استهدفت طائرات حربية بعدد من الضربات الجوية أماكن في قرية القاسمية القريبة من بلدة كفر داعل في ريف حلب الغربي، ومعلومات عن سقوط عدد من الجرحى، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة حيان في ريف حلب الشمالي، وشنّت الطائرات الحربية غارات على مناطق في قريتي تل الحطابيات والنعمانية الواقعتين في ريف حلب الجنوبي، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى. وفتحت القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها نيران رشاشاتها وقناصاتها، على مناطق في مدينتي مضايا والزبداني المحاصرتين، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تبين حتى الآن، أن من ضمن الـ 15 الذين قضوا وقتلوا في تفجير سيارة مفخخة، عند الملعب البلدي في مدينة جبلة، 8 مدنيين بينهم فتيان اثنان و3 مواطنات، إضافة إلى نجل ضابط برتبة لواء في القوات الحكومية، فيما لا تزال جثث 6 أشخاص ممن قضوا في التفجير مجهولة الهوية، ولا يعلم ما إذا كانت الجثث الأخيرة لمدنيين، أم لعناصر من القوات الحكومية أو أن من بينهم منفذ التفجير، حيث تشوهت معظم الجثث المتبقية.
ويأتي هذا التفجير عقب نحو 5 أيام من تفجير شخصين لنفسيهما في مدينة طرطوس، بعد محاولتهما استهداف احتفالات بنهاية السنة الميلادية في المدينة، والذي قتل فيه عنصران من المخابرات الجوية التابعة للنظام، إضافة إلى مقتل منفذي التفجير، كما جاء هذا التفجير بعد أقل من 8 أشهر على تفجيرات ضخمة، شهدتها مدينة جبلة في الـ 23 من أيار / مايو من العام الماضي 2016، والتي قضى فيها 137 شخصًا بينهم 10 من الكادر الطبي، وعدد من عمال الكهرباء ونحو 15 طفلًا مواطنة، وأصيب عشرات آخرين بجراح، ونفذّت التفجيرات بوساطة آليات مفخخة وعبر تفجير أشخاص لأنفسهم بأحزمة ناسفة حينها.
وواصلت القوات الحكومية قصفها المكثف بالقذائف الصاروخية والمدفعية على مناطق في وادي بردى، بالتزامن مع تجدد الضربات الجوية على أماكن في الوادي، وسط اشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، وتأتي هذه الاشتباكات التي تقترب من استكمال يومها الـ 17، مع ما نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان، من معلومات حصل عليها من عدة مصادر موثوقة، والتي أكدت للمرصد أن وساطة تجري بين أعيان من وادي بردى والجانب الروسي، من أجل دخول وفد روسي، لإصلاح المضخات في عين الفيجة، وإعادة ضخ المياه إلى خزانات العاصمة.
وأبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري، أن القوات الحكومية تطالب بخروج المقاتلين من محطات ضخ المياه في عين الفيجة ومن منطقة نبع المياه وبلدة بسيمة، مقابل وقف العملية العسكرية في وادي بردى والتي دخلت اليوم الخميس يومها الـ 17 على التوالي، وأن يجري تسليم المناطق التي سيخرج منها المقاتلون في حال قبولهم، إلى النظام أو تحت مسؤولية جهات مدنية موالية للنظام ومقربة منه، كذلك أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن حزب الله اللبناني ينشد "تسوية كاملة وشاملة"، تجري في منطقة وادي بردى عبر الوصول إلى اتفاق "مصالحة وتسوية أوضاع"، أو خروج المقاتلين بشكل كامل وبسلاحهم إلى محافظة إدلب في الشمال السوري.
وتمكنت قوات سورية الديمقراطية، من تحقيق تقدم جديد في ريف عين عيسى في شمال غرب الرقة، بعد اشتباكات مازالت مستمرة مع تنظيم "داعش"، وسيطرة قوات سورية الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي، على 3 قرى ومزارع في ريف عين عيسى، فيما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين في محاولة كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، في حين تم توثيق 5 مقاتلين على الأقل من قوات سورية الديمقراطية، قضوا خلال العمليات العسكرية بين الجانبين.
وسُمع دوي انفجار عنيف في جنوب العاصمة دمشق، ناجم عن تفجير استهداف حاجزًا لتنظيم "داعش" في أطراف المنطقة، يعتقد أن من نفذه عنصر من جبهة فتح الشام، ما أسفر عن مقتل وجرح عناصر من التنظيم، وسط استنفار لعناصر التنظيم في المنطقة. وقصفت القوات الحكومية مناطق في قريتي البويضة ولحايا، في ريف حماة الشمالي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.
ويسود استياء واسع مدينة الميادين، في ريف دير الزور الشرقي، بعد أن عمد تنظيم " داعش" إلى "جلد" رجل مسن في الثمانين من عمره، أمام عشرات المواطنين وسط مدينة الميادين الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، وزاد من الاستياء قيام تنظيم "داعش" بالحجز على نصف أمواله، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن "م.ج"، وهو تاجر مجوهرات يعمل في مدينة الميادين، تعرض لـ"عقوبة الجلد" من تنظيم "داعش" بتهمة "الإدلاء بمعلومات كاذبة عن قيمة أمواله"، ودفع التاجر سابقًا للتنظيم "نصاب الزكاة" عن قيمة أمواله التي قال التاجر للتنظيم أنها تبلغ "5 ملايين ليرة سورية"، ليعمد التنظيم بعدها إلى ملاحقته والكشف عن قيمة أمواله الحقيقية، والتي بلغت "100 مليون ليرة سورية"، فأصدر التنظيم امرًا باعتقاله والتحقيق معه، ومن ثم إصدار العقوبة بـ "جلده وأخذ شطر ماله" أي نصف ماله، وبلغت قيمة الأموال التي استولى عليها التنظيم من تاجر المجوهرات "50 مليون ليرة سورية"، وجرت عملية "الجلد" في مدينة الميادين وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال.
وعبر مواطنون في المدينة عن غضبهم واستيائهم، بأن تنظيم "داعش"، يعمد لمثل هذه التهم والأساليب، من أجل "تمويل نفسهط في المدينة وتمويل عملياته العسكرية من إيرادات المواطنين ولقمة عيشهم". وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان رصدوا في الـ 5 من أيار / مايو من العام الماضي 2016، قيام تنظيم "داعش"، بالتشهير بتاجر في مدينة الميادين، في ريف دير الزور الشرقي، حيث قام التنظيم بإجلاس التاجر "ح . ش" على ظهر حمار بشكل معكوس، والتجوال به في شوارع المدينة، بتهمة "الغش في البيع وأخذ أموال المسلمين بغير وجه حق"، ورصد نشطاء المرصد في أواخر شهر نيسان / أبريل الماضي من العام 2016، قيام عناصر من تنظيم "داعش" بـ "التشهير" بأحد التجار في مدينة الميادين، في ريف دير الزور الشرقي، حيث قام عناصر التنظيم بتقييد الرجل ووضعه على حمار والتجوال به في شوارع المدينة، وعلقوا في عنقه لافتة كتب عليها "الاسم (ح . خ . ف)، والتهمة "التحايل على ديوان الزكاة وعدم إظهار جميع أمواله المستحقة لدفع الزكاة، والعقوبة "التشهير به وأخذ شطر ماله"، أي ما يعادل نصف ماله، وتم تنفيذ "العقوبة" وسط تجمهر مئات المواطنين بينهم أطفال.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر كانون الأول / ديسمبر الماضي، من العام 2015، أن تنظيم "داعش" قام بالاستيلاء على نصف أموال بعض التجار في مدينة الميادين، في ريف دير الزور الشرقي، وذلك "عقابًا" لهم، على عدم إظهار حجم أموالهم "الحقيقي" أثناء عملية "إحصاء الأموال" لدى تجار المدينة، من أجل أخذ 2.5 % من حجم الأموال منهم، وأكدت عدة مصادر لنشطاء المرصد أن التنظيم نفذ هذه "العقوبة" في معظم مناطق سيطرته بمحافظة دير الزور.
وأكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد حينها، أن التنظيم يعتمد بشكل رئيسي على "جباية الزكاة"، لتغطية نفقات معاركه وعملياته العسكرية، معتمدين على الآية الواردة في القرآن الكريم "إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"، وأوضحت المصادر أن التنظيم يوزع الأموال على قسم صغير من "الفقراء والمساكين"، ويعتبر القائمون على "الزكاة" أن "الفقير من لا يملك قوت يومه، والمسكين هو من يملك نصف قوت يومه"، كما حصَّل التنظيم من "جباية الزكاة" رواتب العاملين في الجباية، إضافة إلى أنه يعطي الأولوية لتغطية النفقات العسكرية، وأكدت المصادر حينها أن التنظيم يمنع توزيع الزكاة على فئة منهم في أوقات التوتر والمعارك، ولا يعطيهم إلا في حال استقرار مناطقهم ، ويقوم كذلك بحسب القائمين على "توزيع الزكاة" بتوزيع "الخمس من أموال الزكاة ومن الغنائم على المبايعين له المنسوبين على آل بيت الرسول".
ونشر المرصد في العام 2015، أن التنظيم طلب منذ مطلع العام ذاته من صاغة الذهب وأصحاب المحال التجارية وأصحاب المهن في أسواق مدينة الميادين، جردًا للموجودات داخل محالهم، والأموال التي يحصلونها من عمليات البيع، لتأتي بعد ذلك "لجنة من ديوان الزكاة" وتتأكد من القيمة الحقيقية لما أحصاه التجار، وتحدد "قيمة الزكاة" بـ 2.5 % من القيمة الكاملة للأموال والموجودات لدى كل تاجر أو صاحب مهنة أو صائغ ذهب، ومن ثم يتم تحديد موعد للتاجر من أجل مراجعة مقر "ديوان الزكاة" لدفع المبلغ المستحق من "الزكاة"، وأنه جرى تأسيس "ديوان الزكاة"، والذي تكمن مهمته في جمع "أموال الزكاة" ممن يستوجب تحصيلها منهم، كما أكد التنظيم خلال خطبة الجمعة أن "ديوان الزكاة"، هو الجهة الوحيدة التي تعنى بجبابة وتوزيع "أموال الزكاة"، وأن ليس هناك أي جهة أخرى تتولى هذا الأمر غيرها، كما أنه على أصحاب الأموال أن يدفعوا مقدار 2.5% عن كل مئة غرام من الذهب، أو ما يعادلها بالأموال، وحذر التنظيم أصحاب الأموال، بأخذ "أموال الزكاة" منهم بالقوة في حال لم يقوموا بدفعها.
وارتفع إلى 15 على الأقل عدد الأشخاص الذين قتلوا في التفجير، الذي هزَّ مدينة جبلة الواقعة في ريف اللاذقية، غالبيتهم من المدنيين، وانفجرت سيارة مفخخة لا يعلم حتى الآن فيما إذا كانت مركونة أم جرى تفجيرها بواسطة انتحاري، قرب الملعب البلدي في مدينة جبلة، وتضارب المعلومات بين شهود عيان عن أن السيارة التي جرى تفجيرها، كانت تتحرك في المنطقة قبل التفجير، ولا يزال عدد الذين قضوا مرشحًا للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة، ويأتي هذا التفجير بعد أقل من 8 أشهر على تفجيرات ضخمة شهدتها مدينة جبلة في الـ 23 من أيار / مايو من العام الماضي 2016، والتي قضى واستشهد فيها 137 شخصًا بينهم 10 من الكادر الطبي وعدد من عمال الكهرباء ونحو 15 طفلاً مواطنة، وأصيب عشرات آخرين بجراح، حيث نفذت التفجيرات بوساطة آليات مفخخة وعبر تفجير أشخاص لأنفسهم بأحزمة ناسفة حينها.
وقصفت القوات الحكومية مناطق في قرية الجفرة ومحيط مطار دير الزور العسكري ومناطق أخرى في أحياء الحويقة وحويجة صكر عند أطراف مدينة دير الزور، ولم ترد معلومات عن إصابات، بينما قصف تنظيم "داعش"، بقذائف الهاون مناطق في حي هرابش الخاضع لسيطرة القوات الحكومية في مدينة دير الزور، دون أنباء عن خسائر بشرية، وعلم المرصد السوري لحقوق الانسان من مصادر موثوقة أن تنظيم "داعش" قام بجلد رجل مسن في الـ 80 من عمره، إضافة لأخذ "شطر ماله" وذلك بتهمة "التحايل" في دفع أموال"الزكاة"، عقب اعتقاله منذ نحو شهر وهو يعمل صائغًا للذهب في مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، في حين رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول عشرات العوائل لعناصر من تنظيم "داعش"، قادمين من العراق إلى مدينة الميادين، ومن المتوقع استمرار هذه الحالات وبزيادة، وذلك لقربها الجغرافي من الميادين ولسوء الأوضاع في تلك المناطق.
وشنّت القوات الحكومية غارات على مناطق في الراشدين وبلدة خان العسل في ريف حلب الغربي، دون أنباء عن إصابات، فيما أصيب 3 أشخاص بجراح إثر انفجار سيارة مفخخة في أطراف مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وقصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، ومناطق أخرى في بلدة حيان بريف حلب الشمالي، ولم ترد أنباء عن إصابات.
ونفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في ناحية عقيربات في ريف حماه الشرقي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، كما عثر على جثامين 3 اشخاص شرقي بلدة مورك في ريف حماه الشمالي، ضمن منطقة خاضعة لسيطرة تنظيم "جند الأقصى" المبايع لجبهة فتح الشام، دون معلومات عن أسباب وظروف قتلهم. واستمرت الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف، بين قوات سورية الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في ريف الرقة الشمالي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وأغارات القوات الحكومية بمزيد من القذائف، على أماكن في قرى حامر وكرم الرمان و الزباير في منطقة اللجاة وأماكن أخرى في بلدة النجيح في ريف درعا الشرقي، دون أنباء عن إصابات، بينما فتحت القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة اليادودة في ريف درعا، ما أدى لأضرار مادية.
وقضى خبير متفجرات من جند الأقصى، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها، بين مدينة خان شيخون وبلدة مورك في ريف ادلب الجنوبي. وتستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محيط مطار التيفور العسكري وقصر الحير في ريف حمص الشرقي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وقُتل طفل وسقط عدد من الجرحى، جراء قصف القوات الحكومية لأماكن في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، كما سقط صاروخان أطلقتهما القوات الحكومية على مناطق في بلدة الزريقة بالغوطة الشرقية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين تعرضت مناطق في أطراف بلدة أوتايا لقصف من قبل القوات الحكومية، فيما سقطت قذيفتان أطلقتهما القوات الحكومية على مناطق في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، ما أدى لمقتل مواطن وسقوط جرحى، فيما استشهد مواطن إثر اصابته برصاص قناص من القوات الحكومية المحيطة ببلدة مضايا ظهر اليوم، كما قتل طفل من منطقة وادي بردى إثر اصابته برصاص قناص من القوات الحكومية وحزب الله اللبناني المتمركزة في محيط الوادي.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر