الدار البيضاء - جميلة عمر
كشف مركز دراسات دولي متخصص في دراسات العنف والجريمة، في العالم، في تقرير حديث له، معطيات مخيفة عن تنامي أعداد ضحايا العنف، المفضي للموت في المغرب، مستندًا إلى أرقام مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، وكشف فيها أن عدد المغاربة الذي راحوا ضحية العنف الشديد الممارس ضدهم، بلغ حوالي 402 حالة وفاة، خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2010 و2015، وأفاد أن عدد ضحايا جرائم القتل من النساء، في المغرب، بلغ 59 حالة، خلال نفس الفترة التي شملتها الدراسة.
ودعا تقرير المركز، الموجود مقره في سويسرا، المغرب، ومختلف الدول، التي يمارس فيها العنف المفضي للموت، أو للعاهات، إلى الحدّ من جميع أشكال العنف، من أجل بناء مجتمعات سليمة وتمكين جميع الناس من الحق في الوصول إلى العدالة.
من جهة أخرى، سبق وأن كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن البلاد تحتل مرتبة متقدمة في ارتكاب جرائم القتل، منذ أواسط العام 2011، واحتلت مدينة الدار البيضاء، المرتبة الأولى في جرائم القتل التي ترتكب في المملكة.
وقدمت الدراسة حلولا عملية، من أجل الحدّ من ارتفاع معدل جرائم القتل، على اعتبار أن هناك حاجة لأن تعمل التنمية والأمن، وما سمي بالأجندة المضادة للعنف معًا بشكل أوثق، إضافة إلى أن معظم الضحايا ومرتكبي جرائم القتل هم من الرجال، في حين أن حوالي 15 في المائة من جميع حالات القتل ناتجة عن العنف المنزلي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر