تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في سورية في حال إغلاق  معبر  باب الهوى
آخر تحديث GMT 01:37:44
المغرب اليوم -

تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في سورية في حال إغلاق معبر باب الهوى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في سورية في حال إغلاق  معبر  باب الهوى

مجلس الأمن
جنيف - ماريا عطاالله

حذرت منظمة الصحة العالمية من وقوع "كارثة إنسانية" في شمال غربي سوريا التي تسيطر عليها جماعات مسلحة، إذا لم يتم تجديد تفويض دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، والذي ينتهى الشهر المقبل. ويعتمد ملايين الأشخاص في المنطقة على المساعدات التي تدخل حاليا من تركيا عبر هذا المنفذ مباشرة إلى شمال غربي سوريا، بتفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة .

ومن المقرر إغلاق المنفذ الحدودي الذي يعمل منذ 2014، بعد انتهاء التفويض في 10 يوليو/ تموز المقبل، وسيتطلب تصويت الأمم المتحدة ليبقى مفتوحا.وجاء بيان منظمة الصحة العالمية،قبيل المواجهة المتوقعة الشهر المقبل بين أعضاء غربيين في مجلس الأمن يؤيدون تجديد تفويض عبور المساعدات من تركيا مباشرة دون المرور بدمشق، وبين روسيا التي منعت عبور مساعدات للحدود من قبل.وتقول موسكو، التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن وتدعم الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد جماعات المعارضة، إنه يمكن إيصال المساعدات إلى شمال سوريا من العاصمة دمشق.

وأضافت أن استمرار التفويض يهدد السيادة السورية، وأنها قد تستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لعرقلة ذلك

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير، في تصريحات صحفية من جنيف: "هناك ضرورة لتحرك الأمم المتحدة عبر الحدود وتقديم المساعدات لمدة 12 شهرا إضافية، لإنقاذ الأرواح".
وحذر ليندماير من أن الفشل في تجديد تفويض الأمم المتحدة عبر الحدود "سيقلص بشكل كبير عمليات الإغاثة وتنزلق مناطق شمال غربي سوريا إلى كارثة إنسانية أخرى".
وتعبر نحو  1000 شاحنة معبر باب الهوى كل شهر لإيصال المساعدات والأدوية، بما في ذلك لقاحات فيروس كورونا (كوفيد-19)، إلى حوالي 2.4 مليون شخص يعيشون على طول الحدود التركية، وفقا لوكالات الأمم المتحدة.

وقال ليندماير: "توقف هذه الإمدادات سيؤدي إلى زيادة الأمراض والوفيات".

وأوضح أن جهود الأمم المتحدة لإنشاء طريق إمداد عبر دمشق لم تنجح، ولم تمر أي قوافل مماثلة خلال الـ 11 شهرا الماضية.

ويحتاج قرار تجديد التفويض في مجلس الأمن إلى موافقة تسع دول على أن لا ترفضه أي دولة دائمة العضوية والتي لديها حق النقض، وهي (روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا).

وشهد مجلس الأمن انقساما بشأن سوريا خلال العشرة أشهر الماضية، واستخدمت روسيا بدعم من الصين حق النقض ضد العديد من القرارات المتعلقة بسوريا.
الأمم المتحدة تتدخل 

وعلى صعيد متصل انضم غير بيدرسون، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا إلى دعوات الإبقاء على استخدام معبر باب الهوى الوحيد الذي تصل عبره المساعدات الإنسانية إلى إدلب، التي تسيطر عليها المعارضة، في خطوة عارضتها موسكو.

ويُنظر إلى مصير المعبر على أنه اختبار للعلاقة الروسية الأمريكية الجديدة تحت قيادة الرئيس جو بايدن، بحسب وكالة فرانس برس.
وأبلغ بيدرسون مجلس الأمن أن "المدنيين في جميع أنحاء البلاد بحاجة ماسة إلى مساعدات عاجلة لإنقاذ حياتهم، والحفاظ على الوصول إلى هذه المناطق وزيادة القدرات يمثل أمرا حيويا للغاية".
وقال "إن استمرار توفير المساعدات على نطاق واسع عبر الحدود ضرورة لمدة 12 شهرا إضافية لإنقاذ الأرواح".
ويسري تفويض الأمم المتحدة بشأن المعابر السورية منذ عام 2014، لكن موسكو استخدمت الفيتو عدة مرات العام الماضي لخفض عدد نقاط العبور، من أربعة معابر  إلى معبر واحد وهو باب الهوى على الحدود التركية.

وقدمت أيرلندا والنرويج، وهما عضوان غير دائمين في مجلس الأمن، مشروع قرار يوم الجمعة يهدف للإبقاء على باب الهوى مفتوحا لمدة عام، وإعادة فتح معبر آخر وهو اليعربية (معبر ربيع)، والذي يسمح بوصول الإمدادات إلى شمال شرقي سوريا من العراق.

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، الذين لهم حق النقض في مجلس الأمن، أرادوا إعادة فتح معبر باب السلام في الشمال الغربي على الحدود التركية، والذي كان من بين المعابر المغلقة العام الماضي.

وناقش بايدن الموقف في سوريا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمتهما الأخيرة في جنيف، وأشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن إبقاء المعابر مفتوحة قد يشير إلى تحول في العلاقة بين واشنطن وموسكو، بعد فتور منذ وصول بايدن إلى السلطة.

وفي بيان صدر يوم الجمعة، شددت ديانا سمعان، من منظمة العفو الدولية على أن وقف المساعدات عبر الحدود ستكون له "عواقب إنسانية وخيمة".

وأضافت ديانا "ندعو مجلس الأمن لإعادة السماح بوصول المساعدات الإنسانية عبر باب الهوى وإعادة فتح المعابر في باب السلام واليعربية".

كما كرر لويس شاربونو، من منظمة هيومن رايتس ووتش دعوته لاستمرار التفويض وإعادة فتح المعابر الحدودية المغلقة.

وقال شاربونو في بيان: "أي شيء أقل من إعادة التفويض الكامل يهدد في زيادة معاناة  ملايين السوريين في الشمال من البؤس والموت، سواء بسبب سوء التغذية أو تفشي فيروس كوفيد -19

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

مناورات "الأسد الإفريقي" تميط اللثام عن مهارات المظليين والطّيارين المغاربة
تعليمات من الملك تؤكد دعم المغرب غير المحدود لليبيا ومواكبة اختيارات مؤسساتها

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في سورية في حال إغلاق  معبر  باب الهوى تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في سورية في حال إغلاق  معبر  باب الهوى



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib