الزومي تكشف افتقاد برنامج الحكومة للتدابيرالإجرائية وغياب آجال التنفيذ
آخر تحديث GMT 00:26:58
المغرب اليوم -

النقابية الاستقلالية تثمِّن المؤشرات الايجابية ذات الطابع الاجتماعي للبرنامج الحكومي

الزومي تكشف افتقاد برنامج الحكومة للتدابيرالإجرائية وغياب آجال التنفيذ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الزومي تكشف افتقاد برنامج الحكومة للتدابيرالإجرائية وغياب آجال التنفيذ

خديجة الزومي عن فريق حزب الاستقلالj
الرباط_ المغرب اليوم

 كشفت خديجة زومي عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في مجلس المستشارين المغربي، أن البرنامج الحكومي الذي قدمه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أمام البرلمان المغربي، يفتقد للتدابير الإجرائية والمضبوطة بآجال محددة للتنفيذ، متسائلة عن مدى قدرة الحكومة على الوفاء بما تعهدت به في برنامجها "الضخم"، وبالتالي بلوغ الأهداف التي رسمتها، مشيرة إلى موقف المجلس الوطني لحزب الاستقلال الذي قرر مساندة الحكومة الحالية.

وثمنت القيادية الاستقلالية خديجة الزومي، المؤشرات الايجابية ذات الطابع الاجتماعي التي جاء بها البرنامج الحكومي، ولاسيما تلك المتعلقة بتحسين ظروف العمل والدعوة الى الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية الاكثر تمثيلية، فضلا عن الإجراءات المتعلقة بتعميم التغطية الصحية وإيصال الدعم للفئات الهشة والعناية بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وكان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قد حسم الجدل حول دعم المواد الاستهلاكية، بقرار مشترك بين مكونات الأغلبية الحكومية، بتأكيده على مواصلة إصلاح دعم صندوق المقاصة في مقدمتها غاز "البوتان" المنزلي، خلال جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان المغربي، يوم أمس الأربعاء 19نيسان/أبريل الجاري.

واعترف العثماني خلال تقديم البرنامج الحكومي على  أن الحكومة تدرك أن "البرنامج يتضمن أهداف وإجراءات أمام إكراهات وتحديات كبيرة". وشدد على أن البرنامج المذكور هو ثمرة عمل جماعي مشترك بين مكونات الأغلبية ومختلف القطاعات الحكومية، ينطلق من مقاربة إيجابية طموحة، ويعكس الانشغال في المقام الأول بقضايا الوطن وانتظارات المواطنين، داخل المغرب وخارجه، حفظا لكرامتهم، وحماية وصونا لحقوقهم وحرياتهم.

وأضاف العثماني، على أن نجاح الإصلاحات والورش التي يتضمنها هذا البرنامج لا يستلزم فقط تجند الحكومة والبرلمان، أغلبية ومعارضة، بل يتطلب أيضا تعاون كافة المؤسسات والهيئات الوطنية، وكذا انخراط مختلف الفاعلين، وتعبئة إرادية ومسؤولة لكافة المواطنات والمواطنين لتعزيز فرص الإصلاح وترصيد مكتسابته ورفع وتيرة إنجازه.

وأكد رئيس الحكومة المغربية أن هذا البرنامج يأتي في ظرفية سياسية دقيقة تميزت بتنظيم ثاني انتخابات تشريعية بعد إقرار دستور 2011، معتبرا أن النجاح في تفعيله  يتطلب أولا تكريس المبادئ الكبرى التي يقوم عليها النظام الدستوري للمغرب، والمبنية على قاعدة فصل السلط وتوازنها وتعاونها، وعلى الديمقراطية المواطنة والتشاركية، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزومي تكشف افتقاد برنامج الحكومة للتدابيرالإجرائية وغياب آجال التنفيذ الزومي تكشف افتقاد برنامج الحكومة للتدابيرالإجرائية وغياب آجال التنفيذ



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib