الحكومة الإسرائيلية تمضي في تشكيل لجنة تحقيق جديدة حول هجوم السابع من أكتوبر
آخر تحديث GMT 05:39:43
المغرب اليوم -

الحكومة الإسرائيلية تمضي في تشكيل لجنة تحقيق جديدة حول هجوم السابع من أكتوبر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الإسرائيلية تمضي في تشكيل لجنة تحقيق جديدة حول هجوم السابع من أكتوبر

الحكومة الإسرائيلية
تل أبيب - المغرب اليوم

صادقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على بدء إجراءات تشكيل «لجنة تحقيق» سمتها «مستقلة»، وذلك لفحص ظروف هجوم حركة «حماس» على البلدات الجنوبية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والإخفاقات التي حالت دون منع تنفيذ هجوم مباغت كهذا.

وإزاء الاتهامات لها بمحاولة الالتفاف على القانون الذي يلزمها بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، منحت الحكومة للجنة الجديدة «صلاحيات تحقيق كاملة»، وعملت على أن «يُصاغ شكل تركيبتها بطريقة تسعى لنيل توافق عام واسع قدر الإمكان مع المعارضة».

وقررت الحكومة أن يُحدَّد نطاق عمل هذه اللجنة في غضون 45 يوماً، بالتفاهم مع كل من يبدي استعداداً للتعاون في المعارضة.

ووفق القرار، سيكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على رأس لجنة وزارية خاصة تُعنى بصياغة المهام والصلاحيات الممنوحة للجنة التحقيق، بما في ذلك تحديد المواضيع التي ستتناولها والفترات الزمنية التي ستخضع للفحص. وقد مُنحت هذه اللجنة مهلة تبلغ مدتها 45 يوماً لتقديم توصياتها للحكومة تمهيداً لإقامة اللجنة فعلياً.

وكان نتنياهو قد تهرب من تشكيل لجنة تحقيق في إخفاقات السابع من أكتوبر، خشية إدانته بالمسؤولية الأساسية، زاعماً أن الحرب لم تنتهِ بعد وأنه لا يجوز التحقيق في حرب خلال القتال. لكنه أُرغم على اتخاذ القرار في أعقاب مداولات في محكمة العدل العليا التي لم تقبل حجته في التأجيل.

وقد أشار قضاة المحكمة العليا خلال الأسابيع الماضية إلى أنه لا يوجد خلاف حقيقي حول ضرورة تشكيل لجنة وطنية ذات صلاحيات تحقيق واسعة لفحص الإخفاقات المرتبطة بهجمات السابع من أكتوبر. ومنحوا الحكومة مهلة لإقرار تشكيلها، مؤكدين أنهم لن يسمحوا بمزيد من المماطلة.

وخوفاً من أن تقرر المحكمة تشكيل لجنة تُفرض عليه بتركيبتها ومضمونها، لجأ نتنياهو إلى اتخاذ قراره بتشكيل لجنة خاصة. وقد منع بذلك، عملياً، تشكيل لجنة تحقيق رسمية وفق القانون، وهي لجنة كان من المفترض أن تُشكَّل بمبادرة رئيس المحكمة العليا، وتتمتع باستقلالية كاملة عن الجهازين التنفيذي والسياسي.

وخلال نقاش الكنيست، الأسبوع الماضي، أوضح نتنياهو أنه يدعم إقامة لجنة تحقيق واسعة شرط أن تعتمد على «توافق جماهيري كبير»، مشدداً على رفضه الصيغة التي تطالب بها المعارضة لإقامة لجنة تحقيق رسمية. وأكد أن جوهر الخلاف «ليس فقط: فيما نحقق أو مع من نحقق؟ بل من هي الجهة المخولة بالتحقيق؟»؛ معتبراً أن المعارضة تسعى لفرض تركيبة لن تحظى بثقة شريحة واسعة من الجمهور الإسرائيلي.

وتشير تقديرات سياسية إلى أن إقامة اللجنة بصيغتها الجديدة قد تُشكل حلاً وسطاً بين ضغوط الرأي العام المطالِب بتحقيق شامل يشار فيه بمهنية إلى المذنبين في الإخفاقات، ورغبة الائتلاف بالحفاظ على السيطرة السياسية على مسار التحقيق وتفادي تسليم الملف إلى لجنة حكومية رسمية مستقلة تماماً عن السلطة التنفيذية. ومن المتوقع أن تتكثف الاتصالات السياسية خلال الأسابيع المقبلة لاختيار الشخصيات التي ستتولى قيادة اللجنة، في ظل مراقبة حثيثة من المحكمة العليا والمعارضة لمعرفة ما إذا كانت اللجنة ستتمتع فعلاً بالاستقلالية والصلاحيات الواسعة التي وُعدت بها.

وقد أربك قرار الحكومة أحزاب المعارضة الإسرائيلية التي تطالب بلجنة تحقيق مستقلة وتتهم نتنياهو بالالتفاف على القانون لدرء خطر تذنيبه. وأكدت حركات حقوقية أنها ستلجأ مرة أخرى إلى المحكمة العليا لإبطال قرار الحكومة وإلزامها بتكليف المحكمة بتشكيل لجنة أخرى، إذ ترى أن التحقيق الوحيد الناجع يجري من خلال لجنة رسمية ذات صلاحيات واسعة.

وتطالب عائلات الإسرائيليين الذين احتجزتهم «حماس» بأن يشمل التحقيق الرد على السؤال: «لماذا طالت الحرب على غزة سنتين؟ وهل حدث ذلك لأسباب سياسية لضمان استمرار حكم نتنياهو؟».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إسرائيل تفتح معبر زيكيم شمال غزة لإدخال المساعدات بعد عامين من الحرب والأمم المتحدة تحذر من مجاعة متفاقمة

الموساد يعلن إحباط هجمات إيرانية على مواقع إسرائيلية ويهودية حول العالم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الإسرائيلية تمضي في تشكيل لجنة تحقيق جديدة حول هجوم السابع من أكتوبر الحكومة الإسرائيلية تمضي في تشكيل لجنة تحقيق جديدة حول هجوم السابع من أكتوبر



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib