الجيش المصري يُواصل تشديد الإجراءات الأمنية على مناطق الأنفاق للأسبوع الثاني
آخر تحديث GMT 16:18:53
المغرب اليوم -

وسط تزايد عمليات تهريب أقمشة للزي العسكري والأسمنت والحديد بشكل ملحوظ

الجيش المصري يُواصل تشديد الإجراءات الأمنية على مناطق الأنفاق للأسبوع الثاني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش المصري يُواصل تشديد الإجراءات الأمنية على مناطق الأنفاق للأسبوع الثاني

الجيش يُواصل تشديد الإجراءات الأمنية على مناطق الانفاق
العريش ـ يسري محمد

تشهد مدينة رفح، إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات الجيش، للأسبوع الثاني على التوالي، وذلك عقب ضبط كمية من الأقمشة تستخدم في تصنيع ملابس عسكرية، داخل مخزن في أحد الأنفاق الحدودية في منطقة الصرصورية، الواقعة شمال العلامة الدولية رقم (4) على الحدود مع قطاع غزة في مدينة رفح، قبل تهريبها إلى قطاع غزة.وقال شهود عيان، "إن إجراءات أمنية مشددة تتخذها القوات المسلحة، منذ أيام عدة، على مداخل  ومخارج المدينة، وعلى مداخل الأنفاق الحدودية من الجانب المصري، إضافة إلى الدوريات السيارة التي تجوب الشارع العام في رفح، وتقوم بإيقاف الدراجات النارية التي لا تحمل لوحات معدنية، وأنهم شاهدوا الأربعاء والخميس، مدرعتين مثبت عليهما مدفع كبير، ومزودتين بطاقم الجنود وضابطين، والجميع مدجج بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، تقوم بعمليات تمشيط واسعة في مناطق الأنفاق، والأحياء المختلفة، والشارع العام، وحي الصفا، والمنطقة المحيطة لكنيسة رفح، والتي تعرضت للحرق والسلب والنهب إبان الثورة، وأيضًا تمشيط المنطقة المحيطة بمنشآت قوات حرس الحدود في حي الصف،                                                                                كما استمرت حالة الاستنفار الأمني على الطريق الدولي المؤدى إلى رفح، فتوجد عدد من الأكمنة الثابتة تقوم بتشديد الإجراءات الأمنية، وذلك بتفتيش المسافرين وفحص هويتهم، حيث أفاد شهود عيان في مناطق الصرصورية والحلوات والجندي المجهول وصلاح الدين، أن "الإجراءات الأمنية على الأنفاق لا تزال في حالة من الاستنفار الأمني، فالجنود متواجدون على فتحات الأنفاق، والدوريات تجوب الشوارع في الأحياء ليلاً ونهارًا، والعمل متوقف بالعشرات من الأنفاق الموجودة في المزارع، أما الموجودة داخل المنازل فهي تعمل في الخفاء بعيدًا عن أعين الجيش. الجيش المصري يُواصل تشديد الإجراءات الأمنية على مناطق الأنفاق للأسبوع الثاني                                                                                             وأكد عدد من شهود العيان، أنهم شاهدوا عدد من الشاحنات المحملة بالتراب والأحجار، تتخذ طريقها إلى منطقة الأنفاق، ويرددون أن الجيش يستخدمها في هدم وردم الأنفاق الأرضية التي تم ضبطها، وأنه رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي يتبعها الجيش في منطقة الأنفاق على الشريط الحدودي، إلا أن الشاحنات المحملة بمواد البناء، لا تزال تعبر الشارع العام يوميًا متجهة إلى الأنفاق، أو أماكن تجميع مواد البناء"الشونه"، تمهيدًا لضخها داخل الأنفاق بواسطة شاحنات صغيرة حتى لا تؤثر على سلامة النفق، وأن التهريب للأسمنت والحديد زاد بدرجة ملحوظة عن ذي قبل، وأن تهريب تلك المواد لغزة يعد هو السبب الرئيسي في ارتفاع أسعارها داخل مصر، وأنهم لا يشعرون بالتواجد الأمني في المدينة، فيما تساءلوا: كيف تأتي الشاحنات محملة من مدينة العريش وتمر على الأكمنة ولا يتم توقيفها وتدخل منطقة الأنفاق، وأين القوات المنتشرة على الأكمنة والحواجز الأمنية والدوريات التي تجوب شوارع رفح.                                                         وأوضح موظف في المحافظة، رفض ذكر اسمه، أنه يجلس يوميًا منذ الصباح وحتى المساء في الشارع العام في رفح، وذلك لتحصيل رسوم مرور على بعض شاحنات الحصمة، التي تعبر الشارع العام إلى (الشونات) أو الأنفاق، ويقدر رسم أو بون التحصيل في المرة الواحدة للسيارة 15 جنيه، يُحصّل باسم المحافظة، وأن كثيرًا من السائقين لتلك الشاحنات، يقومون أحيانًا بتغيير اللوحات الأصلية، بوضع لوحات صورية أو طمس اللوحات، في محاولة للهروب من دفع رسوم التحصيل في ظل الانفلات الأمني، الذي هو سيد الموقف حاليًا، وأيضًا الإفلات من المسؤولين في المحاجر عند تحرير مخالفة للسيارة، وأنه لا يقترب من الشاحنات المحملة بالحديد أو الأسمنت، لأنها في طريقها إلى الأنفاق، ولا تتبع المحافظة بل تتبع أصحاب الأنفاق آتية من الشركات مباشرة، ويرافقها أصحاب الأنفاق أو عيون لهم لإرشادهم إلى مكان النفق. وأضاف مواطنون في شارع صلاح الدين في رفح، أن القوات منعت عبور الشاحنات في اتجاه ساحل البحر، لذلك لجأت معظم الشاحنات المحملة بمواد البناء على تفريغ حمولتها في الشونات، التي انتشرت بصورة وأعداد كبيرة في مناطق "صلاح الدين، الحبشه، النور، دوران التنك، الماسورة، الجندي المجهول"، الأمر الذي جعل الكثيرين من السكان يتركون سكنهم الأصلي، والاستقرار في أماكن بديلة بعيدة عن الضجيج للوادر والشاحنات طوال الليل، إضافة إلى انتشار أمراض الجهاز التنفسي، والتي أصابت العديد من ذويهم، لسبب الغبار الناتج عن تلك المواد، وطالبوا بأن يبسط الأمن والجيش سيطرته الحقيقية والعمل على منع التهريب، وإن كان فلابد من إيجاد طرق شرعية لإدخال السلع والبضائع لقطاع غزة. وتحدث شهود عيان، مقيمين في منطقة البراهمة على الحدود، أن الأنفاق أصبحت بديلاً سهلاً للفلسطينيين عن معبر رفح، فإنها لا تحتاج لأوراق وأختام ولا انتظار للدور، حيث قال مواطن في حي الصفا في رفح، إن شخص فلسطيني يستأجر شقه مفروشة في الحي، حدث عطل في التكييف في الشقة التي يقطنها، فاتصل بفني إصلاح التكييف في رفح الفلسطينية، فجاءه خلال ساعة عبر أحد الأنفاق في منطقة البراهمة، ودفع 50 دولار وسيدفع مثلها عند العودة مرة أخرى. وقال فني التكييف الفلسطيني، أن منطقة صلاح الدين يتواجد بها أناس كثيرون فلسطينيون، أتوا عبر الأنفاق لإنهاء مهام أو زيارة أقارب أو لقضاء أجازات في الجانب المصري، ومعهم أرقام تليفونات لأصحاب التاكسيات، ودائمًا السيارات خط مصر تذهب إلى منطقة البراهمة، ويتم تحميل السيارة بالركاب الفلسطينيين الخارجين من الأنفاق، وتكون أجرة الراكب متوقفة على براعة السائق في المرور، بعيدًا عن تواجد الأكمنة في الطريق، وتحقيق وصول آمن للركاب.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش المصري يُواصل تشديد الإجراءات الأمنية على مناطق الأنفاق للأسبوع الثاني الجيش المصري يُواصل تشديد الإجراءات الأمنية على مناطق الأنفاق للأسبوع الثاني



بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 15:49 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

عم منفذ هجوم فلوريدا يؤكد أنه لم يكن يثير أي شكوك أو ريبة
المغرب اليوم - عم منفذ هجوم فلوريدا يؤكد أنه لم يكن يثير أي شكوك أو ريبة

GMT 03:06 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجد القاسم يقدم برنامج تلفزيوني اسبوعي لأول مرة
المغرب اليوم - مجد القاسم يقدم برنامج تلفزيوني اسبوعي لأول مرة

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 16:04 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعاقد جديد للوداد قبل الميركاتو الشتوي

GMT 22:04 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ساري لمدير الفني ليوفنتوس يؤكد علاقتي برونالدو جيدة

GMT 14:57 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يكشف موقف أجويرو من المشاركة في المباريات

GMT 16:32 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تيجريس يهزم خواريز ويصعد للمركز الثالث في الدوري المكسيكي

GMT 18:04 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مبابي يصرح بأن ميسي سيفوز بالكرة الذهبية وخروجه من المنافسة

GMT 23:03 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ليتشي يفرض التعادل على كالياري في الدوري الإيطالي

GMT 15:12 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"غزل" مبابي وريال مدريد يغضب مسؤولي سان جرمان

GMT 15:13 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أبراموفيتش مالك "البلوز" غير مهتم بفكرة بيع تشيلسي

GMT 14:43 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرتسون يكشف غياب مباراة واحدة أفضل من 6
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib