وهبي يُؤكد تقارير منظمات حقوقية دولية تستهدف المغرب لتصفية حسابات سياسية
آخر تحديث GMT 23:39:02
المغرب اليوم -

وهبي يُؤكد تقارير منظمات حقوقية دولية تستهدف المغرب لتصفية حسابات سياسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وهبي يُؤكد تقارير منظمات حقوقية دولية تستهدف المغرب لتصفية حسابات سياسية

وزير العدل، عبد اللطيف وهبي
الرباط - كمال العلمي

قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، “إن تقارير المنظمات الحقوقية الدولية لا تستفز المغرب”؛ وذلك خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، 25 يوليوز الجاري.وأكد وهبي أنه من الطبيعي أن تتناول عدد من تقارير المنظمات الحقوقية الدولية الوضع في المغرب، باعتباره دولة صادقت على مجموعة من الاتفاقيات الدولية وتحترم منظومة حقوق الإنسان، وأضاف: “نحن نتفاعل مع هذه التقارير الدولية من خلال المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، سواء عبر الأجوبة المباشرة أو بالرد على كل ما نرى أنه من الضروري الرد عليه”. 

وشدد الوزير على أن المغرب يقبل ملاحظات جميع المنظمات، لكنه يرفض الاستغلال بسوء نية لتصفية حسابات سياسية أو حسابات تهم وضعه الإستراتيجي أو حدوده الوطنية، وتابع: “التقارير لا تستفزنا في شيء، فإذا كان هناك شيء إيجابي نجيب بشكل إيجابي، وإذا كانت هناك انتقادات فإننا نتحمل مسؤوليتنا، وإذا كانت هناك انزلاقات فإننا نقوم بالتصحيح ونبلغ المنظمات المعنية”.وزاد المسؤول الحكومي ذاته: “هذا الأمر لا يستفزنا في شيء، ولكننا نريد من المنظمات الدولية أن تكون موضوعية في انتقاداتها، لأننا في كل الأحوال نريد أن نطور بلدنا نحو الأفضل في مجال الحقوق والحريات”.

مقابل ذلك، دعا فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب إلى ضرورة الرد بقوة على التقارير الدولية المتحيزة ضد المغرب، في حين دعا رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، عبد الرحيم شهيد، إلى ضرورة تيسير العلاقات مع المنظمات الدولية وعدم اعتبارها خصما لنا.ولفت شهيد إلى أن تقارير المنظمات الدولية مستوحاة في الغالب من تقارير منظمات محلية، ما يستدعي من الحكومة عقد لقاءات دورية مع هذه المنظمات، وفتح نقاش معها حول الأوضاع الحقوقية في المغرب.

من جهة أخرى، أكد عبد اللطيف وهبي أن وزارة العدل تسعى إلى مراجعة العقوبات المنصوص عليها في القانون الجنائي، بما يتيح اعتماد العقوبات البديلة، مردفا: “هناك نقاش حول عقوبة الإعدام وحول العقوبات البديلة”.وتابع الوزير: “السجن ليس هو الحل الوحيد للعقاب، بل يجب أن نبحث عن حلول أخرى”، مشيرا في هذا الصدد إلى توجه وزارة العدل نحو اعتماد السوار الإلكتروني في ما يخص بعض الجرائم، وأضاف: “الطفل الذي يتابع على خلفية إحداث الشغب سيكون من الأجدى تثبيت سوار إلكتروني في معصمه بدل وضعه في السجن”، مؤكدا أن العقاب ليس انتقاما، بل الهدف هو إعادة التأهيل.

إلى ذلك، تعهد وهبي بمراجعة السلطة التقديرية للقضاة في تحديد العقوبات، وقال: “لا يمكن أن تمنح القاضي سلطة واسعة في العقاب، كأن يمنح سلطة إنزال عقاب على متهم يتراوح ما بين 10 سنوات و30 سنة”، مشددا على ضرورة تقليص المدة الفاصلة بين الحد الأدنى والأقصى للعقوبة، وألا تبقى سلطة القضاة مطلقة كما هي عليه حاليا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وهبي يَستعد لتوقيع أول اتفاقية للتعاون القانوني بين المغرب وإسرائيل

مذكرة تُفاهم بين وزارتي العدل والانتقال الرقمي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وهبي يُؤكد تقارير منظمات حقوقية دولية تستهدف المغرب لتصفية حسابات سياسية وهبي يُؤكد تقارير منظمات حقوقية دولية تستهدف المغرب لتصفية حسابات سياسية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib