لقماني يناشد الأحزاب السياسية بتسخيرجهودها لتعزيز العلاقات الدبلوماسية
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

قيادي في البام ينتقد رسم حزب المصباح مسارًا دبلوماسيًا مغايرًا

لقماني يناشد الأحزاب السياسية بتسخيرجهودها لتعزيز العلاقات الدبلوماسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لقماني يناشد الأحزاب السياسية بتسخيرجهودها لتعزيز العلاقات الدبلوماسية

امحمد لقماني
الدار البيضاء - جميلة عمر

أثار اللقاء الذي جمع وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة السابق والنائب في البرلمان الحالي، عن حزب العدالة والتنمية مصطفى الخلفي، بزعيم حركة النهضة أحد فروع تنظيم الإخوان المسلمين راشد الغنوشي، جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية المغربية، خصوصا وأن اللقاء تمحور حول نقطة فريدة تخص مفاوضات تشكيل الحكومة المغربية التي يقودها البيجيدي في المغرب.

وعلق امحمد لقماني، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، على هذا اللقاء: "ما أعرفه عن الدبلوماسية الموازية التي تقوم بها الأحزاب السياسية أنها تسخر مجهوداتها في اتجاه تعزيز العلاقات الدبلوماسية للدولة. وهذه من تلك، ففي النهاية تضل الغاية هي حشد التأييد الدولي لنصرة القضايا المصرية للبلاد والدفاع عن مصالحها الحيوية والترافع على أساسها".

وطرح القيادي البارز في صفوف حزب "الجرار" جملة من الأسئلة على متن تدوينة نشرها على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك: "في أي إطار استرق السيد مصطفى الخلفي لقاءه بالشيخ راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة التونسية !، هل يتعلق الأمر  بعلاقات أخوية عادية بين الحزبين ؟ ممكن طبعا"، مضيفا: "إذا كان الأمر كذلك، لماذا تم السكوت عن  هذا اللقاء ، ونحن نعلم أن  الكتائب الإلكترونية لحزب الإخوان لا تفوت فرصة دون أن تطبل و تتباهى بمنجزات قادته !؟".

وأورد امحمد لقماني، متسائلا: "هل يعقل أن تدرج النقطة المتعلقة بمسارات تشكيل الحكومة المغربية، وهو شأن داخلي، في لقاء مع حزب أجنبي دون حتى أن يتم التطرق للعلاقات المغربية التونسية". وأضاف عضو المكتب السياسي لـ"البام": "ترى هل يقوم البيجيدي برسم خط دبلوماسي مغاير كرد فعل على استثناء  وزراءه من الزيارات الملكية للدول الإفريقية؟، أم أن البلوكاج الحكومي يلزمه استشارة القيادة الدولية للإخوان وطلب تضامنها قبل اتخاذ أي موقف سياسي".

وختم امحمد لقماني، تدوينته بالتساؤل: "هل تعلم وزارة الخارجية  وسفارتها في تونس بشأن هذه الزيارة ؟"، معتبرًا أن "هذه  الأسئلة لا تضمر أي اتهام ولكنها  تنتظر أجوبة وبيان توضيحي. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقماني يناشد الأحزاب السياسية بتسخيرجهودها لتعزيز العلاقات الدبلوماسية لقماني يناشد الأحزاب السياسية بتسخيرجهودها لتعزيز العلاقات الدبلوماسية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib