الدار البيضاء - جميلة عمر
تم التوقيع في الرباط على اتفاقية للتعاون في مجال الإحصائيات بين المندوبية السامية للتخطيط والمعهد الوطني للإحصاء بالرأس الأخضر، وذلك بهدف تعزيز التعاون في مجال الإحصائيات، وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من المندوب السامي للتخطيط السيد أحمد الحليمي العلمي ورئيس المعهد الوطني للإحصاء بالرأس الأخضر أوسفالدو روي مونتيرو دوس ريس بورجيس، إلى تطوير تعاون وثيق وتعزيز القدرات المؤسساتية وتبادل الخبرات والمعارف ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا الإطار، قال الحليمي العلمي، في كلمة خلال حفل التوقيع على هذه الاتفاقية، إن "المندوبية السامية للتخطيط طورت علاقات تعاون تاريخية مع المعهد الوطني للإحصاء بالرأس الأخضر، حيث تم القيام بالعديد من الزيارات الدراسية وبالمساعدة التقنية الرامية إلى تقاسم تجربتها وبصفة خاصة في مجالي الحسابات الوطنية والبحوث حول التشغيل واستعمال التكنولوجيا في جمع واستغلال البحوث الإحصائية" ، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تعكس رؤية المؤسستين في ما يتعلق بتطوير العلاقات في هذا المجال.
وأكد السيد لحليمي أن المندوبية السامية للتخطيط تسعى بدورها إلى الاستفادة من تجربة المعهد لتطوير النظام الإحصائي وإدخال تكنولوجيات حديثة، مذكرا في هذا السياق بأن هذه الاتفاقية تعكس أيضا رغبة المؤسستين في المضي قدما وتحسين نظامي إنتاج الإحصائيات
كما وضعت المندوبية السامية للتخطيط رهن إشارة الرأس الأخضر جميع البرمجيات والبرامج ونظم استغلال بحوث الظرفية المنجزة في إطار أشغال الإحصاء التي تتم كل ثلاثة أشهر، وذلك بهدف الاستفادة من غنى التجربة المغربية في مجال الإحصاء.
وأضاف السيد لحليمي أنه انطلاقا من الرغبة المشتركة للمؤسستين في تعزيز تعاونهما مستقبلا ، فإن هذه الاتفاقية ستمكّن من تبادل التجارب والمعارف ذات الاهتمام المشترك في مجال الإحصائيات الاقتصادية والديموغرافية والاجتماعية وفي مجال استعمال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال.
وشدّد السيد لحليمي على الإرادة المعبّر عنها من قبل المغرب لكي تجد أفريقيا طريقها الخاص نحو التنمية مع المؤسسات والحكومات الأفريقية، بهدف إعطاء البشرية ثمار حضارتها ورؤيتها المستقبلية، ومن جانبه، قال السيد أوسفالدو بورجيس، في تصريح للصحافة، إن المعهد الوطني للإحصاء بالرأس الأخضر شرع منذ سنة 2010 في تبادل الزيارات والدورات التكوينية في المجالات المرتبطة بالإحصائيات، والتي تهم المحاسبة الوطنية وبحوث التشغيل والبحوث حول الأسر واستعمال التكنولوجيات المتطورة في الإحصاء.
وعبّر في هذا الصدد، عن اهتمام وإرادة واستعداد والتزام البلدين بالتعاون بين المؤسستين في مجال الإحصائيات، مشيرا إلى أن المغرب يعد شريكا جد مهم على الصعيد الأفريقي، وذكر السيد أوسفالدو بورجيس بأن المعهد الوطني للإحصاء بالرأس الأخضر حقّق نتائج ملموسة بفضل المساعدة التقنية والتعاون مع المغرب، وبالخصوص في مجال الحسابات الوطنية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر