مشاورات دبلوماسية بين الرباط وواشنطن لاحتواء أزمة المينورسو
آخر تحديث GMT 17:56:18
المغرب اليوم -

المغرب يلغي مناورات "الأسد الأفريقي" ويلوح بـ"الفيتو" الفرنسي

مشاورات دبلوماسية بين الرباط وواشنطن لاحتواء أزمة "المينورسو"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشاورات دبلوماسية بين الرباط وواشنطن لاحتواء أزمة

الجنود الأميركيون رفقة عناصر القوات المسلحة الملكية في مدينة طانطان
الرباط – رضوان مبشور

الرباط – رضوان مبشور تجري مشاورات دبلوماسية، على مستوى عالٍ، في الرباط وواشنطن، لاحتواء الأزمة الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة الأميركية، بعد تقديم الأخيرة مسودة قرار لمجلس الأمن الدولي، يقضي بتوسيع مهمة بعثة "المينورسو" في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.وترفض سلطات الرباط هذا المقترح، المقدم من وزير الخارجية الأميركي جون كيري ، ملوحة بـ "الفيتو" الفرنسي (حق النقض) للحيلولة دون تمرير هذا القرار.
وكانت مصادر سياسية في الرباط، في تصريحات لـ "مغرب اليوم"، أن مناورات "الأسد الأفريقي"، التي يخوضها الجنود الأميركيون رفقة عناصر القوات المسلحة الملكية في مدينة طانطان المغربية، قد تم إلغاؤها بطلب من المغرب، في رد واضح وصريح للمطلب الأميركي، في حين ترددت أنباء تفيد بأن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري رفض استقبال وزير الخارجية والتعاون المغربي سعد الدين العثماني في مقر الخارجية الأميركية، وهو ما نفاه مسؤول في السفارة الأميركية لدى الرباط، مؤكدًا، لـ "العرب اليوم"، أن "سعد الدين العثماني لم يطلب ملاقاة جون كيري، وأن زيارات البعثات والوفود الدبلوماسية المغربية لواشنطن منتظمة، ولا تشوبها أي شائبة".
ويحتاج مشروع القرار الأميركي قبل عرضه إلى دعم أصدقاء أميركا، ولابد أن يطرح على أعضاء مجلس الأمن الدولي كافة، سواءًا من الأعضاء الدائمين أو غير الدائمين في المجلس، الذي يتواجد المغرب ضمن أعضائه غير الدائمين، مدعومًا بفرنسا، التي تمتلك على حق "الفيتو" كونها من الأعضاء الدائمين الخمس.
وقامت الدبلوماسية المغربية، منذ الاثنين الماضي، باتصالات مكثفة مع الدول المشكلة لمجموعة "أصدقاء الصحراء"، لاسيما فرنسا وإسبانيا والصين وروسيا، لإعلان رفض سلطات الرباط للمقترح الأميركي.
وفي سياق متصل، دعت جمعيات مدنية مغربية عدة، وأحزاب سياسية، إلى تنظيم مسيرة شعبية مليونية في العاصمة الرباط، الأحد المقبل، للتأكيد على مغربية الصحراء، وفضح مناورات "اللوبي الجزائري" داخل البيت الأبيض، الذي يريد التشويش على استقرار وأمن المغرب، على حد قول دبلوماسي مغربي رفض الكشف عن اسمه.
وقال المحلل السياسي المغربي منار السليمي، في تصريحات صحافية، أن "تطورات ملف الصحراء مرتبطة في جزء منها بانحرافات في عمل المبعوث الأممي في الصحراء كريستوف روس، الذي عاد بالملف إلى نقطة البداية"، وأضاف موضحًا أن "المبعوث الأممي السابق بيتر فان والسوم سبق له أن قال أن منطقة المغرب العربي لا يمكنها أن تحتضن دولة سادسة، في إشارة إلى جبهة البوليساريو، الراغبة في الانفصال عن المغرب، وأكد أيضا أن أطروحات الجزائر والبوليساريو غير واقعية"، مشيرًا إلى أنه "لم يتم الانتباه إلى أنه بعد تعيين كريستوف روس إنطلقت العديد من الدراسات بشأن الثروات الطبيعية في المغرب، أعدتها منظمات غير حكومية، تحت تأثير استنتاجات بيتر فان والسوم، التي لم توظف بطريقة جيدة".
هذا في حين صرح الأمين العام لحزب "التقدم والاشتراكي" محمد نبيل بنعبد الله، المشارك في الائتلاف الحكومي، أن "المغرب يرفض بصورة صارمة المقترح الأميركي"، معبرًا عن استغرابه من الخطوات الأميركية، متسائلاً "كيف للولايات المتحدة الأميركية أن تكون وراء هذا المقترح، وما الذي يفسر ذلك، سيما وأن مشروع القرار الأميركي يأتي في وقت يصرح فيه الجميع أن المغرب متميز في المنطقة بالخطوات التي قطعها في احترام المعايير الدولية في حقوق الإنسان، ويخضع لآليات المراقبة، ويتقدم بتقارير باستمرار على هذا المستوى"، وأضاف "نحن إذًا أمام دولة متميزة، تحتل الصدارة في المنطقة، وهناك جبهة مزعومة غير ملزمة بأي إتفاق دولي في مجال حقوق الإنسان، وغير معنية لا بإتفاقات التعذيب، ولا بحماية الأطفال أو المرأة أو التعددية، ونأتي هكذا لتوسيع مجال اختصاصات (المنورسو) إلى حقوق الإنسان".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاورات دبلوماسية بين الرباط وواشنطن لاحتواء أزمة المينورسو مشاورات دبلوماسية بين الرباط وواشنطن لاحتواء أزمة المينورسو



ظهرت دون مكياج معتمدة تسريحة الكعكة وأقراط هوب

جينيفر لوبيز بحقيبة من هيرميس ثمنها 20 ألف دولار

واشنطن-المغرب اليوم

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 06:32 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالة جريئة في نيويورك

GMT 12:02 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

فوائد الحمص الوقاية من مرض السكري

GMT 17:22 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

محكمة مراكش ترفض إطلاق سراح نهيلة أملقي مؤقتًا

GMT 03:25 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز 5 ألعاب فيديو على "بلاي ستيشن 4" في 2015

GMT 07:14 2012 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صبحي يهدي مكتبة الإسكندرية صور "إخناتون"

GMT 02:52 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نانسي عجرم تتألق بإطلالات عصرية في "ذا فويس كيدز"

GMT 20:42 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

الفنانة المغربية "فليفلة" تُنقل إلى "العناية المُركزة"

GMT 00:38 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نكشف تفاصيل الفضيحة الجنسية لمُضيفة الطيران المغربية
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib