مقتل تسعة سوريين في درعا جراء نيران إسرائيلية وغارات على دمشق وحماة وكاتس يُحذّر الشرع من دفع الثمن باهظًا
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

مقتل تسعة سوريين في درعا جراء نيران إسرائيلية وغارات على دمشق وحماة وكاتس يُحذّر الشرع من دفع الثمن باهظًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقتل تسعة سوريين في درعا جراء نيران إسرائيلية وغارات على دمشق وحماة وكاتس يُحذّر الشرع من دفع الثمن باهظًا

من ضربات الجيش الاسرائيلي على سوريا
دمشق - المغرب اليوم

قتل تسعة سوريين بنيران إسرائيلية فجر الخميس خلال محاولتهم التصدي لقوات توغلت في محافظة درعا جنوب سوريا، وفق سلطات محلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.وفي الليلة ذاتها، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات في سوريا استهدفت محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق، وقرب مدينة حماة وسط البلاد.
وقالت إسرائيل إنها استهدفت "قدرات عسكرية".
وشيع الآلاف من أهالي درعا القتلى، وفق التلفزيون الرسمي السوري.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها.
وأضاف في بيان أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل ... لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل".
وقال كاتس في بيان "أُحَذّر الزعيم السوري الجولاني، إذا سمحتَ للقوات المعادية بدخول سوريا وتهديد مصالح الأمن الإسرائيلي، ستدفع ثمناً باهظاً"، موجهاً كلامه إلى رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع باسمه الحركي السابق "أبو محمد الجولاني".
أما وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عبر، الخميس، فقد أعرب عن "قلق" إسرائيل من "الدور السلبي" الذي تلعبه تركيا في سوريا ولبنان ومناطق أخرى.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في باريس "يبذلون قصارى جهدهم لجعل سوريا محمية تركية. من الواضح أن هذه هي نيتهم".

أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) مقتل تسعة سوريين، وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي على حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب محافظة درعا.
ونقلت (سانا) عن بيان لمحافظة درعا قوله، إن حصيلة القتلى أولية.
وتحدث البيان عن وجود "استنفار وغضب شعبي كبير" بعد سقوط قتلى وتوغل القوات الإسرائيلية "لأول مرة إلى هذا العمق".
أما الجيش الإسرائيلي فقال إن قواته "ردّت" على نيران أطلقها مسلحون تجاهها في المنطقة، حيث كانت تنفذ عملية تضمنت "مصادرة أسلحة وتدمير بنىً تحتية إرهابية".
أما المرصد، ذكر أن القتلى هم "مسلحون محليون" حاولوا "التصدي للقوات الإسرائيلية".
وأشار المرصد إلى "أنباء عن سقوط قتلى آخرين وإصابات خطيرة".
وأُطلقت "نداءات وجهتها مساجد المنطقة لحثّ السكان على الجهاد ضد التوغل الاسرائيلي"، وفق المرصد.
وكانت قوة اسرائيلية مدعومة بعشرات العربات العسكرية تقدمت في المنطقة قبل القصف.
وأوضح ناطق باسم الجيش الإٍسرائيلي أن "وجود أسلحة في جنوب سوريا يشكل تهديداً لدولة إسرائيل".
وأضاف الناطق أن الجيش "لن يسمح بوجود تهديد عسكري في سوريا وسيتحرك لمواجهته".

وأعلن الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء شنّ ضربات في دمشق وحماة وحمص.
وتحدث في بيان عن تنفيذ غارات "في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتَيْ حماة وT4 (في ريف حمص) السوريتَيْن، إلى جانب عدة بنىً تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق".
وأكد أنه سيعمل "لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل".
وكالة سانا قالت إن إسرائيل شنت غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء سوريا، أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري، وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.
المرصد قال إن 4 عناصر من وزارة الدفاع السورية قُتلوا وأصيب 12 آخرون، في حصيلة أولية للهجوم الإسرائيلي على مطار حماة العسكري.
وتناوبت طائرات حربية إسرائيلية على استهداف المطار بـ 18غارة تركزت على ما تبقى من الطائرات والمدارج والأبراج، مما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل، بحسب المرصد.
وندّدت وزارة الخارجية السورية بـ"موجة العدوان الأخيرة على سوريا".
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة (سانا) إن الغارات الإسرائيلية "انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة سوريا".
وبعد إطاحة فصائل معارضة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول، شنّت إسرائيل مئات الغارات على منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية في أنحاء سوريا، قالت إن هدفها منع استحواذ الإدارة الجديدة على ترسانة الجيش السابق.
وتوغل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله من الهضبة السورية.
وتتقدم القوات الإسرائيلية بين الحين والآخر نحو مناطق في عمق الجنوب السوري.
وطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في فبراير/شباط بجعل جنوب سوريا منزوع السلاح بشكل كامل، محذراً من أن حكومته لن تقبل بوجود القوات الأمنية التابعة للسلطات الجديدة في سوريا قرب حدودها.

 

   قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بعد غارات إسرائيل المتكرّرة على بيروت نواف سلام يتّهم إسرائيل بالخرق الفاضح للهدنةً

 

غزة تواجه أزمة غذائية خانقة والأمم المتحدة ترفض مزاعم إسرائيل بشأن توفر الإمدادات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل تسعة سوريين في درعا جراء نيران إسرائيلية وغارات على دمشق وحماة وكاتس يُحذّر الشرع من دفع الثمن باهظًا مقتل تسعة سوريين في درعا جراء نيران إسرائيلية وغارات على دمشق وحماة وكاتس يُحذّر الشرع من دفع الثمن باهظًا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib