حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

حظيت تدخلات القوات العمومية بمتابعة حقوقية

حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي

حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي
الرباط -المغرب اليوم

انتقلت حركة السلطات المحلية ورجال الأمن في زمن الكورونا، لانتظار الخروقات ورصدها بشكل دقيق، من خلال حملات تمشيطية أو تحسيسية لإقناع المغاربة بضرورة المكوث في البيوت احتراما للحجر الصحي.وعلى امتداد الأسابيع القليلة الماضية، حظيت تدخلات القوات العمومية بمتابعة حقوقية تراوحت بين تثمين بعض السلوكيات التي اقتربت من الوعي البسيط لمواطنين، وشجب أخرى اتسمت بكثير من العنف غير المشروع.

ويرى عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، أنه مع قرار فرض حالة الطوارئ ببلادنا في 19 من شهر مارس المنصرم، بل وقبل ذلك بأيام، كان ممثلو السلطات العمومية في حالة تأهب قصوى وتعبئة شاملة من أجل فرض التباعد الاجتماعي وحظر التجوال بدون سبب أساسي."جرى ذلك بشكل تدريجي"، يقول الخضري في تصريح ، مضيفا: "هي خطوات موضوعية وحققت نوعا من السلاسة في بداية تنفيذها إلى حد ما، لكن كانت هناك بعض الحالات الاستثنائية، منها ما يرتبط بسلوك بعض رجال ونساء السلطة، وأغلبها يرتبط بسلوك مواطنين".

ورغم ذلك سجل المتحدث بعض التجاوزات، مثل صفع مواطنين ومصادرة مركبات حمل خضر وتعنيف أصحابها، مردفا: "رغم أنها تبقى حالات فردية، إلا أنها موسومة بالرفض في كل الأحوال؛ ناهيك عن بعض الظواهر الطريفة التي تبقى ملاحظات عابرة".وأضاف الخضري أن "هذه الظواهر لا تخلو من مساوئ، مثل النظر إليها باعتبارها مجرد تباه، وقد تنقلب وبالا على أصحابها بسبب تأويلات سلبية أخرى، وبالتالي تساهم في تفاقم ظاهرة البوز التي بتنا نعاني من ويلاتها ببلادنا، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

من ناحية أخرى، يقول الفاعل الحقوقي إن "العديد من المواطنين للأسف لم يلتزموا بحالة الطوارئ وإلزامية التباعد الاجتماعي، إذ تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي العديد من مظاهر التعنت والإصرار على معاكسة حظر التجوال، مثل تنظيم تجمعات أو التنقل دون مبرر ودون ترخيص".ويؤكد الخضري أننا "أمام جائحة كونية، ولا يوجد علاج لها في الوقت الراهن، ولا وقاية منها سوى عن طريق الحجر الصحي والعزل الاجتماعي، وهو وضع يفترض التزام الجميع بواجب التباعد؛ كما أن السلطات العمومية مضطرة لاستعمال القوة (بشكل تناسبي طبعا) لفرض القانون وتطبيق العقوبات الزجرية في حق المخالفين".

سجل عزيز إدامين، وهو فاعل حقوقي، أن السلطات العمومية، من ممثلي السلطة المركزية ورجال الأمن، حرصت على تنفيذ حالة الطوارئ بشكل متناسب مع خطورة الوضع الحالي، وإن وجدت بعض الانزلاقات في البداية، والمتمثلة أساسا في استعمال العنف غير المشروع، كالصفع والركل.ويضيف إدامين في تصريح : "لم يتم أيضا اتخاذ احتياطات تتعلق بالوقاية من الفيروس مثل الكمامات والمسافات الضرورية، مع بعض أنواع البهرجة الإعلامية في بعض الخرجات؛ إلا أنه حاليا يلاحظ أن السلطات بدأت تراعي هذه المعايير بالاستناد إلى منظومة حقوق الإنسان".

وبالنسبة للمتحدث فالسلطات التي لم تكن لها خبرة أصبحت تتعلم وتتفاعل مع الوضع الحالي بكثير من الحذر والجدية، مشيرا إلى أنه يتفق على أن بعض المناطق أو بعض الأفراد لا يمتثلون للحجر الصحي، إلا أنه وجب التعاطي معهم بكثير من الصرامة وفق الشرعية والمشروعية.ويستنتج إدامين أن الواقع يبين الحاجة إلى الحكامة الأمنية بشكل كبير، وهو مطلب هيئة الإنصاف والمصالحة، وأيضا دستور 2011، أي إن هذا المطلب الذي أنتج في لحظة العدالة الانتقالية وفي مطالب حركة 20 فبراير عاد بقوة الآن كضرورة اجتماعية وممارسة يومية.وهذا الورش يؤكد المصرح أنه ينطلق باستكمال الدستور الجديد من خلال إحداث المجلس الأعلى للأمن، وصولا إلى ترجمة عدد من الدلائل والمواثيق والإرشادات المتعلقة بسلوك المكلفين بإنفاذ القوانين، والتي أصدرتها المديرية العامة للأمن الوطني والنيابة العامة إلى قواعد قانونية.

وقد يهمك ايضا:

يوفنتوس يعلن تعافي دانيلي روغاني وبليز ماتويدي من "كورونا"

شاب أسترالي يتحدى الحجر الصحي لرؤية حبيبته ولكن الشرطة بالمرصاد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib