الشارع الموريتاني ينتظر المرشح العسكري الرسمي لرئاسة البلاد
آخر تحديث GMT 11:18:09
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

في ظل الوضع السياسي الراهن في نواكشوط

الشارع الموريتاني ينتظر المرشح العسكري الرسمي لرئاسة البلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشارع الموريتاني ينتظر المرشح العسكري الرسمي لرئاسة البلاد

قائد الجيوش الموريتانية الجنرال محمد ولد الغزواني
نواكشوط - الشيخ بكاي

هل يرشح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز صديقه قائد الجيوش الجنرال محمد ولد الغزواني لمنصب رئيس الجمهورية بعد انتهاء مأموريته؟ .

سؤال ظل الموريتانيون يطرحونه في مجالسهم الخاصة، وعاد إلى الظهور بقوة مجددًا بعد تأكيد الرئيس الموريتاني للمرة الأولى أنه سيدعم مرشحًا في الانتخابات المرتقبة في العام 2019.

وجدّد الرئيس الموريتاني في مقابلة مع قناة غربية القول إنه لا يسعى إلى ترشيح نفسه لمأمورية ثالثة لا يسمح له بها دستور البلاد، لكنه سيدعم مرشحا للانتخابات، مؤكدا أن ذلك حقه، وهي أيضا مسؤوليته، وقال ردًا على سؤال: "نعم سأدعم شخصية أخرى لأنني مواطن موريتاني، ومسؤول عن أمور البلد، وبالتالي لا يمكن لي أن أكون غير مسؤول عما يحصل في البلد، أو غير معني به، وإذا لم أقم بدعم شخص لديه القدرة على قيادة البلد، أصبح غير موريتاني".

وتَسنِد هذه التصريحات تصريحاتٌ أخرى سبق أن أدلى بها الرئيس عزيز أكد فيها أنه لن يترك السياسة بعد خروجه من السلطة، وعلى الرغم من تأكيد الرئيس عزيز في مناسبات متكررة أنه لن يترشح لمأمورية ثالثة فإن شكوكا ظلت تراود كثيرين لا يعتقدون أنه سيتخلى عن السلطة.. ويعتقد كثيرون منهم على الأقل أنه لن يتخلى عنها من دون تأمين نفسه.

ويعتبر غزواني الشخصية الثانية في "السلطة الحقيقية" فهو يقود الجيوش الموريتانية، وله علاقات شخصية قوية مع عزيز، وتحلى خلال فترة الحكم ما بعد انقلاب 2005 بقدر كبير من الوفاء لصديقه، ويشير مراقبون إلى أنه كان في مقدور الغزواني استلام السلطة في مناسبات مختلفة، لكنه فضل الوفاء، منها الفترة التي تلت "رصاصة الطويلة" الغامضة، حينما تعرض الرئيس عزيز لهجوم مسلح لم يعرف الموريتانيون إلى الآن في شكل أكيد مصدره رغم قول السلطة إنه كان من فعل ضابط تصرف بالخطأ.

وفي 13 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2012 أصيب عزيز برصاصات في البطن نقل على إثرها إلى فرنسا للعلاج حيث أمضى فترة طويلة طريح سريره، وخلال هذه الفترة ظل الجنرال الغزواني الحاكم الفعلي للبلاد من دون أن يعلن ذلك، وتعود علاقات الرجلين إلى نحو الأربعين عامًا، وقاما معًا بانقلابين عسكريين، ففي آب/ أغسطس من العام 2005 أسقط الرجلان نظام الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، ونصبا العقيد علي ولد محمد فال رئيسًا لفترة انتقالية انتهت بترشيحهما رئيسا مدنيًا هو سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي انقلبا عليه في العام 2008 حينما حاول التخلص من نفوذهما القوي. 

فمقابل ترشيح الرجل واصل عزيز احتلال موقعه القديم رئيسًا للأمن الرئاسي، وغزواني قائدًا للأركان، واستخدم عزيز وصديقه في الإعداد للانقلاب ما وصفه الموريتانيون في حينه بـ" الكتائب البرلمانية"، حيث ثارت غالبية في البرلمان على الرئيس، وانتهت المعركة بقرار من الرئيس بعزل الرجلين ردًا عليه بانقلاب عليه ووضعه في السجن.

ويعتقد متابعو الشأن السياسي الموريتاني أنه في مقدور الرئيس عزيز فرض أي مرشح، وفرض فوزه ما دام ممسكا بالسلطة من خلال استخدام وسائل الدولة وهيبتها والهيئات الحزبية وجيوش الداعمين من رجال القبائل، ويبدو الغزواني الأسهل فرضًا بالنظر إلى موقعه قائدا للجيوش ونفوذه الواسع غير المعلن، مع ابتعاده الظاهر عن الحلبة السياسية.

وبتصريحات الرئيس عزيز الجديدة بات مؤكدًا أنه يعد مرشحًا يترك في يده السلطة ويؤمن نفسه من خلاله، ويبدو الغزواني الأكثر احتمالا في نظر كثيرين، وهناك أحاديث في أوساط المراقبين عن احتمال أن يعمد عزيز إلى تنفيذ ما يشبه طريقة  "مدفيديف - بوتن" في الحكم مع صديقه غزواني.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشارع الموريتاني ينتظر المرشح العسكري الرسمي لرئاسة البلاد الشارع الموريتاني ينتظر المرشح العسكري الرسمي لرئاسة البلاد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib