يوسف العمراني يدعو إلى تفعيل شراكة شمال جنوب بين المغرب وأميركا
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

أكّد أن المشاريع بين البلدين تساهم في الوصول إلى الأسواق الواعدة

يوسف العمراني يدعو إلى تفعيل شراكة شمال جنوب بين المغرب وأميركا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - يوسف العمراني يدعو إلى تفعيل شراكة شمال جنوب بين المغرب وأميركا

يوسف العمراني المكلف بمهمة في الديوان الملكي
الدار البيضاء:جلال عمر

أكّد يوسف العمراني، المكلف بمهمة في الديوان الملكي، في كلمتة يوم الخميس الماضي في واشنطن خلال الدورة الرابعة للمنتدى التجاري الولايات المتحدة- المغرب، أن الظرفية الدولية وحجم التحديات الجيوستراتيجية المترتبة عنها تقتضي تفعيل شراكة شمال-جنوب بين المغرب والولايات المتحدة، الحليفين العريقين عبر الأطلسي، لتحقيق الازدهار المشترك، وخدمة تطلعات الأجيال الصاعدة.

وأبرز العمراني أن المغرب يمكن أن يستثمر، في هذا الإطار، موقعه الجغرافي المواتي ونموه الاقتصادي القوي وبنيته التحتية الحديثة، وكذا شبكة متنوعة من الأعمال والتجارة على الصعيد الدولي، في إطار مناخ من الاستقرار السياسي، وهي مزايا عديدة من شأنها تشجيع الشركات الأميركية على النظر إلى المملكة كمنصة وكأرضية للانطلاق نحو أوروبا والمنطقة المتوسطية والشرق الأوسط وكذا نحو قارة أفريقية مزدهرة"، مشيرًا إلى أن المشاريع المشتركة المغربية الأميركية ستكون رأس الحربة في الوصول إلى هذه الأسواق الواعدة والمطلوبة.

وشدد على أن المملكة، التي تتميز بسلسلة الإصلاحات الجوهرية التي تمت مباشرتها تحت قيادة الملك محمد السادس، "تؤمن إيمانًا راسخًا بفضائل التجارة الحرة المنصفة، والتنمية القائمة على الابتكار وتنويع المبادلات التجارية"، مشيرًا أن هذه المقاربة "لطالما كانت جزءً لا يتجزأ من تفاعلنا مع شركائنا الدوليين، واليوم نحن بحاجة إلى العمل معًا في عالم سمته الترابط والاعتماد المتبادل، من أجل تحقيق نمو مستدام ومفيد للجميع".

وأضاف أن المغرب هيأ، استنادًا إلى مبادئه الأساسية وانسجامًا مع استراتيجيته للتحرير، مناخًا للأعمال للتجارة الحرة من خلال تطوير شبكة مكثفة من اتفاقيات التجارة الحرة (الاتحاد الأوروبي - 1996، الولايات المتحدة - 2005، اتفاقية أغادير -2004)، تعزز الولوج إلى ما لا يقل عن 55 بلدا وإلى مليار مستهلك.

وقال إن هذه الأرقام من المتوقع أن تتضاعف عند دخول اتفاقية التجارة الحرة القارية في أفريقيا حيز التنفيذ، ما سيمهد الطريق أمام أكبر سوق بين الدول، حيث أن الشركات متعددة الجنسيات المستقرة في المغرب ستلج إلى سوق تضم ما لا يقل عن 1.8 مليار مستهلك.

وأوضح العمراني أنه "وفقًا لرؤية جلالة الملك، تم تفعيل سلسلة من الاستراتيجيات خلال السنوات الأخيرة، بهدف النهوض بسوق الشغل وجذب الاستثمارات الدولية وتحسين مؤشرات أداء قطاعات الأنشطة الرئيسية مثل صناعات السيارات والطيران"، مضيفًا أن "نفس الروح طبعت استثمار مليارات الدولارات في تطوير وتحديث البنى التحتية البرية والبحرية وكذا تلك الخاصة بالمطارات، كما طبعت إنشاء منصات بحرية".

وقال العمراني إن "كل هذه الاستثمارات بلغت مرحلة النضج وبدأت تؤتي ثمارها، حيث أكسب المغرب اعترافًا دوليًا بكونه القطب الأفريقي الأكثر ربطًا من الناحية البحرية"، موضحًا أن ميناء طنجة المتوسط يشكل أكبر ميناء في أفريقيا ورابع أكبر ميناء في المنطقة المتوسطية. وأضاف أن "ميناء في المياه العميقة يوجد قيد الإنجاز بالداخلة (ميناء الداخلة الأطلسي)، مما سيعزز ريادة المغرب في هذا المجال الاستراتيجي".

واشار إلى أن المغرب، ومن أجل تعزيز امتيازاته المقارنة، اعتمد سلسلة من الإصلاحات الرامية إلى تسهيل المساطر المتعلقة بالاستثمارات، لاسيما من خلال إحداث الشباك الوحيد، مبرزًا أن المملكة تحتل الآن المرتبة الثالثة في أفريقيا ضمن تصنيف مؤشر ممارسة أنشطة الأعمال، وأن القطب المالي للدار البيضاء يوفر للمستثمرين الأجانب مساعدة رفيعة المستوى في مجال ممارسة أنشطة الأعمال لتمكينهم من توسيع أنشطتهم في القارة الأفريقية، عبر تمكينهم من إجراءات ضريبية توجيهية من مستوى عال.

وشدد العمراني أمام الحضور على ضرورة شراكة عبر أطلسية بين الولايات المتحدة والمغرب، وخصوصًا وأن أفريقيا تتوفر اليوم على أحد أعلى معدلات النمو في العالم وتعرف تناميا للطبقة الوسطى، ما يجعل من القارة "تلك الحدود الجديدة للفرص الاقتصادية" و"محرك النمو المقبل في العالم".

وأوضح العمراني أن الاستراتيجية الإفريقية لجلالة الملك تؤكد على النمو المشترك وعلى إقامة شراكات ذات منفعة متبادلة مع البلدان الإفريقية"، مبرزًا أن الزيارات الملكية العديدة لمختلف أرجاء إفريقيا "تعطي مصداقية خاصة لعمل المملكة في القارة"، بلإضافة إلى  المبادرات التي أطلقها المغرب في مجال التعاون مع الدول الأفريقية في المجالات التربوية والعسكرية والأمنية والفلاحية والبنكية وكذا في مجال تكوين الأئمة وتعزيز الإسلام الوسطي والسمح.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوسف العمراني يدعو إلى تفعيل شراكة شمال جنوب بين المغرب وأميركا يوسف العمراني يدعو إلى تفعيل شراكة شمال جنوب بين المغرب وأميركا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib