الدار البيضاء : جميلة عمر
تم مساء الأحد، اختتام المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف مؤتمره الخامس، بعد نقاش حاد وخلافات بين مكوناته بخصوص تقييم تجربة المنتدى وحصيلة الإنصاف وإظهار حقيقة كاملة بشأن الانتهاكات التي عرفها المغرب خلال أعوام الرصاص، حيث تم انتخاب حسن كمون، رئيسًا للمنتدى ومصطفى المانوزي "الرئيس السابق" عضوًا بالصفة في المكتب التنفيذي، وإصدار بيان عام بشأن مواقف المنتدى من الوضع السياسي والحقوقي وبخصوص مصير توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.
ويذكر أن المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف عقد، ما بين 27 و29 أبريل 2018، مؤتمره الخامس في مدينة أغادير، تحت شعار "الإفلات من العقاب، إنكار للعدالة"، وافتتح المؤتمر أشغاله بجلسة عمومية مساء الجمعة، في مركب المؤسسة المحمدية للقضاة وموظفي وزارة العدل في أغادير.
وهذه تشكيلة المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف المنبثق عن المؤتمر الوطني الخامس "الرئيس: حسان كمون، بالصفة كرئيس سابق: مصطفى المنوزي؛ نواب الرئيس: قاسم الشباب، عبدالحق عندليب، عبدالله مسداد؛ الكاتب العام: محمد حجار؛ نائبه: عبدالسلام الفيغة؛ أمين المال: حسن حسني العلوي؛ نائبة له: أمينة لشقر؛ مستشارون مكلفون بمهمة: محمد بجاجا، علي أمزيان، مصطفى غلمان، عبدالسلام أومالك، أحمد أيت بناصر، سعيد الطبل، خالد سحنون".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر