اختتام فعاليات قمة وزراء داخلية المغرب العربي الخمس في الرباط
آخر تحديث GMT 20:15:08
المغرب اليوم -

الإرهاب والصحراء والحدود ملفات فرضت نفسها على أعمالها

اختتام فعاليات قمة وزراء داخلية المغرب العربي الخمس في الرباط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اختتام فعاليات قمة وزراء داخلية المغرب العربي الخمس في الرباط

قمة وزراء داخلية المغرب العربي
الرباط ـ رضوان مبشور

اختتمت قمة وزراء داخلية المغرب العربي الخمس، في الرباط، مساء الأحد، وشارك فيه كل من وزراء داخلية الدول الخمس، المغربي امحند العنصر، والجزائري دحو ولد قابلية، والليبي عاشور سليمان سوايل البرعصي، والموريتاني محمد ولد ابيليل، والتونسي لطفي بن جدو، وترأس الاجتماع الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الحبيب بن يحيى.وعكف وزراء داخلية المغرب العربي، على مدى 5 ساعات في اجتماع مغلق لم تتمكن الصحافة من دخوله، على مناقشة سبل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومحاربة الاتجار الدولي في المخدرات، وكذلك مقترح مسودة القرار الأميركي القاضي بتوسيع مهام "المينورسو" في الصحراء ليشمل مراقبة حقوق الإنسان، حيث شدد وزير الداخلية المغربي على ضرورة تجاوز الخلاف الدائر وبخاصة بين المغرب والجزائر في قضية الصحراء، وتكثيف العمل المشترك من أجل بناء اتحاد مغاربي قادر على مواجهة التحديات التنموية والأمنية التي تهدد المنطقة المغاربية، وبخاصة من طرف الإرهاب المنظم من تنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الإسلامي الذي ينشط في الصحراء الكبرى والساحل.
واتفق وزراء خارجية المغرب العربي، على ضرورة توحيد الجهود والتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية، وضرورة تبني المقاربة الأمنية نفسها لمواجهة ظاهرة الإرهاب التي تهدد المنطقة، وإحباط أساليب التنظيمات الإرهابية في إطار المسؤولية المشتركة على المستوى المغاربي، مع مراعاة الالتزامات الدولية لكل بلد، مؤكدين اعتماد مقاربة أمنية مغاربية شمولية أساسها الجمع بين العمل على توفير مقومات الأمن، وتعزيز أسس التنمية والتنسيق مع كل الشركاء الإستراتيجيين، وإرساء أسس شراكة أمنية بين دول اتحاد المغرب العربي الخمس ودول منطقة الساحل والصحراء للحد من نشاط الجماعات الإرهابية في المنطقة.
واستغل امحند العنصر قمة دول المغرب العربي، للتطرق إلى مسألة فتح الحدود بين المغرب والجزائر، الذي ظلت مغلقة منذ العام 1994، لما فيه مصلحة الشعبين المغربي والجزائري واتحاد المغرب العربي عمومًا، إلا أنه فوجئ برد ناري وغير منتظر من وزير الخارجية الجزائري دحو ولد قابلية، الذي أكد أن قرار فتح الحدود بين البلدين الذي يطالب به المغرب، يجب أن يسبقه حل عدد من الأمور العالقة، من دون أن يسميها، مكتفيًا فقط بذكر بعض الأمور التقنية من قبيل وثائق الإقامة وتنقل الأشخاص واحترام الملكيات، فيما لم يفوت وزير الداخلية الجزائري الفرصة ليهاجم الإعلام المغربي، الذي اتهمه بصب الزيت على النار، وتأجيج التوتر بين المغرب والجزائر، كما دعا الإعلام إلى توفير جو مناسب من الهدوء من أجل مباشرة عملية فتح الحدود، التي تستجيب لطموحات وتطلعات الدولتين الشقيقتين، على حد قول المسؤول الجزائري.
وطالب وزير الداخلية المغربي، من الصحافيين المغاربة، بالتحلي بـ"اللياقة المغربية المعروفة"، وتهدئة الأوضاع لما فيه مصلحة الطرفين، من أجل تفعيل مشروع اتحاد المغرب العربي، الذي ظل مجمدًا منذ تأسيسه في مدينة مراكش المغربية في العام 1989، والمشكل من كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختتام فعاليات قمة وزراء داخلية المغرب العربي الخمس في الرباط اختتام فعاليات قمة وزراء داخلية المغرب العربي الخمس في الرباط



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان لحملة "تشارلز آند كيث"

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib