تخفيف تدابير الحجر الصحي يقسّم البيضاويين بين مؤيد ورافض
آخر تحديث GMT 08:15:11
المغرب اليوم -

بسبب التمييز بينهم وبين باقي المواطنين في مدن المغرب

تخفيف تدابير "الحجر الصحي" يقسّم البيضاويين بين مؤيد ورافض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تخفيف تدابير

فيروس كورونا
الرباط - المغرب اليوم

أثار تصنيف الدار البيضاء والعمالات المجاورة لها في الخانة الثانية من العمالات المعنية بقرار تخفيف تدابير الحجر الصحي، الصادر عن وزارتي الداخلية والصحة، انقساما في صفوف البيضاويين، بين مؤيد ورافض.

وخلف هذا التصنيف موجة غضب واسعة في صفوف مواطنين بالدار البيضاء، اعتبروا عدم السماح لهم بالتنقل صوب مناطق أخرى، وكذا ضرورة توفرهم على ترخيص، تمييزا بينهم وبين باقي المواطنين في مدن المملكة.

كما أكد مواطنون أن هذا القرار المعلن من طرف الحكومة يستلزم أن ترافقه مجموعة من الإجراءات والاستثناءات، مشددين على أن فترة الحجر الصحي أنهكت الصغار والكبار.

وأوضح الناشط الجمعوي مهدي لمينة، أن "القرار المتخذ من طرف الحكومة ارتجالي، ولَم يراع معاناة المواطنين، وضمنهم ساكنة الدار البيضاء، مع الحجر الصحي طوال هذه المدة".

ولفت المتحدث نفسه الانتباه إلى كون القرار سيعمق أزمة المواطنين النفسية، خصوصا أن أسرا عدة كانت ملتزمة بالحجر الصحي طوال هذه الفترة، وصارت تعاني من مضاعفات نفسية جراء بقائها في منازلها، ما يستوجب التخفيف من معاناتها.

وطالب مواطنون بالدار البيضاء السلطات الولائية بتوجيه تعليماتها، إلى المصالح التابعة لها، من أجل المرونة في التنقل بين المدن المجاورة، على غرار ما قامت به فرنسا؛ حيث تم تحديد المسافة التي لا يمكن للمواطن تجاوزها.

من جهتهم، اعتبر مواطنون آخرون أن الوضع مازال يتطلب نوعا من الصبر والالتزام، لتفادي تسجيل حالات عديدة بفيروس كورونا، مشددين على وجوب الصرامة في بعض المناطق لدفع الساكنة إلى الالتزام بالحجر الصحي، خصوصا أن بعض الأحياء تبدو فيها مظاهر الحجر منعدمة.

وشدد هؤلاء على كون الدار البيضاء مازالت تشكل بؤرة للوباء، وتتواجد بها العديد من الشركات؛ ناهيك عن أن عددا من الأحياء، خصوصا الشعبية منها، غير ملتزمة بالتعليمات الصحية، ما يستلزم مزيدا من الصرامة في تطبيق الحجر.

ويترقب البيضاويون سير العمل بالإجراءات المعلنة من لدن وزارة الداخلية والصحة، انطلاقا من اليوم الخميس، التي عملت على تقسيم العمالات والأقاليم إلى منطقتين تختلفان نسبيا من حيث التدابير المتخذة.

ورغم كون السلطات قررت السماح بعودة الأنشطة الاقتصادية، والأسواق، فإن افتتاح المحلات يقلق راحة مواطنين الذين يتخوفون من أن تكون لذلك تداعيات كبيرة، ويسهم في انتشار الوباء وعدم التحكم فيه.

وكانت السلطات العمومية قررت تنزيل مخطط التخفيف من تدابير الحجر الصحي حسب الحالة الوبائية لكل عمالة أو إقليم وبصفة تدريجية عبر عدة مراحل، من اليوم، حيث جاءت الدار البيضاء في المنطقة الثانية التي تتطلب فيها حركة التنقل التوفر على رخصة استثنائية، فيما سيتم إغلاق المتاجر على الساعة 8 مساء.

وضمن الإجراءات المتخذة أيضا، حسب بلاغ لوزارتي الداخلية والصحة، سيتم استئناف النقل العمومي الحضري مع استغلال نسبة لا تتجاوز 50% من الطاقة الاستيعابية؛ إلى جانب الإبقاء على جميع القيود الأخرى التي تم إقرارها في حالة الطوارئ الصحية.

قد يهمك ايضـــًا :

الصحة البرازيلية تدعو للتعاون مع عصابات المخدرات لمكافحة كورونا

إصابة جنديين بفيروس "كورونا" في مدينة الداخلة

 

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخفيف تدابير الحجر الصحي يقسّم البيضاويين بين مؤيد ورافض تخفيف تدابير الحجر الصحي يقسّم البيضاويين بين مؤيد ورافض



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:48 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
المغرب اليوم - هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib