المغرب يعود إلى  غرينتش بمناسبة شهر رمضان المبارك
آخر تحديث GMT 16:47:30
المغرب اليوم -

طبقًا لمقتضيات المرسوم المتعلق بالساعة القانونية

المغرب يعود إلى " غرينتش" بمناسبة شهر رمضان المبارك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يعود إلى

توقيت غرينتش
وجدة - هناء امهني

عادت المملكة المغربية، صباح الأحد 5 مايو / آيار الجاري (2019)، إلى توقيت غرينتش، الذي سبق وأعلنت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، أنه سيتم الرجوع إليه عند حلول الساعة الثالثة صباحا من شهر مايو / آيار،  بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، حيث أوضحت الوزارة في بلاغ لها، أن هذا الإجراء يأتي طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر / تشرين الأول 2018) المتعلق بالساعة القانونية.

وأشارت الوزارة إلى أنه ستتم، بعد نهاية شهر رمضان، إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 9 يونيو / حزيران 2019، حيث أن هذا الإجراء الذي تقوم به الحكومة المغربية، عرض العشرات من المواطنين  لأمراض نفسية معنوية مما جعلهم ينتقذون الأمر نظرا لسلبيات إضافة 60 دقيقية، و منهم من رحب بالفكرة ونوه بها نظرا للإيجابيات التي تتسم بها.

التبيان في الآراء بين المواطنين، جعل الوزارة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية تقدم  دارسة توضح مدى إيجابيات وسلبيات التي ينطوي عليها اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة، وحسب الدراسة، فإن اعتماد التوقيت الصيفي طيلة العام له إيجابيات، من ضمنها “توفير ساعة مشمسة إضافية خلال الوقت الثالث، يمكن استثمارها في الأنشطة الثقافية والترفيهية”، علاوة على كونه يمكن من الحفاظ على الاقتصاد في استهلاك الطاقة ويعزز الأمن الطاقي للمملكة.

وتابعت الدراسة، أن التوقيت الصيفي سيمكن من تقليص انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون بفضل الاقتصاد في استهلاك الطاقة الأحفورية، علاوة على كونه “يساهم في تحفيز الاستهلاك الداخلي” و”يعتبر ملائما لبعض القطاعات الحساسة للتوقيت مثل نقل الخدمات والعمليات إلى الخارج”.

وفي المقابل، أقرت الدراسة بجملة من السلبيات لاعتماد التوقيت، منها أنه يستدعي ملاءمة الزمن المدرسي، وينقص من الإحساس بالأمان لدى المواطنين خلال الفترة الصباحية الشتوية، علاوة على كونه يمكن أن يؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء صباحا خلال الفترة الشتوية، ويتطلب استثمارات إضافية لاتخاذ تدابير مصاحبة تخص الإنارة العمومية والأمن والنقل.

وقدمت الدراسة في ذات الصدد، ثلاث سيناريوهات مقترحة تتعلق بالساعة القانونية للمملكة، ويتعلق السيناريو الأول باعتماد الخط الزمني الموافق للفترة الشوية GMT طيلة السنة، والسيناريو الثاني هو اعتماد الخط الزمني الموافق للفترة الصيفية GMT+1 طيلة السنة؛ والسناريو الثالث هو اعتماد نظام تغيير الساعة (GMT+1/GMT).

واستبعدت الدراسة السيناريو المتعلق بالتغيير المتكرر للسنة (GMT+1/GMT) وهو السيناريو الذي كان معمولا به في المغرب منذ اعتماد الساعة الإضافية عام 2008، حيث يتم تغيير التوقيت العادي أربع مرات في السنة، في حين أيدت اعتماد توقيت زمني قار طيلة السنة، حيث أظهرت الدراسة أن 77 في المائة من المستجوبين أكدوا أن تغيير الساعة القانونية يسبب لهم اضطرابات في النوم خلال الأيام الأولى التي تلي كل تغيير، في ما أكد 25 في المائة منهم أنهم يستفيدون من الساعة الإضافية في أنشطتهم الثقافية والترفيهية.

وأوضحت الدراسة أن 54 في المائة من المستجوبين يشعرون بأن مستوى تركيزهم ويقظتهم يتأثر بشكل سلبي خلال الأيام التي تتلو التغيير، ونصف عدد المستجوبين يلاحظ تأخيرات متكررة في مواعيده خلال الأيام الأولى التي تتلو كل تغيير لمدة عشرة أيام في المتوسط، فيما أعطى 80 في المائة من أولياء الأمور المستجوبين تقييما سلبيا حول نظام تغيير الساعة على تعليم أبنائهم. 

وخلصت الدراسة إلى أن نظام تغيير الساعة يؤثر سلبا على التلاميذ خلال الأيام الأولى التي تتلو كل تغيير، حيث يؤدي إلى انخفاض في تحصيلهم، إضافة إلى فترات تأخر متكررة تتراوح ما بين ثلاثين دقيقة وساعة واحدة.

 أقرأ أيضًا : مساءلة برلمانية لرئيس حكومة المغرب بسبب تغيير الساعة القانونية للمملكة

يذكر، أن الحكومة المغربية قررت أكتوبر الماضي / تشرين الأول، استمرار العمل بالتوقيت الصيفي المعتمد، لاغية بذلك العودة للتوقيت الشتوي الذي كان مرتقب العودة إليه، بحسب ما أفاد به مسؤول حكومي، ويهدف هذا القرار الذي يبقي التوقيت متقدما ساعة واحدة على توقيت غرينيتش، إلى "تفادي تعدد التغييرات التي يتم إجراؤها مرات عديدة خلال السنة وما يترتب عنها من انعكاسات على مستويات متعددة".

وأعلن عن هذا القرار بعد اجتماع مفاجئ للمجلس الحكومي  عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس الذي انعقد بشكل مفاجئ وأثار تساؤلات وتعليقات غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث صرح الوزير المنتدب المكلف بإصلاح الوظيفة العمومية محمد بنعبد القادر في هذا الشأن، أن اعتماد التوقيت الصيفي "يمكن من ربح ساعة من الضوء وتقليص مخاطر الذروة في استهلاك الكهرباء".

قد يهمك ايضا:

تعذر رؤية الهلال في السعودية وتُعلن رمضان الاثنين

دولة قطر تعلن أن يوم الأحد هو المتمم لشهر شعبان والاثنين غرة شهر رمضان المبارك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يعود إلى  غرينتش بمناسبة شهر رمضان المبارك المغرب يعود إلى  غرينتش بمناسبة شهر رمضان المبارك



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib