المعارضة تسحب الثقة من الرئيس التونسي الأسبوع المقبل
آخر تحديث GMT 19:57:17
المغرب اليوم -

اتهموه بالتملق لمشايخ "البترودولار" والتزلف لجماعته

المعارضة تسحب الثقة من الرئيس التونسي الأسبوع المقبل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة تسحب الثقة من الرئيس التونسي الأسبوع المقبل

رئيس الجمهورية التونسية المنصف المرزوقي
تونس - أزهار الجربوعي

انتهى نواب في المجلس التأسيسي التونسي من جمع توقيعات لائحة سحب الثقة من الرئيس، وقرروا تسليمها الأسبوع المقبل، في حين أثارت تصريحات الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، التي أشاد فيها بجهود دولة قطر في استرجاع الأموال التونسية المنهوبة من قبل نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ، والتي حذر فيها التونسيين من مغبة التطاول على قطر، غضب المعارضة في بلاده.
وسيتم إيداع لائحة سحب الثقة من رئيس الجمهورية التونسية المنصف المرزوقي، التي وقعها أكثر من 70 نائبًا، وانسحب منها نواب حزب "العريضة الشعبية"، إلى رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، بداية الأسبوع المقبل، بعد أن استكملت النصاب القانوني من عدد الإمضاءات.
تزامن هذا مع تأكيد الأمين العام السابق لحزب "الشعب الناصري" زهير المغزاوي، في تصريح خاص لـ"العرب اليوم"، أن "تصريح الرئيس التونسي المنصف المرزوقي مستفز، وفيه اعتداء على الثورة"، وأضاف أن "المرزوقي احتقر الشعب التونسي، وبات يتحدث باسم القطريين، بعد أن كان لسان التنظيم العالمي للإخوان المسلمين"، مشددًا على أن "الثورة التونسية أصبحت مهددة من الخارج، من خلال تدخل أنظمة مشبوهة، تلعب دور الوكالة، لصالح الأنظمة الغربية، التي تهدف إلى ضرب الثورة، والدولة التونسية"، لافتًا إلى أن "الرئيس المرزوقي بات يتحدث باسم أكبر قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة العربية".
وبشأن المساعدات القطرية المقدمة إلى تونس منذ بداية ثورة "14 يناير"، اعتبر المغزاوي أن "أفضال دولة قطر لم تمن بها على الشعب التونسي، بل أكرمت بها حركة النهضة الإسلامية الحاكمة"، وأوضح أن "الاستثمارات القطرية الهامة  تذهب إلى أوروبا، أما المساعدات الضخمة فلم يستفد منها إلا تنظيم الإخوان المسلمين، وشيوخ الفتاوي والفتن".
من جهته، اعتبر القيادي في الحزب "الجمهوري" المعارض ناجي جلول، في تصريح خاص لـ"العرب اليوم"، أن "تصريحات الرئيس المنصف المرزوقي مهزلة"، مشددًا على أن "حركة النهضة أكبر مستفيد من تواجده في الرئاسة، وأن تصريحاته أضرت بدولة قطر، وأن حركة النهضة الإسلامية الحاكمة أرادت من وراء صعود الرئيس المرزوقي للرئاسة تشويه مؤسسة الرئاسة، وإضعافها مقابل تقوية مؤسسة رئاسة الحكومة، وهو ما يخدم مشروعها، القاضي بتكريس النظام البرلماني، الذي سيمهد لها الطريق لفرض نظام الشورى لاحقًا".
وفي سياق متصل، أصدر ائتلاف "الجبهة الشعبية" اليساري المعارض بيانًا، تلقى "العرب اليوم" نسخة عنه، يطالب فيه الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي باعتذار رسميّ للتونسيين والتونسيات كافة، عمّا ورد في تصريحاته، التي رأت فيها الجبهة الشعبية "تملقًا لقطر"، مشددة على أن "تسليم تونس الدفعة الأولى من أموالها المنهوبة، لا يمكن أن يطمس امتناع دولة قطر ومسؤوليها، وعلى رأسهم أميرها، وكذلك حكّام السعودية، عن تسليم الرّئيس الهارب وعائلته وحاشيته للقضاء التونسي"، معربة عن "إدانتها الشّديدة لتصريح رئيس الدولة، نظرًا لما يتضمّنه من تهديد واضح لحريّة التونسيين والتونسيات، في التعبير عن رأيهم، ولما يستبطنه من تحقير لشأن الشعب التونسي"، مؤكدة على أن "تصريحات الرئيس المرزوقي المتملّقة لمشائخ البترودولار، والمتزلّفة لحركة النّهضة، انخراط في مساعي انتهاك حرمة الوطن، وكرامة الشعب التونسي، وهو ما يتناقض مع يلقى عليه من مسؤوليات في حماية سمعة البلاد، والدفاع عن كرامتها ومصالحها، واعتبارها في المحافل الدولية والدبلوماسية".
كما نددت الجبهة بما أسمته "سطو الرئيس المرزوقي على مجهود كل الذين بذلوا مساعي جبارة في سبيل استرجاع تونس لأموالها المهربة، من خبراء وقضاة تونسيين"، معتبرة أن تصريحاته تأتي في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها، ومشددة على "العلاقة الأخوية التي تربط الشعب التونسي بالشعب القطري والسعودي"، مطالبة بإطلاق سراح الشّاعر القطري محمد بن الذيب، الذي أودع السّجن لمجرّد كتابته قصيدة ينتقد فيها الأمير القطري.
وردًا على ما سلف ذكره، إتهم المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر "بقايا النظام السابق والموالين له باستهداف الرئيس المنصف المرزوقي"، موضحًا "إن من كانوا يهاجمون المنصف المرزوقي أيام الجمر، لحساب بن علي ونظامه، هم أنفسهم من يشنون حملة مغرضة ضد الرئيس المرزوقي"، كذلك اتهم "الإعلام بلعب دور سياسي، تحت غطاء إعلامي، وهذا ما لا يليق بالثورة، وعملية الانتقال الديمقراطي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة تسحب الثقة من الرئيس التونسي الأسبوع المقبل المعارضة تسحب الثقة من الرئيس التونسي الأسبوع المقبل



بكلاتش أسود وحذاء ستيليتو بنقشة الأفعى

الملكة ليتيزيا ترفع التحدي بإطلالتها الأخيرة في قمة المناخ

مدريد - المغرب اليوم

GMT 03:40 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك
المغرب اليوم - تعرف على أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك

GMT 12:52 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

انتعاش ملحوظ في السياحة البحرية في ميناء طنجة
المغرب اليوم - انتعاش ملحوظ في السياحة البحرية في ميناء طنجة

GMT 00:50 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أفكار وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك
المغرب اليوم - أفكار وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك

GMT 00:41 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

بيلا حديد تعترف بصراعها الصعب مع الاكتئاب والضغوط
المغرب اليوم - بيلا حديد تعترف بصراعها الصعب مع الاكتئاب والضغوط

GMT 03:02 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

"خودالهام" وجهة سياحية فريدة ويضم العديد من الأنشطة
المغرب اليوم -

GMT 03:03 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

نصائح حول اختيار ديكورات حمامات بسيطة
المغرب اليوم - نصائح حول اختيار ديكورات حمامات بسيطة

GMT 14:39 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إيدين هازارد يكشف عن سبب رفضه لأموال باريس سان جيرمان

GMT 13:59 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

كريستيانو رونالدو يؤكّد أنّه في خدمة يوفنتوس رغم الإصابة

GMT 06:56 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

على الرغم من إصابته كلوب يؤكد صلاح يتدرب معنا طوال الوقت

GMT 08:49 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يخطط لتجديد عقد كريم بنزيما

GMT 23:41 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

روان بن حسين تستأنف نشاطاتها بعد أزمة خيانة خطيبها لها

GMT 01:04 2016 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

روضة الميهي تستوحي روح العصر الروماني في مجموعة شتاء 2016

GMT 08:32 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

" أبو العروسة " وأحلام البنات
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib