الرباط -رشيدة لملاحي
تسابق الأحزاب المغربية الزمن، لاحتواء غضب الاحتجاجات المتواصلة في مدينة الحسيمة شمال المغرب، حيث عقد أعضاء من المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار لقاءً تواصليًا مع مناضلي الحزب بإقليم الحسيمة وسكان المنطقة، لبحث المستجدات التي تعرفها المنطقة على ضوء الاحتجاجات الأخيرة.
وحلّ في المنطقة مسؤولو الحزب ووزراءه ، حيث شارك في جلسات الاستماع كل من مصطفى المنصوري ورشيد الطالبي العلمي، وعمر مورو ومحمد عبو ومحمد بوهريز ومصطفى بايتاس.
وأكد محمد عبو دعم حزبه للمطالب الاقتصادية والاجتماعية لسكان الإقليم، مجددا تأكيده على ضرورة تسريع إنجاز مشاريع التنمية بالمنطقة،على ضرورة تشجيع الاستثمار وخلق مناخ للثقة يجعل إنجاز المشاريع وخلق فرص الشغل ممكنا. وشدد مصطفى المنصوري على أن اليوم يجب على جميع الأطراف أن تفكر بشكل جماعي وهادئ، من أجل التوصل لسبل كفيلة بتنمية المنطقة، مضيفا أن حزب"الحمامة" يتفهم مؤاخذات سكان المنطقة، ويتفهم طبيعة المطالب المعبر منها التي ستجد بدون شك آذانا صاغية لتنفيذها.
وواجه سكان المنطقة مسؤولو حزب التجمع الوطني للأحرار، بالتذير بمعانتهم من التهميش والإقصاء لسنوات عديدة، وكان ذلك سببا مهما من أجل الخروج للاحتجاج. وبخصوص المطالب فقد أكد عدد من المتدخلين على أن المطالب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحقوقية هي ما يعني ساكنة المنطقة فقط، مشيرين إلى أن الاستجابة لهذه المطالب وحده كفيل بحل الأزمة، من خلال خلق مشاريع للتنمية حقيقية تعيد الاعتبار للمنطقة، وتحسين خدمات الصحة والتعليم وخلق فرص للشغل بالإقليم.
ودعا المتدخلون الذين حضروا اللقاء، إلى "ضرورة فك العزلة عن الإقليم والمناطق المحيطة به، مؤكدين أن لا تنمية حقيقية بدون إدماج حقيقي للعالم القروي في قلب المشاريع المزمع انجازها". وأكد كل من وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي ومصطفى بايتاس على أن المطالب التي عبرت عنها سكان هي في طريقها للتفعيل والانجاز، مضيفا بأن الظرفية الحالية تتطلب توحيد الجهود والعمل سويا على تثمين هذه المجهودات المبذولة ودعمها من أجل إكمال تنفيذها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر