موقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحة
آخر تحديث GMT 04:04:14
المغرب اليوم -

فيما يثور تساؤل بشأن حقيقتها أو كونها مفبركة لتشويه أعمالها

موقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحة

شاب من مقاتلي المقاومة يشوي رأس أحد جنود النظام السوري
لندن ـ سليم كرم

نشر أحد المواقع المؤيدة للنظام السوري والذي يعمل من لبنان صورة لشاب من مقاتلي المقاومة السورية وهو يشوي في تباهٍ رأس أحد جنود النظام السوري بعد فصلها عن جسده وهي تقطر دمًا فوق الشواية، فيما يثور سؤال بشأن الممارسات الوحشية البربرية للمقاومة السورية المزعومة وهل هي حقيقة أم دعاية مضادة لتشويه سمعتهاوقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية "إن الصورة المروعة والشنيعة موقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحةموقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحةموقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحةموقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحةموقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحةموقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحةموقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحةالتي تبعث على الغثيان تصلح بالتأكيد لأن تكون أكثر الصور دلالة على حجم الكراهية التي تغذي الحرب الأهلية في سورية، والتي باتت بلا قواعد، والتي تكشف كذلك أن الرعب هو الآمر الناهي في هذه الحرب، هذا إذا كانت الصورة بالفعل حقيقية".
وقال الموقع الذي يحاول أن يقدم الصورة كدليل على جرائم الحرب التي تُرتكب على يد جماعات المقاومة "إن الشاب الذي يقوم بالشواء هو عضو في الجيش السوري الحر، وإن الرأس هي لطيار سوري لطائرة مروحية تابعة للنظام السوري استطاعت المقاومة أن تسقطها بصاروخ أرض جو".
ولم يعرف بعد ما إذا كانت الصورة حقيقية أم إنها مزورة وإن نشرها تم على سبيل الدعاية للنظام السوري.
وتقول صحيفة "ديلي ميل"، "إنه لا توجد وسيلة قاطعة تؤكد ما إذا كانت الصورة حقيقية أم مزورة".
كما أشارت الصحيفة إلى أنه لو كانت الصورة مزورة فإنها تكشف بذلك عن اختفاء الفاصل بين الحقيقة والدعاية، ومدى محاولات طرفي النزاع إضعاف مكانة الآخر.
وقال الخبير في شؤون الشرق الأوسط في "كيننغز كوليدج" في لندن دكتور كاريغ لاركين "إن الصورة سواء كانت حقيقية أم غير حقيقية تكشف الدور الشرير والكبير الذي تلعبه العلاقات العامة في حرب لم تعُد فيها القوة الغاشمة تذكرة الانتصار".
واتسعت ساحات الحرب الأهلية السورية لتشمل شبكة الإنترنت، حيث يتنافس طرفي النزاع للسيطرة على الصورة والانطباع العام، وتلويث سمعة الطرف الآخر.
وفي هذا السياق قال لاركين "إنه وبعد أن وصل الصراع إلى طريق مسدود بشكل أو بآخر فإنه يتحول بسرعة نحو حرب دعائية على طريقة واحدة بواحدة، ومحاولة إلصاق كل طرف بالآخر تهمة ارتكاب أبشع الجرائم الوحشية البربرية لتحقيق مكاسب على المستويين الدولي والمحلي".
ويستعين أفراد المقاومة بـ "فيسبوك" للترويج لمهمتهم، حيث يقومون بانتظام بنشر صور وتسجيلات فيديو لمقاتليهم الذين تعذبوا وقُتلوا على أيدي قوات النظام السوري.
وتريد الحكومة السورية في الوقت نفسه أن تبرر للعام أنهم إنما يحاربون انتفاضة إرهابية إسلامية، وهي محاولة للتأثير على المجتمع الدولي، وطرح العديد من التساؤلات داخل بلدان مثل بريطانيا بشأن ما إذا كان ينبغي عليها أن تدعم مثل هذه الجرائم الوحشية".
وقام الموقع الذي نشر الصورة بنشر قائمة بأسماء طاقم الطائرة المروحية، وقال إنها أُسقطت أثناء انطلاقها من مطار اللاذقية على ساحل البحر لتسليم مساعدات إنسانية إلى القرى الداخلية.
وأكد الموقع أن أفراد الطاقم الذي وصفهم بالشهداء نجَوْا بعد سقوط المروحية في إدلب، ولكنهم حوصروا بواسطة جنود الجيش السوري الحر الذين فروا من الخدمة العسكرية، وقاموا بقطع رقابهم بسكاكين الجزارين والتجول بها في الشوارع.
وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية "إنه لم يتضح ما إذا كانت الرأس التي ظهرت في الصورة تنتمي إلى أفراد طاقم الطائرة".
كما ألمح الموقع إلى أن منفذي الجريمة كانوا من السنة، وأن الضحايا كانوا من الطائفة العلوية الشيعية، التي يتنمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال دكتور لاركين "إن قيام الموقع بوصف أفراد الجيش السوري الحر بالعصابات إنما هو محاولة لإظهار أن انتفاضة المقاومة السورية تفتقد إلى كيان وهيكل، وأنهم مجرد خليط من الجماعات المتفاوتة التي لا يحكمها هدف أصيل، كما أن الحكومة السورية تستغل عملية قطع الرقبة في خطابها الإعلامي باعتبارها ممارسات "جهادية" متطرفة، في محاولة لتلويث سمعة الانتفاضة السورية في عيون الغرب".
ونسبت صحيفة "إندبندنت" إلى وزير الإعلام السوري عمران الزغبي قوله "إنه لا يستطيع أن يؤكد صحة الصورة".
وعلى صعيد آخر ذكرت تقارير صحافية أن جماعة "حزب الله" تقوم بدعم مرتزقة من لبنان لحماية الشيعة في سورية، الذين يقولون إن بيوتهم وقراهم وعائلاتهم تتعرض إلى هجمات على يد المقاومة السنية
وقال زعيم "حزب الله" الشيخ حسن نصر الله إن جماعته تدعم كوادر من المقاتلين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم "اللجان الشعبية". وأكدت صحيفة "ديلي ميل" أن "حزب الله" يلعب دورًا متناميًا في الحرب الأهلية عبر الحدود، كما أشارت إلى أن التوتر الطائفي للحرب الأهلية السورية امتد إلى لبنان، التي تعاني أيضًا من انقسام طائفي مشابه، وتاريخ مرير من الحرب الأهلية، في ظل هيمنة سورية.
ووقعت معارك في لبنان خلال الأشهر الماضية بين مؤيدي طرفي النزاع في الحرب الأهلية السورية.
وتتهم المقاومة السورية "حزب الله" بالقتال إلى جانب قوات الأسد، ومهاجمة قوات المقاومة من داخل الأراضي اللبنانية.
وشهدت الأشهر الأخيرة قتالاً داخل وحول بعد المدن والقرى السورية التي تؤوي ما يقرب من 15 ألف لبناني شيعي، والذين يعيشون منذ عشرات السنين في الجانب السوري من الحدود، وهي مناطق لم يتم تخطيطها حدوديًا،ً كما أنها لا تخضع تماما لسيطرة سلطات حرس الحدود، ومعظم هؤلاء السكان من اللبنانيين، وهناك البعض منهم يحمل الجنسيتين أو الجنسية السورية وحدها، وقبل قيام الانتفاضة السورية كان عشرات اللبنانيين يعيشون في سورية.
وقال أحد قادة اللجان الشعبية "إن قرى الشيعة تتعرض باستمرار إلى الهجمات، كما تعرض بعض السكان إلى الاختطاف والقتل على يد المقاومة السورية"، وأشار إلى ضرورة حمل الشيعة السلاح لحماية أنفسهم.
وأضاف "نحن في حالة دفاع عن النفس، ولا نميل إلى طرف ضد طرف، وإنما نحن هنا كي ندافع عن أهالينا وقرانا". وأردف قائلاً "نحن لا نهاجم المنطقة، وإنما فقط ندافع عن قُرانا".
ومن ناحية أخرى قالت إحدى جماعات حقوق الإنسان "إن وحدة عسكرية موالية لنظام الأسد تقوم بإدارة سجون سرية تحتجز المئات من خصوم النظام".
وجاء في تقرير الجماعة التي تحمل اسم "مركز توثيق الانتهاكات" أن الوحدة "تدير مراكز اعتقال وقواعدها حول دمشق، وأن هذه الوحدة يديرها الشقيق الأصغر للرئيس السوري ماهر الأسد".
وأشارت "ديلي ميل" إلى أن ما زعمه المركز لم يتأكد من مصادر مستقلة.
وقالت جماعات حقوق إنسان أخرى "إن عشرات الآلاف من أفراد المعارضة تم اعتقالهم على مدار عامي الانتفاضة السورية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحة موقع مؤيد للنظام السوري ينشر صورًا للتعذيب وينسبها إلى المقاومة المسلحة



GMT 23:03 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد السادس يترأس مجلسًا وزاريًا بالقصر الملكي في الرباط

GMT 22:56 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

رئيس الحكومة يخلي مسؤوليته من زواج القاصرات في المغرب

GMT 20:45 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ليسوتو تؤكد التزامها السابق بالحياد في ملف نزاع الصحراء

دمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن واحد

إطلالات اتبعتها كارلي كلوس لترسم موضة جديدة خاصة بها

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:54 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا
المغرب اليوم - بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع

GMT 03:06 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس
المغرب اليوم - 7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس

GMT 01:31 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع في مزاد علني
المغرب اليوم - عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع في مزاد علني

GMT 02:56 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
المغرب اليوم - قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 22:20 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسميًا برشلونة يعلن غياب ديمبلي 10 أسابيع للإصابة

GMT 21:24 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أستون فيلا الإنجليزي يُحصّن مُدرّبه بعقد جديد لمدة 4 أعوام

GMT 18:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

قرعة تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2022 لن تجرى في قطر

GMT 13:46 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يحصن فيديريكو فالفيردي بـ750 مليون يورو

GMT 14:31 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إدارة نادي أرسنال تعلن عن إقالة مدربه الإسباني أوناي إيمري

GMT 15:55 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"ولد الفشوش" يعود للظهور مُجدّدًا بعد قضيته المثيرة للجدل

GMT 11:09 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماني ينافس ماديسون على جائزة لاعب الشهر في البريميرليج

GMT 03:14 2013 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

العنب يساعد على النوم و لتحسين عمل القلب
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib