حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي
آخر تحديث GMT 21:06:51
المغرب اليوم -
النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مع تصاعد حرب إيران أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية فوضى التذاكر المزورة وإغلاق الأبواب يشعلان غضب جماهير الرجاء بعد أحداث عنف بمركب محمد الخامس
أخر الأخبار

حظيت تدخلات القوات العمومية بمتابعة حقوقية

حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي

حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي
الرباط -المغرب اليوم

انتقلت حركة السلطات المحلية ورجال الأمن في زمن الكورونا، لانتظار الخروقات ورصدها بشكل دقيق، من خلال حملات تمشيطية أو تحسيسية لإقناع المغاربة بضرورة المكوث في البيوت احتراما للحجر الصحي.وعلى امتداد الأسابيع القليلة الماضية، حظيت تدخلات القوات العمومية بمتابعة حقوقية تراوحت بين تثمين بعض السلوكيات التي اقتربت من الوعي البسيط لمواطنين، وشجب أخرى اتسمت بكثير من العنف غير المشروع.

ويرى عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، أنه مع قرار فرض حالة الطوارئ ببلادنا في 19 من شهر مارس المنصرم، بل وقبل ذلك بأيام، كان ممثلو السلطات العمومية في حالة تأهب قصوى وتعبئة شاملة من أجل فرض التباعد الاجتماعي وحظر التجوال بدون سبب أساسي."جرى ذلك بشكل تدريجي"، يقول الخضري في تصريح ، مضيفا: "هي خطوات موضوعية وحققت نوعا من السلاسة في بداية تنفيذها إلى حد ما، لكن كانت هناك بعض الحالات الاستثنائية، منها ما يرتبط بسلوك بعض رجال ونساء السلطة، وأغلبها يرتبط بسلوك مواطنين".

ورغم ذلك سجل المتحدث بعض التجاوزات، مثل صفع مواطنين ومصادرة مركبات حمل خضر وتعنيف أصحابها، مردفا: "رغم أنها تبقى حالات فردية، إلا أنها موسومة بالرفض في كل الأحوال؛ ناهيك عن بعض الظواهر الطريفة التي تبقى ملاحظات عابرة".وأضاف الخضري أن "هذه الظواهر لا تخلو من مساوئ، مثل النظر إليها باعتبارها مجرد تباه، وقد تنقلب وبالا على أصحابها بسبب تأويلات سلبية أخرى، وبالتالي تساهم في تفاقم ظاهرة البوز التي بتنا نعاني من ويلاتها ببلادنا، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

من ناحية أخرى، يقول الفاعل الحقوقي إن "العديد من المواطنين للأسف لم يلتزموا بحالة الطوارئ وإلزامية التباعد الاجتماعي، إذ تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي العديد من مظاهر التعنت والإصرار على معاكسة حظر التجوال، مثل تنظيم تجمعات أو التنقل دون مبرر ودون ترخيص".ويؤكد الخضري أننا "أمام جائحة كونية، ولا يوجد علاج لها في الوقت الراهن، ولا وقاية منها سوى عن طريق الحجر الصحي والعزل الاجتماعي، وهو وضع يفترض التزام الجميع بواجب التباعد؛ كما أن السلطات العمومية مضطرة لاستعمال القوة (بشكل تناسبي طبعا) لفرض القانون وتطبيق العقوبات الزجرية في حق المخالفين".

سجل عزيز إدامين، وهو فاعل حقوقي، أن السلطات العمومية، من ممثلي السلطة المركزية ورجال الأمن، حرصت على تنفيذ حالة الطوارئ بشكل متناسب مع خطورة الوضع الحالي، وإن وجدت بعض الانزلاقات في البداية، والمتمثلة أساسا في استعمال العنف غير المشروع، كالصفع والركل.ويضيف إدامين في تصريح : "لم يتم أيضا اتخاذ احتياطات تتعلق بالوقاية من الفيروس مثل الكمامات والمسافات الضرورية، مع بعض أنواع البهرجة الإعلامية في بعض الخرجات؛ إلا أنه حاليا يلاحظ أن السلطات بدأت تراعي هذه المعايير بالاستناد إلى منظومة حقوق الإنسان".

وبالنسبة للمتحدث فالسلطات التي لم تكن لها خبرة أصبحت تتعلم وتتفاعل مع الوضع الحالي بكثير من الحذر والجدية، مشيرا إلى أنه يتفق على أن بعض المناطق أو بعض الأفراد لا يمتثلون للحجر الصحي، إلا أنه وجب التعاطي معهم بكثير من الصرامة وفق الشرعية والمشروعية.ويستنتج إدامين أن الواقع يبين الحاجة إلى الحكامة الأمنية بشكل كبير، وهو مطلب هيئة الإنصاف والمصالحة، وأيضا دستور 2011، أي إن هذا المطلب الذي أنتج في لحظة العدالة الانتقالية وفي مطالب حركة 20 فبراير عاد بقوة الآن كضرورة اجتماعية وممارسة يومية.وهذا الورش يؤكد المصرح أنه ينطلق باستكمال الدستور الجديد من خلال إحداث المجلس الأعلى للأمن، وصولا إلى ترجمة عدد من الدلائل والمواثيق والإرشادات المتعلقة بسلوك المكلفين بإنفاذ القوانين، والتي أصدرتها المديرية العامة للأمن الوطني والنيابة العامة إلى قواعد قانونية.

وقد يهمك ايضا:

يوفنتوس يعلن تعافي دانيلي روغاني وبليز ماتويدي من "كورونا"

شاب أسترالي يتحدى الحجر الصحي لرؤية حبيبته ولكن الشرطة بالمرصاد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي حملات أمنية ومحلية لإقناع المغاربة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:55 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أهم المحطات في حياة الفنان الراحل محمود القلعاوي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib