وزيرة الخارجية الإسبانية تتحدى الأزمة الصامتة وتزور المغرب
آخر تحديث GMT 04:17:08
المغرب اليوم -

رغم التوجّس في العلاقات بسبب ترسيم الحدود البحرية للمملكة

وزيرة الخارجية الإسبانية تتحدى "الأزمة الصامتة" وتزور المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزيرة الخارجية الإسبانية تتحدى

ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي
الرباط - المغرب اليوم

"الأزمة الصامتة" بين البلدين لا تكسر "الأعراف القديمة"، هكذلك عملت وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا ليلى كونزاليز، واختارت المغرب كأول محطة دبلوماسية لمسلسل زيارات بلدان الجوار، إذ من المرتقب أن تحط رحالها بالعاصمة الرباط من أجل لقاء وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في 24 من شهر يناير/كانون الثاني الجاري، وفق ما كشفته وسائل إعلام إسبانية.

وتحلُّ الوزيرة الجديدة بالمغرب في ظل توجس كبير طبع علاقات البلدين خلال الشهر الأخير، بسبب ترسيم المغرب حدوده البحرية الجنوبية، وكذا قراره إغلاق الباب أمام تجارة "التهريب المعيشي" بمعبر سبتة، وهو ما تعاطت معه إسبانيا بـ"قلق كبير" من خلال نشر القوات الجوية للجار الإيبيري طائرات "فـ - 16" قبالة سواحل جزر الكناري، فإلى جانب الصدام الحالي، لا تبشر العلاقات بين سبتة والرباط بخير، فقد وصف خوان فيفاس، حاكم مدينة الثغر المحتل، خطوات المغرب بشأن المعابر الحدودية بـ"الخطيرة جدا"، مطالبا بـ"تدخل الحكومة المركزية لمدريد من أجل تدارك الأمر"، ومعتبرا أن "المدينة لا يمكن أن تصمد أمام الوضع الذي تعيشه المنطقة على المستوى الحدودي".

ومعروفٌ أن وزارة الخارجية الإسبانية دأبت على الاحتفاظ بزيارة المغرب على رأس أجندة المسؤول الأول فيها، وهو ما كان عليه الحال مع الوزيرين السابقين ألفونسو داستيس وجوزيف بوريل، اللذين تجاوزا بدورهما ملفات صعبة في علاقة بالجوار المغربي، يتقدمها تعثر "اتفاق الصيد البحري" بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وفي السياق، يرى الشرقي الخطري، مدير مركز الجنوب للدراسات والأبحاث، أن "العلاقات بين البلدين ثابتة وإستراتيجية، لكنها تتغير أحيانا بحكم التحولات التي يشهدها الحقل السياسي بإسبانيا؛ ففي بعض الأحيان تصدر كثير من المواقف المعادية لمصالح المغرب من أحزاب معروفة التوجه"، مؤكدا أن "ذلك يكون عابرا بحكم التنسيق المشترك".

وأضاف الخطري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "المغرب شريك إستراتيجي لإسبانيا في قضايا الأمن والاقتصاد والتجارة، كما في قضايا محورية مثل مكافحة الإرهاب والهجرة السرية"، مسجلا في السياق ذاته وجود بعض القضايا الخلافية، خاصة ما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلية، وزاد: "التفاهم بين الجانبين قائم رغم ذلك".

واستعرض الخبير المغربي بعض أوجه العلاقات، مثل "زيارة الملك فيليبي السادس للمغرب كأول بلد خارج الاتحاد الأوروبي، والتنسيق من أجل احتضان فعاليات كأس العالم لسنة 2030"، مؤكدا أن "حجم استثمارات الشركات الإسبانية داخل المغرب مهم جدا، كما أن تواجد 900 ألف مغربي على التراب الإسباني يلعب دورا كبيرا في علاقات البلدين".

وأكمل الخطري: "خلال العقدين الأخيرين تطورت روابط إسبانيا والمغرب بشكل كبير، بحكم اعتمادهما على الواقعية، إذ إن الجار الإيبيري تجاوز فرنسا أحيانا في حجم المبادلات، كما أن المغرب هو الزبون الثاني للإسبان خارج بلدان الاتحاد الأوروبي".

قد يهمك ايضا :

افتتاح مُرتقب لمنتجع القصر الملكي في وجه سياح أغادير

3 ملايين سائح من مختلف الجنسيات و8 ملايين ليلة سياحية تحققها مدينة مراكش في عام 2019

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرة الخارجية الإسبانية تتحدى الأزمة الصامتة وتزور المغرب وزيرة الخارجية الإسبانية تتحدى الأزمة الصامتة وتزور المغرب



تميَّز بقَصَّة الصدر المحتشمة مع الحزام المُحدّد للخصر

أحلام تتألّق بإطلالة مفعمة بالأناقة والرقي في عيد ميلادها

بيروت - المغرب اليوم

GMT 03:34 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تعرف على بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"
المغرب اليوم - تعرف على  بديلة ناردين فرج في برنامج

GMT 23:37 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

برشلونة يعلن خضوع عثمان ديمبلي لعملية جراحية

GMT 17:59 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

اختبار صعب للريال وبرشلونة في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا

GMT 17:32 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحسم مصير "فاطمة سامورا" في اجتماع الأحد في المغرب

GMT 12:29 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

وولفرهامبتون الإنجليزي يعلن تعاقده مع البرتغالي بودينسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib