مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومستوطنين جنوب نابلس عقب تفكيك بؤرة حاصرت عائلات فلسطينية واعتداءات طالت صحافيين
آخر تحديث GMT 21:13:23
المغرب اليوم -
مانشستر سيتي يتعاقد مع جيرونيمو رولي حتى 2028 ويعيد الحارس الأرجنتيني إلى ملعب الاتحاد نتنياهو يوجه بإرسال بعثة إغاثية إلى كولومبيا لدعم جهود الإنقاذ بعد الزلزال المدمر أردوغان يؤكد استمرار دعم تركيا لفلسطين ويحذر من تقويض الدولة الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية في القدس وغزة عباس يؤكد من أنقرة رفض التهجير ويتمسك بغزة ضمن الدولة الفلسطينية ويدعو إلى إنهاء احتجاز أموال السلطة ترامب يعلن رحيل كارولين ليفيت عن البيت الأبيض وتعيينها مستشارة خارجية للحزب الجمهوري الدفاعات الجوية اليمنية تتصدى لمسيّرات حوثية فوق المخا وسط تصعيد متواصل يهدد الساحل الغربي ومحيط باب المندب العليمي يرفض هدنة جديدة مع الحوثيين ويؤكد أن السلام الدائم يبدأ باستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب «تويوتا» تستدعي 655 ألف سيارة «كامري» بسبب خلل برمجي يهدد بعض أنظمة السلامة زلزال ثان بقوة 3.8 درجة يضرب محافظة كوماموتو اليابانية زلزال بقوة 4.8 درجة يضرب إقليم بلوشستان الباكستانى
أخر الأخبار

مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومستوطنين جنوب نابلس عقب تفكيك بؤرة حاصرت عائلات فلسطينية واعتداءات طالت صحافيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومستوطنين جنوب نابلس عقب تفكيك بؤرة حاصرت عائلات فلسطينية واعتداءات طالت صحافيين

القوات الإسرائيلية
نابلس - المغرب اليوم

اندلعت مواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين، صباح الأربعاء (12 أغسطس/آب 2026)، في قرية قصرة جنوب مدينة نابلس، عقب قيام القوات الإسرائيلية بتفكيك خيمة ومظلة كان مستوطنون قد نصبوها قبل أربعة أيام بالقرب من منازل فلسطينية في المنطقة.

وبحسب سكان المنطقة، أدى نصب الخيمة إلى محاصرة ثلاث عائلات فلسطينية يبلغ عدد أفرادها 13 شخصاً، ومنعهم من الدخول إلى منازلهم أو مغادرتها، إضافة إلى منع وصول الناشطين والصحفيين للموقع. وقال قصي أبو ريدة، أحد السكان المحاصرين، إن قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوط، زار منزله صباح الأربعاء وأبلغه بقرار تفكيك الخيمة ومنع المستوطنين من الاقتراب. وأوضح أبو ريدة أن العائلات أبلغت المسؤول العسكري بمعاناتها المستمرة منذ أربعة أيام جراء قطع المستوطنين للماء والكهرباء، والنقص الحاد في المياه والطعام والأدوية، مشيراً إلى أنه لم يتبقَ في منزله سوى نحو كيلوغرام واحد من الخبز.

وفكك الجيش الإسرائيلي الخيمة وصادر مركبتين تعودان للمستوطنين في حدود الساعة السابعة صباحاً (5:00 بتوقيت لندن). وعقب ذلك بنحو ساعة ونصف، تجمع زهاء 100 مستوطن وأغلقوا الطريق المؤدية إلى المنطقة، ما أدى إلى تدخل الجيش ووقوع اشتباكات ومواجهات؛ حيث رشق المستوطنون الجنود بالحجارة، فيما استخدمت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وتعود جذور التوتر في هذه البؤرة إلى يناير/كانون الثاني 2026، عندما أنشأ مستوطنون بؤرة استيطانية على الجبل المقابل لمنزل شقيق أبو ريدة (المقيم في الولايات المتحدة)، وبدأوا بمهاجمة المنزل بصورة متكررة، ما دفع أفراداً من العائلة للإقامة فيه لمنع الاستيلاء عليه. وتقع هذه المنازل ضمن مناطق مصنفة "ب" وفق اتفاقيات أوسلو (تخضع إدارياً للسلطة الفلسطينية)، إلا أن وجود المستوطنين أدى إلى عزلها كلياً عن بقية قرية قصرة.

وفي حادثة منفصلة مرتبطة بالواقعة ذاتها، ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن مجموعة من المستوطنين اعتدت على طاقمها الصحفي المتجه لتغطية حصار العائلات. وأوضحت الصحيفة أن مراسلها لشؤون الضفة الغربية متان غولان والمصور إيتاي رون حوصرا داخل مركبتهما لنحو ساعتين، حيث قام المستوطنون بإتلاف إطارات السيارة والبصق على الطاقم، دون أن يتدخل الجنود الموجودون لحمايتهم. وعوضاً عن ذلك، أبلغ الجيش الطاقم الصحفي بصدور أمر عسكري يقضي بإعلان الموقع "منطقة عسكرية مغلقة"، وطُبق الأمر على الصحفيين فقط بينما استمر وجود المستوطنين في المحيط.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي في إسرائيل، دعا عضو الكنيست جلعاد كاريف (من حزب الديمقراطيين) قيادة الجيش إلى التدخل الفوري لمساعدة العائلات المحاصرة وتوفير الرعاية الطبية والاحتياجات الأساسية لها، وتطبيق أوامر الإغلاق العسكري على المستوطنين، ونشر قوات لمنع عودتهم، إضافة إلى اعتقال المتورطين في أعمال العنف وإحالتهم للتحقيق.

من جانبه، أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان له بأن قائد المنطقة الوسطى وقائد فرقة الضفة الغربية (يهودا والسامرة) وقائد حرس الحدود أجروا جولة ميدانية في قرية قصرة والبؤر المحيطة بها. وأوضح البيان أن القادة التتقوا بعائلة فلسطينية لتفقد الأوضاع، وأكدوا التعامل "بمنتهى الجدية" مع الاعتداءات الصادرة عن مواطنين إسرائيليين. وأضاف المتحدث أن قوات حرس الحدود أخلت المظلة من المنطقة المصنفة "ب"، وتواصل العمل على إخلاء المستوطنين من الموقع وسط انتشار أمني مكثف.

وفي سياق متصل بالأوضاع العامة في الضفة الغربية، حذر مسؤولان أمميان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عُقدت بطلب من خمس دول أوروبية من وصول الوضع إلى "منعطف خطير". واستعرض نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، أرقاماً وثقت مقتل 76 فلسطينياً (بينهم 18 طفلاً) على أيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ بداية عام 2026 وحتى 10 أغسطس/آب، في مقابل مقتل ثلاثة إسرائيليين.

وأشار الأكبروف إلى توثيق أكثر من 1,430 حادثة اعتداء للمستوطنين هذا العام أثرت على 260 تجمعاً فلسطينياً، إضافة إلى تهجير نحو 3,800 فلسطيني في عام 2026 وحده بسبب العنف وعمليات الهدم والإخلاء. من جهتها، أكدت نائبة المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف، حنان سليمان، التحقق من مقتل 174 طفلاً فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس الشرقية بين يناير/كانون الثاني 2024 ونهاية يوليو/تموز 2026 (بمعدل طفل كل أسبوع)، وإصابة أكثر من 1,500 طفل آخرين، نصفهم تقريباً بالذخيرة الحية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزراء خارجية 9 دول يدينون اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية ويطالبون بمحاسبتهم

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل عناصر من حزب الله في جنوب لبنان

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومستوطنين جنوب نابلس عقب تفكيك بؤرة حاصرت عائلات فلسطينية واعتداءات طالت صحافيين مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومستوطنين جنوب نابلس عقب تفكيك بؤرة حاصرت عائلات فلسطينية واعتداءات طالت صحافيين



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 19:27 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف
المغرب اليوم - المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib