الدار البيضاء ـ رضى عبد المجيد
تعرضت طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا، للاختطاف على يد شخص مقنع يقود سيارة خفيفة، في حي اسباتة في مدينة الدار البيضاء، وخلق الحادث حالة من الخوف لدى سكان المنطقة، الذين عبروا عن تخوفهم من وجود شبكة منظمة لاختطاف الأطفال بعد تكرار حوادث الاختطاف في مدينة الدار البيضاء، آخرها اختطاف الطفلة خديجة التي تم العثور عليها وعلى السيدة التي قامت باختطافها.
وكانت الطفلة المختطفة في طريقها إلى المؤسسة التي تدرس بها، في حدود التاسعة والنصف من صباح الثلاثاء الماضي، قبل أن يعترض طريقها شخص يضع قناعًا، أجبرها بواسطة سلاح أبيض على الصعود معه إلى سيارته، وانطلق بسرعة.
وقام الشخص الذي اختطف ضحيته بالتخلص منها على نحو مفاجئ في شارع مكة، غير بعيد عن حي كاليفورنيا الراقي، وانطلق مسرعًا صوب وجهة مجهولة، في وقت بقيت فيه الطفلة في حالة صدمة، قبل أن ينقذها أحد المواطنين الذي استأجر لها سيارة أجرة للوصول إلى منزلها.
وسيطر الخوف على أسرة الضحية، كما تساءل الجميع حول هدف هذا الشخص من اختطاف الفتاة، خاصة أنه لم يقم بأي مكروه تجاهها، وتخلص منها بعد مدة من اختطافها دون ضربها أو اغتصابها أو سرقتها. وفتحت المصالح الأمنية بحثا في الموضوع من خلال الاستماع إلى الطفلة التي تعرضت للاختطاف بحضور والديها، كما استمعت إلى سائق سيارة الأجرة الذي أقلها من شارع مكة إلى منزل عائلتها في حي السالمية في محاولة للوصول إلى أوصاف السيارة التي اختطفتها وأوصاف الشخص المقنع الذي قام بتنفيذ العملية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر