المغاربة ينتظرون تفعيل الحكومة لتوجيهات الملك للاعتماد على كفاءات الإدارة
آخر تحديث GMT 19:43:10
المغرب اليوم -

بهدف إجراء تغييرات شاملة في مختلف المناصب والمسؤوليات

المغاربة ينتظرون تفعيل الحكومة لتوجيهات الملك للاعتماد على كفاءات الإدارة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغاربة ينتظرون تفعيل الحكومة لتوجيهات الملك للاعتماد على كفاءات الإدارة

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

خلال خطاب العرش الأخير، وجه الملك محمد السادس تعليماته إلى الحكومة لإجراء تغييرات شاملة في الإدارة العمومية، الأمر الذي انتظره المغاربة، خصوصا أن العشرات من مدراء المؤسسات العمومية عمروا لسنوات دون أن تكون لهم بصمة كبيرة في مجالات اشتغالهم.

وكان الملك محمد السادس قد أشار إلى أن "المرحلة الجديدة ستعرف إن شاء الله جيلا جديدا من المشاريع، ولكنها ستتطلب أيضا نخبة جديدة من الكفاءات في مختلف المناصب والمسؤوليات، وضخ دماء جديدة على مستوى المؤسسات والهيآت السياسية والاقتصادية والإدارية، بما فيها الحكومة".

وفي هذا الإطار، قال الملك محمد السادس: "نكلف رئيس الحكومة بأن يرفع لنظرنا، في أفق الدخول المقبل، مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، بكفاءات وطنية عالية المستوى، وذلك على أساس الكفاءة والاستحقاق".

عبد الحميد بنخطاب، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة محمد الخامس بالرباط، يرى أن "الكفاءة، سواء كانت سياسية أو إدارية، تطرح مشكلة بالنسبة إلى الدولة ككل وليس الحكومة فقط"، معتبرا أنه "سواء تعلق الأمر بالكفاءة السياسية أو التقنية، فإن غيابهما يظل العنوان الأبرز في هذه المرحلة".

وقال بنخطاب، في تصريح لهسبريس، إن "الأحزاب السياسية استهلكت ما تتوفر عليه من نخب، الأمر الذي جعل الكفاءات غير موجودة اليوم"، مضيفا أن "الكفاءة في الأحزاب تآكلت والتنظيمات الحزبية تعرف شيخوخة في النخب".

وشدد المتحدث نفسه على أن "عددا من قطاعات الدولة تعرف تضخما في مقابل خصاص مهول في عدد من القطاعات التي لم تدعم"، مبرزا أن "هذا التأخر راجع إلى أن تكوين النخب في المغرب يعرف انحباسا، كما تم استهلاك النخب الحداثية".

وفي هذا الإطار، نبه الأستاذ الجامعي إلى أن "الدولة اليوم تجد صعوبة في إيجاد الكفاءات التقنية بخلفية سياسية قادرة على استيعاب مشروعها"، مبرزا إلى أنه "في السابق، الدولة كانت تكوّن نخبها مستعملة تارة الأحزاب وتارة الإدارة".

"ما يعرفه المغرب اليوم هو أن الدولة استنفدت ما كونت من نخب وكفاءات، والأحزاب تخلت عن وظيفة التكوين والتأهيل"، يقول أستاذ التعليم العالي الذي أكد أن "الإشكال اليوم مرتبط كذلك بعزوف النخب عن العمل السياسي والحزبي"، مبرزا أن "الكفاءة في تدبير شؤون الدولة يجب أن تكون حاملة لمشروع سياسي".

وشدد بنخطاب على أن "الدولة مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالبحث عن الكفاءات رغم أنها عملية مستعصية"، مشيرا إلى أن "إعداد النخب يجب أن يكون استراتيجية بعيدة الأمد، مثلما كان بعد الاستقلال".

ونبه المتحدث ذاته إلى أن الدولة عليها ايجاد كفاءات حاملة لمشروعها السياسي، مبرزا أن "عدم تطبيق العديد من موظفي الدولة الكبار للقرارات الصادرة عن صانع القرار مرده إلى معاكستهم لتوجهات الدولة وسياساتها الكبرى".

قد يهمك أيضَا :

وزير الخارجية التركي يؤكّد أنّ الجيش سيردّ على خرق وقف إطلاق النار

السودان يدرس إجراءات لتعزيز أمن الوزراء بعد محاولة اغتيال حمدوك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغاربة ينتظرون تفعيل الحكومة لتوجيهات الملك للاعتماد على كفاءات الإدارة المغاربة ينتظرون تفعيل الحكومة لتوجيهات الملك للاعتماد على كفاءات الإدارة



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib