الدار البيضاء -جميلة عمر
فتح قاضي التحقيق في استئنافية الدار البيضاء من جديد، ملف حامل قتلت بطريقة بشعة، وعمد الجناة، إلى إخراج الجنين من بطنها والتمثيل بجثته. وأعلنت مصادر قضائية، أن هذه الجريمة البشعة وقعت داخل شقة في حي السالمية، وأحيل الملف على الشرطة القضائية لابن مسيك، من أجل البحث في الموضوع، وانتهى باعتقال زوج الضحية وزوجة شقيقه باعتبارهما المتهمين الرئيسين، لكن بعد التحقيق معهما تم تمتيعهما بالسراح المؤقت.
وأحيل الملف من جديد على الفرقة الوطنية، لاستكمال الأبحاث والاعتماد على العناصر الجديدة التي ظهرت فجأة في ملفات رائجة، أمام القضاء بالمحكمة الزجرية عين السبع. وأضاف المصدر القضائي، أن الضحية المتحدرة من مدينة تاونات، كانت تقطن قيد حياتها رفقة زوجها بشقة في حي السالمية، واكتشفت جثتها صبيحة الاحد من أيام ديسمبر/كانون الأول من سنة 2003، وأسفرت التحقيقات عن أنها قتلت داخل شقتها وأن زوجها لم يكن بالبيضاء، بل كان في إحدى مدن الجنوب مكلفا بمهمة من قبل مشغله.
وجرى الاعتماد على مجموعة من الأبحاث العلمية، خصوصا التي انصبت حول الهواتف المحمولة للأطراف، كما جرى الاستماع إلى عدد من الشهود ومعارف الضحية، في محاولة للوصول إلى العداوات المحتملة ومختلف المشاكل التي قد تكون صادفتها الضحية.
وظلت القضية معلقة طيلة 13 سنة، دون أن تتوصل النيابة العامة بتحاليل الحمض النووي التي أمرت بها، إلى أن طفا على السطح ملف جديد تعلق بالابتزاز والنصب، يقول المشتكي فيه، أنه شقيق زوج الضحية التي قتلت في البيضاء سنة 2003، وأنه طيلة سنوات تعرض للابتزاز من قبل أشخاص ضمنهم محام، وأنه دفع لهم مبالغ مالية ضخمة حددها في 4 مليارات. وبهذا تبدأ أطوار البحث من جديد مع أشخاص شاركوا في جريمة بشعة ظلت 13 سنة تتراوح بين مكاتب النيابة العامة والفرقة الوطنية، حتى وصلت إلى جناة بين بينهم شقيق زوج الضحية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر