سيناريوهات توجيه الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية المحتملة على سورية
آخر تحديث GMT 08:57:22
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

لم تُعلن أيّ دولة عربية مواقفها الرسمية حول تهديدات واشنطن

سيناريوهات توجيه الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية المحتملة على سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيناريوهات توجيه الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية المحتملة على سورية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
القاهرة- أكرم علي

يحبس العالم أنفاسه خشية اندلاع حرب أخرى في سورية قد تخرج عن نطاق السيطرة بذات المزاعم التي يستخدمها الغرب ولا يستطيع إثباتها، فما أشبه الليلة بالبارحة عندما دخل الأميركيون العراق عام ٢٠٠٣، وحاولت وقتها إداره بوش الابن إقناع العالم بأنه ردا على هجمات كيميائية قام بها نظام صدام ضد الأكراد ثم مزاعم بامتلاكه أسلحة نووية ثبت زيفها بعد ذلك.

وانخرط خبراء أميركيون في رصد الوضع حيث تقوم إدارة دونالد ترامب بحملة إعلامية ضد النظام السوري وحليفه الروسي، بينما يتولى مخططو الحرب والسياسيون تحديد الأهداف من العملية وسبل تحقيقها سياسيا وعسكريا في ضوء رد الفعل الروسي والإيراني المتوقع وبناء تحالف غربي  حول هذه الأهداف بدا أنه يحظى على الأقل بتأييد من ثلاثي أوروبا القوى بريطانيا وفرنسا.

وانبرت مراكز البحث الأميركي وإعلامها في الحديث عن العملية كأنها واقعة لا محالة، بينما انفرد الرئيس ترامب بحسابه عبر "تويتر" يبشر فيه بحرب ذات صواريخ جميلة.
وذهب موقع ستراسفورد البحثي الأميركي إلى تقديم صورة أكثر موضوعية، فقال في تقدير موقف له إن العملية العسكرية، التي من المحتمل أن تبدأها أميركا في سورية ستكون أوسع، مشيرا إلى أن واشنطن تنشئ تحالفا عسكريا ضد دمشق على خلفية هجوم كيميائي مزعوم.

وأوضح الموقع أن العملية الجديدة لن تهدف فقط إلى ردع دمشق، وإنما للحد من قدرتها على تنفيذ الهجمات الكيميائية المزعومة، لكن الموقع أوضح أن أميركا ستواجه عقبات في تنفيذ العملية العسكرية الثانية، كما واجهت عقبات في العملية الأولى عندما قصفت مطار الشعيرات في 7 أبريل/ نيسان الماضي.

وذكر الموقع أن الاختلاف بين قصف مطار الشعيرات والعملية المحتملة، هو أن الأولى تمت بتحرك أحادي، بينما من المتوقع أن تشارك عدة أطراف في العملية المقبلة التي يمكن أن تستمر على مدى أيام، وأن فرنسا وبريطانيا وقطر والإمارات والسعودية، يمكن أن تكون ضمن هذا التحالف.

ولفت الموقع إلى أن أميركا ستستخدم عدة قواعد جوية تابعة لها ولحلفائها في المنطقة، وفي مقدمتها قاعدة "العديد" الجوية، والقاعدة البريطانية في قبرص، مشيرا إلى وجود نشاط عسكري غير معتاد في تلك القواعد العسكرية، وأن واشنطن تسعى إلى تأمين ممرات للهجوم عبر أجواء العراق وتركيا والأردن، لكن علاقة بغداد مع إيران من المرجح أن تقودها لرفض الطلب الأميركي.

وتسعى الولايات المتحدة إلى إيجاد غطاء عربي لتهديداتها بتوجيه ضربات عسكرية إلى سورية، إذ تستغل العداء بين الخليج وإيران وتسعى لجلب تأييد بعض الدول الخليجية لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ولم تعلن أي دولة عربية مواقفها الرسمية حول تهديدات الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية محتملة لسورية، إلا أن السعودية طالبت بضرورة خروج إيران من الساحة السورية في أقرب وقت.

وفي هذه الأجواء فإن السيناريوهات المؤيدة وجدت صداها في تقرير مايكل آيزنشتات، الخبير في الشؤون العسكرية والأمنية، على موقع "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى"، اليميني الأميركي، حث فيه بلاده إلى تجنب ضرب "أهداف قد تتسبب بإصابات بين الروس"، داعيا إلى التركيز على أهداف عدها "أصولا للنظام".

كما شدد على ضرورة أن تستهدف الضربات الأميركية القوة البشرية للجيش السوري، مبررا ذلك بقوله إن "روسيا وإيران بإمكانهما استبدال معدات نظام الأسد، إلا أنه لا يمكنهما استبدال موارده البشرية"، علما بأن الموارد البشرية هي أكثر ما يفتقر إليه.

ودعا الخبير الأميركي إدارة ترامب بالتفكير في ضرب أهداف رمزية مثل القصر الرئاسي على جبل قاسيون المطل على دمشق، والذي "يمكن أن يكون لتدميره تأثيرا نفسيا كبيرا على النظام السوري وشعبه"، حسب قوله.

كما حث آيزنشتات، واشنطن على دعم "ضربات إسرائيل المستمرة للأهداف الإيرانية في سورية"، ما رأى فيه تقاسما غير رسمي للعمل هناك، وأكد أن المشكلة لن تنتهي بـ"دفعة واحدة من الضربات"، مشيرا إلى أن الحاجة قد تدعو "إلى شن ضربات إضافية"، لردع الرئيس السوري.

وذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، في تقرير لها الإثنين أنه سيكون على الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يقوم بعمل عسكري كبير إذا أقدم على تنفيذ "ضربة ثانية" إلى سورية، مشيرة إلى أنها لن تكون مثل الضربة الأولى، التي استهدفت مطار الشعيرات في أبريل/ نيسان عام 2017 بعدد محدود من الصواريخ.

وجاء الرد الروسي حاسما لتلك التهديدات، إذ قالت الخارجية الروسية إن الصواريخ الأميركية يجب أن تستهدف الإرهابيين وليس الحكومة السورية الشرعية، وقال متحدث باسم الخارجية الروسية قبل أيام إن هذه الصواريخ ستحاول تدمير أدلة الهجوم الكيماوي المزعوم في سورية، كما جدد الكرملين تحذيره من أن أي تحركات وصفها بغير المبررة في سورية يمكن أن تتسبب بزعزعة الوضع المتوتر في المنطقة.

ورفضت الخارجية الروسية مجددا الاتهامات الموجهة لدمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية، معتبرة أنها مفبركة للإطاحة بحليف موسكو الرئيس بشار الأسد. ولم تعلن أي دولة عربية مواقفها الرسمية حول تهديدات الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية محتملة لسورية، إلا أن السعودية طالبت بضرورة خروج إيران من الساحة السورية في أقرب وقت.​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناريوهات توجيه الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية المحتملة على سورية سيناريوهات توجيه الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية المحتملة على سورية



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib