنى وزارة الدفاع ومنطقة هيئة الأركان. وأكد مصدر خاص في وزارة الدفاع السورية لقناة "بي بي سي" أن الغارات تسببت في مقتل وإصابة عدد من أفراد القوات السورية، بينهم عناصر من الوزارة، مشيراً إلى أن القصف كان مباشراً ومركزاً على بوابات ومداخل المبنى الرئيسي.

وفي بيان لوزارة الصحة السورية، أفادت الحصيلة الأولية عن إصابة 9 أشخاص على الأقل نتيجة الغارات الجوية التي نُفذت فجراً، والتي وصفتها السلطات السورية بالعدوان السافر والمنسق، مؤكدة أن الضربات جاءت من اتجاه الجولان المحتل، وقد حاولت الدفاعات الجوية التصدي لها، إلا أن بعضها أصاب أهدافه.

الجيش الإسرائيلي أعلن من جهته عن إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الجبهة الشمالية مع سوريا، تشمل وحدات جمع معلومات استخبارية، ووسائل هجومية وقوات برية، في إطار ما وصفه بـ"الردع الدفاعي لحماية أبناء الطائفة الدرزية في جنوب سوريا"، في إشارة إلى الأحداث الجارية في محافظة السويداء، التي تشهد اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحين محليين دروز، أسفرت عن سقوط مئات الضحايا.

وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير أمر بتحويل عدد كبير من الطائرات العسكرية إلى الجبهة السورية، لزيادة وتيرة العمليات داخل الأراضي السورية. كما شدد بيان الجيش على "الالتزام بالتحالف الوثيق مع الدروز"، في تبرير واضح للتدخل العسكري الإسرائيلي، والذي وصفته دمشق بأنه استغلال خطير للأوضاع الداخلية السورية.

من جهتها، دانت الحكومة السورية بشدة الهجمات، متوعدة بمحاسبة المسؤولين عن هذا "العدوان الإسرائيلي السافر"، ومؤكدة أن الاستهداف المباشر لمراكز القيادة والسيادة السورية يهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي في البلاد.

بدورها، دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، محذّرة من مغبة الانجرار إلى مواجهة إقليمية أوسع، في وقت تتفاقم فيه التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار الحرب في قطاع غزة والتدخلات العسكرية المتزايدة في أكثر من جبهة.

وفي حين لم تُصدر وزارة الدفاع الإسرائيلية بياناً رسمياً بشأن طبيعة الأهداف، إلا أن الغارات تأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد ما تقول إنه "تموضع إيراني" داخل سوريا، ومحاولات نقل أسلحة لحزب الله عبر الأراضي السورية.هذا التطور يعكس مرحلة جديدة من المواجهة الإقليمية المفتوحة، ويثير قلقاً متزايداً من احتمالات اندلاع نزاع أوسع، وسط احتقان سياسي وعسكري غير مسبوق على الجبهة السورية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 الجيش السوري يعلن إنسحابه من السويداء و تل أببب تغير بطائراتها وتسهّل عبور دروز الجولان للمساندة

 ترامب محبط من بوتين لكن سيبقى على تواصل معه ويؤكد ل " بي بي سي "أنه لا يثق بأحد

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تقصف مواقع استراتيجية في دمشق بينها القصر الرئاسي وهيئة الأركان وسط تصعيد غير مسبوق إسرائيل تقصف مواقع استراتيجية في دمشق بينها القصر الرئاسي وهيئة الأركان وسط تصعيد غير مسبوق



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib