تونس - حياة الغانمي
أوقفت الوحدات الأمنية في مدينة القصرين التونسية، مواطنًا يحمل الجنسية الجزائرية، ويعمل محاضرًا جامعيًا بسبب ادعائه للنبوة، وقد تمت إحالته إلى التحقيق معه حول الأسباب الحقيقية لقدومه إلى تونس و ما وراء ادعائه النبوة.
وسبق أن ادعت امرأة تدعى زهرة النبوة أيضا، حيث كانت زهرة التونسية مدرّسة ثانوية تسكن وسط العاصمة التونسية في منطقة "باردو" واستمرت هذه المدعية في دعوتها 3 سنوات ولا زالت كذلك من دون أن تتعرض إلى رادع بدعوى أنها أرسلت لتوحيد الديانات وتجديدها لتحقيق السلام في العالم، وعلى الرغم من بطلان دعوتها إلا أن الكثير من الناس اتبعوها، وقامت بعقد مؤتمرات صحافية عدّة وهي تطالب بنشر رسالتها والتحضير إلى عقد مؤتمر عالمي حسب ادعائها لعرض ما اسمته "قرآناها الجديد" إلى أن ألقي القبض عليها .
وبالإضافة إلى زهرة سبق لشاب يدعى شاكر التونسي أن ادعى النبوة، وهو من مدينة جندوبة شمال غرب العاصمة التونسية ادّعى أن الله كلّفه بنشر رسالته الجديدة في الأمة الإسلامية ويصف نفسه بـ "عليه السلام" وان له معجزات وكتاب مقدس يوحى إليه، كما ادعى عبد الرحمن التونسي وهو أصيل منطقة صفاقس النبوة خلال السنوات الأخيرة، حيث كان أعرجًا يتكئ على عكازه، وادعى النبوة بعد أن نصّب نفسه مشرعًا يحلل ويحرم بآيات شيطانية ابتدعها، وأعطى وعودًا إلى أتباعه منها تحويل الكعبة المشرفة إلى مدينة صفاقس، وجمع أموالًا كثيرة من الزكاة وتحوّل هذا النبي الكاذب إلى زعيم ديني روحي لجماعته وله اتباع كثيرون


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر