المغرب يُبدِّد آمال إسبانيا بمنع أنشطة التهريب مِن ثغرَي سِبتة ومليلية
آخر تحديث GMT 15:42:50
المغرب اليوم -

برَّر موقفه بـ"تعرّض النساء لسوء معاملة وتحرُّش وسرقة"

المغرب يُبدِّد آمال إسبانيا بمنع أنشطة التهريب مِن ثغرَي سِبتة ومليلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يُبدِّد آمال إسبانيا بمنع أنشطة التهريب مِن ثغرَي سِبتة ومليلية

التّهريب المعيشي
الرباط - المغرب اليوم

بدّد المغرب آمالَ الإسبانِ بتشبّثهِ بقرار إغلاقِ المعابر الحدوديّة التّجارية المحاذية للثّغرين، وبالتّالي منْع أنشطة التّهريب المعيشي الذي يمثّلُ مصدرَ عيش عدد من ساكنة الشّمال، مبرّراً موقفه بـ"تعرّض النساء اللواتي يمارسن التهريب المعيشي لسوء معاملة وتحرش وسرقة وأمراض".

تتوقّع الأوساط الإسبانية الرّسمية أن يتّجه الوضع إلى هدنة "ظرفية"، خاصة في ظلّ الوضع الاقتصادي الصّعب الذي فرضته جائحة "كورونا"، غير أنّ وزير الدّاخلية، عبدالوافي لفتيت، قطع الشّك باليقين مؤكّداً أنّ "قرار الإغلاق نهائي وسيتمّ تعويض الفئات المتضرّرة من تبعاته".

ويشير الجانب الرّسمي المغربي إلى أنّ "نشاط التّهريب المعيشي لا يضر بالاقتصاد المحلي والوطني فحسب، بل أيضًا بصورة المرأة المغربية العاملة في نشاط لا تستفيد منه دائمًا".

وتبرّر الرباط موقفها النّهائي القاضي بغلق المعابر التجارية بتعرّض النساء اللواتي يمارسن التهريب المعيشي "لسوء معاملة وتحرش وسرقة وأمراض"، مقدرةً عددهن بنحو 3500 امرأة من مختلف الأعمار، بالإضافة إلى نحو 200 قاصر.

ويدخل إلى سبتة المحتلة نحو ثلاثة آلاف مغربي يمتهنون التهريب المعيشي. ووفقاً لما نقلته صحيفة "كونفيدوثيال" الإسبانية فإنّ "الضّغط الكبير على هذه المعابر التجارية أدى إلى إغلاقها مؤقتاً قبل أن يتحوّل القرار إلى شبه نهائي".

ولا ينكر الحقوقي المغربي عبدالإله الخضري مظاهر الإذلال والتعسف والقمع والمعاناة الشديدة التي تتكبدها تلك النسوة خلال نقلهن حمولات فوق طاقتهن كما وحجما عبر المعابر الحدودية، لكنّه يستدركُ قائلا: "حرمانهن من مصدر قوتهن اليومي ذلك، دون إيجاد بديل حقيقي، يعتبر أكثر إساءة لهن وأشد مرارة في نفوسهن".

وطالبَ الحقوقي ذاته الحكومة المغربية بالعمل وبشكل مستعجل على توفير بدائل لتلك المهنة المهينة، "خاصة أن المنطقة شهدت تزايدا مضطردا للسكان خلال العقدين الأخيرين، بعد توافد آلاف النساء لممارسة التهريب المعيشي على ضفاف الثغرين المحتلين".

ومن أهم المبادرات الممكنة، يقترحُ الخضري "دعم الشركات الإنتاجية الناشئة هناك، وإنشاء أسواق خاصة بالبضائع بعد إدخالها إلى نظام الجمركة بشروط تفضيلية، مع التأكيد على ضرورة إخراج نظام الدعم الشهري لفائدة النساء المسنات والأرامل للوجود".

ويقترحُ رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان إحداث أسواقٍ بشروط جمركية تفضيلية لترويج المنتجات التي كانت موضوع التّهريب، ستعمّ فائدتها كلا الطّرفين، خاصة إذا ما توفّرت الوسائل اللوجستيكية الكافية لخلق خطوط إمداد نحو الدّول الأفريقية.

وقد يهمك ايضا :

المغرب يخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلّتين ويضع نهاية لـ"التهريب المعيشي"

المغرب عازم على وضع حدٍّ لأنشطة التّهريب المعيشي في سبتة ومليلية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يُبدِّد آمال إسبانيا بمنع أنشطة التهريب مِن ثغرَي سِبتة ومليلية المغرب يُبدِّد آمال إسبانيا بمنع أنشطة التهريب مِن ثغرَي سِبتة ومليلية



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:29 2016 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

الاتحاد الانجليزي ينصف يوسف روسي في نزاعه مع "الرجاء"

GMT 14:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

تفسير قوله تعالى "ولقد كرمنا بني آدم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib